عام 2016 التركي: تفجيرات وانقلاب وتدخل في سوريا واغتيال سفير

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: انتهى عام 2016 نهايةً دراميةً لتركيا، فقد شهدت البلاد في الصيف انقلاباً كاد يقضي على كل الإنجازات التي حققتها منذ بداية القرن الحالي، ووضع «المعجزة التركية» أمام تهديد حقيقي. يضاف إلى ذلك أن الحكومة التركية قررت متأخرة الدخول في الحرب السورية بعدما اقترب مقاتلو «حماية الشعب» التابعون لحزب «الاتحاد الديقراطي» الكردي في سوريا من إحكام السيطرة على كامل الحدود مع تركيا.
وأرسلت أنقرة دباباتها، ودعمت فصائل من الجيش السوري الحر للسيطرة على بلدة جرابلس الحدودية وأقامت منطقة آمنة. وحالياً تقترب من السيطرة على بلدة الباب آخر معقل لتنظيم «الدولة» في الشمال.
ورغم ما شاب العلاقة من توتر مع روسيا التي أصبحت اللاعب الرئيسي في سوريا خاصة بعد إسقاط الطائرة الروسية العام الماضي، لكن حكومتي البلدين استطاعتا تجاوز الأزمة وجرى تطبيع العلاقات عندما قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة روسيا وقبل ذلك كتب رسالة اعتذر فيها للرئيس فلاديمير بوتين، عن حادث الطائرة.
إلا أن العلاقة أصيبت بمقتل عندما قام شرطي تركي باغتيال السفير الروسي أندريه كارلوف، عندما كان يلقي كلمة في معرض للصور يوم الإثنين في العاصمة أنقرة. وتعيش تركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو حالة طوارئ، وقامت الحكومة بعملية تطهير واسعة طالت كل مؤسسات الدولة ضد من رأت أنهم أتباع رجل الدين التركي فتح الله غولن الذي يقيم في منفى اختياري في بنسلفانيا الأمريكية.
وعاشت العاصمة التركية ومدينة اسطنبول ومدن أخرى من البلاد على وقع تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم «الدولة الإسلامية» وحزب «العمال الكردستاني» أو الجماعة الجديدة الموالية له وهي «صقور حرية كردستان».
ومع تفاقم الأزمة الأمنية التي هي نتاج للموقف التركي من الحرب في سوريا والحملة ضد الجهاديين في العراق يشعر الأتراك بتباطؤ كبير في الاقتصاد الذي كان سر المعجزة التي حققها حزب «العدالة والتنمية» طوال فترة حكمه وانهار سعر الليرة التركي إلى مستوى قياسي أمام الدولار الأمريكي.
ووسط هذه الأجواء يحاول حزب أردوغان المضي في مشروع لتوسيع صلاحيات الرئيس ومنحه سلطات تنفيذيه، وهو ما يراه نقاده في الغرب، نزعة ديكتاتورية وتحول تركيا لدولة الرجل القوي، كما في روسيا. ولم تؤثر الأحداث على شعبية الرئيس نفسه بل زادت خاصة عندما يقوم بمهاجمة أوروبا التي وقفت صامتة أمام الانقلاب وما قرره الاتحاد الأوروبي تجميد طلب العضوية الذي تقدمت به تركيا. وفي الوقت نفسه صمتت الأحزاب المعارضة بعد الانقلاب خشية اتهامها بالتواطؤ مع المتآمرين.

