جنح المخلوع صالح في الوقت السابق للعمل من وراء حجاب او كما يقولون في الظلِ لينفث سمه في جسد الشعب اليمني كأفعى الكوبرا التي تنفث بسمّها عبر أنيابها لتقتل فريستها أو تصيبها بالعماء عن بعد ، وظل هكذا يدير المكائد ويقود عمليات الإبادة الجماعية التي تقوم بها جماعة ميليشيات الحوثي بإسنادٍ قوي ودعمٍ عسكريٍ كبير وواضح من قبل معسكرات وألوية الجيش السنحاني نسبةَ لعائلة المخلوع صالح الذي بنى خلال ثلاثة وثلاثين عاماً من حكمه جيشاً فئوياً قبلياً عائلياَ يدين بالولاء لشخصه ولعائلته ولقبيلته وليس للوطن ، ليجني من خلال ذلك ثمار ما صنعه في ثلاثة عقود من سمعٍ وطاعة وتنفيذ أوامرٍ أُكِلت لجيش المخلوع وميليشيات الحوثي للإنتقام من الشعب اليمني عامة وبعض المناطق خاصة الشعب الذي قال له كفاك ارحل لقد سأمتك ، ليخرج من الباب لفترةٍ وجيزة ويعود بعدها من كل النوافذ وبيده العصا والخنجر مملوءًا بالحقد وحب الانتقام.
ظهور رأس الأفعى الممثل بالرئيس المخلوع على أنقاض منزله الذي دمرته قوات التحالف والذي كان من داخله يدير عمليات الإنتقام من الشعب الصبور ليعلن عن الملأ أنه متحالفٌ مع الحوثيين وكأنه يعلن شيئا لا يعلمه أحد ، رغم مكره وخبثه إلا ان ما قاله اليوم هو قمة الجهل بل أن ذلك هو الغباء بعينه ، الكل يعلم صغيراً وكبير داخلياً وخارجياً أنك الاب الروحي لجماعة الحوثي الذي سميتهم اليوم بأنصار الله مدحاً منك لهم وذماً تغترفه في حق الشعب اليمني الأبي الذي صبر عليك أكثر من نصف عمرك ، البيت الذي تتباكى عليه دمرت خيراً منه من بيوت الشعب اليمني الآلاف وأزهقت ارواح الالاف وشرّدت مئات الآلاف ، عمّا تتحدث عن أي المنجزات والمؤسسات التي يدافع عنها جيشك الفئوي وميليشيات إيران وقد دمرّت كل شيء وقتلت الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ العزّل ، لن يغفر لك الله ولن يسامحك الشعب على جرائمك أبداً ولن تعود كما كنت تعتلي صهوة الكبرياء بحكم الأبرياء، فزمان الصبر قد ولّى ولن يعود الأمس ليصبح الغد، عجلة الزمان تسير إلى الأمام وقطار اليمن فاتك وليس لك مكان.
د . صالح الدباني – أمريكا