ماذا بعد؟

ويقول دييغو كوبلو، في مجلة «أتلانتك»: «من الباكر الحديث عن التداعيات»، مشيراً إلى أن «كون القاتل شرطياً يقترح فشل الدولة احتواء الجماعات التي تنشط وسط الفوضى».
ويضيف: «عندما سئل مسؤولون أتراك حول الكيفية التي سيتغير فيها الوضع الأمني بعد القتل لم يكن لدى أي منهم جواب واضح. فقد منحت حالة الطوارئ الحكومة، الصلاحية لتفتيش واعتقال الأشخاص بدون أدلة».
ويتابع: «رغم وجود الشرطة وعمليات تفتيش السيارات في الشوارع، لكن المنفذين كانوا قادرين على المرور والقيام بعملياتهم، مثل الهجوم على ملعب نادي كرة القدم التابع لفريق بكشتاش».
ومع ذلك، هناك قلة تتوقع أن يؤدي حادث يوم الإثنين لنزاع بين روسيا وتركيا. وفي حديث الكاتب مع سائق سيارة الأجرة، في مكان الحادث، تفاخر السائق بأن تركيا لديها 80 مليون نسمة وكلهم متحدون خلف أردوغان وجيشه القوي. وقال أيضاً إن «روسيا ليست قوية مثل تركيا، ونستطيع الانتصار في حرب ضدها ونستطيع الفوز في أي حرب».
وحسب مراد بيلهان، الدبلوماسي التركي السابق الذي عمل في روسيا، فلا تركيا ولا روسيا راغبة بالتصعيد، ونقلت عنه صحيفة «فايننشال تايمز»، قوله: «بالتأكيد كلاهما يفضل العكس. في الوقت الحالي تحتاج تركيا روسيا لبعضهما البعض». ويؤكد ألكسندر شوملين، من المعهد لدراسات الولايات المتحدة وكندا، أنه «لا يوجد مسار أو صيغة، فقد فشل كل شيء وكل ما يمكن لروسيا وتركيا عمله هو مواصلة ما بدأتاه وتعزية بعضهما البعض».
في هذا السياق، اعتبر المسؤولون الأتراك والروس بدءاً من الرئيسين أردوغان وبوتين أن عملية القتل كانت محاولة لتخريب العلاقات بين البلدين. ومع ذلك يظل التوتر قائماً، فمع وصول فريق التحقيق الروسي، يوم الثلاثاء إلى أنقرة يظل السؤال مطروحاً حول فشل الحكومة التركية فب توفير الحماية لدبلوماسي كبير.
في موازاة ذلك، أصبح الوضع شمال سوريا حرجاً، ويقول سنان أولغين، من معهد كارنيغي – أوروبا، بأنه مع خروج المدنيين والمقاتلين من حلب فقد أصبحت إدلب «المرحلة المقبلة للجماعات المدعومة من إيران للسيطرة عليها». وحتى لو أراد البلدان التصعيد فإن مصالحهما المشتركة في أزمات الشرق الأوسط تمنع من حدوث هذا. رغم أن قتل السفير هي «مشكلة من جهنم»، حسب أولغين.

في قلب المشاكل

تركيا اليوم باتت في قلب المشاكل الشرق أوسطية، وفي حالة من عدم الاستقرار، كما ناقش باتريك كوكبيرن في صحيفة «إندبندنت». أوضح أن البلاد تتعرض لحالة عدم استقرار بسبب العنف والكراهية المنتشرة من سوريا. وتتعرض البلاد كل أيام عدة لهجمات تظل هوية منفذيها محل شك لأنها انعكاس للمشاكل المتعددة التي تواجه تركيا، ومنها مقتل السفير الروسي الذي يعتقد المراقبون أن موت قاتله يعني عدم معرفة الشبكة أو الجهة التي تقف وراءه.
وهناك من ربط بين القاتل مولود مراد التنطاش وجبهة «النصرة»، أو جماعة فتح الله غولن فيما ناقش البعض أنه ربما تصرف بمفرده. ويعلق كوكبيرن أن العملية الأخيرة هي دليل جديد على أن تركيا أصبحت مكان عنف وقوة ضعيفة. ولم يكن ليحدث هذا المصير لو لعبت تركيا دور الوسيط في مرحلة ما بعد الربيع العربي، ولكنها، حسب الكاتب، دعمت الإخوان المسلمين في سوريا ومناطق أخرى. ولم تكن حكومة أردوغان وحدها التي توقعت سقوط نظام بشار الأسد ولكن الدولة هي التي تضررت أكثر.
ويشير الكاتب، إلى التحديات التي تواجه تركيا اليوم من الأكراد في سوريا الذين أقاموا كياناً بتحالف مع الأمريكيين إلى حزب «العمال الكردستاني». وعليه، فاغتيال السفير الروسي هو صورة عن انتقال مشاكل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تركيا. رغم ميول أردوغان الشمولية لكنه بات يحكم دولة ضعيفة غير قادرة على مواجهة أزمات نابعة من الداخل والخارج.

مشاكل أردوغان

وعلقت صحيفة «نيويورك تايمز» على مقتل السفير بالقول إن اختيار البلدين التعاون البناء وعدم التصعيد يعتبر إشارة تدعو على الارتياح. وإن أخذنا بعين الاعتبار التوتر السابق بين البلدين فقد أعطى هذا لتركيا دوراً في سوريا. واستمرت المحادثات حول الأوضاع في هذا البلد والتي شارك فيها وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران في موسكو وخرج الوزراء ببيان لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار ومساعدة المدنيين. ودفع المقاتلين ونظام الأسد للتحاور والتوصل لتسوية.
هذه أهداف طموحة إن أخذنا بعين الاعتبار اتفاقيات سابقة، وتبين الصحيفة أن روسيا وإيران مسؤولتان عن المذابح في حلب إلى جانب الأسد. وفي السياق نفسه يمكن أن تلعبا دوراً في إنهاء العنف لو رغبتا.
وفي محاولة لتفسير القتل، قالت الصحيفة، إن من السهولة تفسيره على أنه تعبير عن حالة غضب من مشاركة روسيا في الحرب السورية. وليس من الواضح بعد دوافع المنفذ إلا أن مشاركة تركيا روسيا هو صورة عن اللعبة السورية التي غيرت أردوغان الذي كان أول من طالب برحيل الأسد، وكان من أكثر الداعمين للمقاتلين. وفي ضوء انتصار الأسد واستمراره في الحكم فقد أصبح تركيز تركيا على الجماعات الكردية ومنعها من السيطرة على المناطق الحدودية.
وعبرت الصحيفة في هذا السياق عن قلقها من استخدام أردوغان اليد الحديدية لو منحته روسيا الفرصة ضدهم. ولو قادت المصالح المشتركة بين البلدين إلى سلام في سوريا فلن يشتكي أحد بمن فيهم الولايات المتحدة. ومع ذلك تعرب الصحيفة عن قلقها من تحولات أدوغان من الديمقراطية إلى التعاون مع رجل قوي مثله. وحذرت من خسارة أردوغان بلاده بحيث يكون ضحية من ضحايا الحرب السورية.

بين تركيا وألمانيا

وفي هذا السياق، قارن مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» بين تركيا التي شهدت عاماً من العنف، وألمانيا التي واجهت الخوف. فما بين حادث الدهس في برلين، ومقتل السفير الروسي هي أزمات المنطقة، إذ لم يفصل ما بين الهجومين سوى ساعات قليلة. ولا يختلف الهجومان في طبيعتهما عن هجمات أخرى، إلا أنهما يعبران عن الكيفية التي انتشر فيها الإرهاب وأثر على حياة الناس العاديين وأعطى الجماعات المتطرفة في أوروبا طاقة جديدة.
وأظهر هجوم برلين أن العنف ليس بعيداً عن ألمانيا التي فتحت بابها أمام مليون لاجئ معظمهم من سوريا، وهو الوضع نفسه لتركيا التي استقبلت على أراضيها حوالي 3 ملايين سوري.
وجاء اغتيال السفير الروسي تتويجاً لعام من العنف الذي أصبح جزءاً من الحياة اليومية التركية. أما ألمانيا، بعد حادث الدهس في برلين، الذي يماثل هجمات تعرضت لها مدن أوروبية مثل باريس وبروكسل، فاكتشفت أن دورها قد وصل.
فالمستقبل محمل بنذر شر حيث أصبح التهديد بالإرهاب حقيقة وزادت المخاوف في ألمانيا التي رحبت باللاجئين من الشرق الأوسط، وهو ما سيؤثر على الحالة السياسية وصعود اليمين المتطرف. وبمقارنة الهجومين يظل حادث أنقرة أكثر دقة ويتمتع بخاصية نابعة من المكان، معرض صور وقاتل بالبدلة يقتل سفيراً مهماً، أما حادث برلين فلا يزال غير واضح المعالم والقاتل هارب من العدالة وعملية الملاحقة له متواصلة.
وينقل الكاتب هنا، عن شان دوندار، الصحافي الذي فر من تركيا إلى ألمانيا، قوله «كل من تحدثت إليه كان يتوقع هجوماً كهذا»، وأضاف «كنت تشعر بالتوتر، وكانت برلين تبدو عصية، وكان الناس ينتظرون. وعلى ما يبدو ليس الشرطة الألمانية، فلم أر الكثير منهم في الشوارع».

صعود اليمين

ويرى أرانغو، أن آثارا كهذه على مجتمع مفتوح ستكون عميقة، ونقل عن مارك بيرني، السفير الفرنسي السابق في أنقرة، والزميل في معهد كارنيغي – أوروبا، قوله «كفرنسي فقد كان أول ما فكرت به هو نيس مرة أخرى»، في إشارة لحادث دهس مماثل قتل فيه 80 شخصاً الخريف الماضي في مدينة نيس.
وأضاف: «يعتبر هذا تهديداً لكل شخص، فنحن مجتمع مفتوح، وأوروبا الغربية ليست إسرائيل وتجول هناك وكل شيء محروس». وتابع أن «الأوروبيين بدأوا يكتشفون أن الإرهاب أصبح الأمر الطبيعي». ومع أن تركيا وألمانيا اختلفتا في عدد من الأمور مثل المهاجرين وكيفية التعامل معهم وموقف برلين من الانقلاب الفاشل إلا أن ما يربط بينهما كثير. ويعيش في ألمانيا آلاف المواطنين الأتراك الذين انضم إليهم في الآونة الأخيرة عدد من المثقفين الذين هربوا من الديكتاتورية المتزايدة في بلادهم.
ويرى تولين يازجي، الاكاديمي التركي – الألماني، والذي عاد إلى فرانكفورت التي ولد فيها بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، انه «لم يكن هناك وطن أفضل من اسطنبول، ففيها بدأت مسيرتي العملية ووقعت في الحب وتزوجت وأنجبت أطفالاً واشتريت بيتاً، ولكن بعد الانقلاب الفاشل خرج البلد عن السيطرة وظل مستوى التهديد يتزايد ويقترب من البيت».

مذكرة

واللافت في الأمر أن رد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على هجومي برلين وأنقرة، كان التأكيد على مواصلة مقارعة الإرهاب وسحقه. مع أن مسؤولين في الإدارة الحالية يطرحون أسئلة حول استعداده لقتال الجهاديين.
وتساءلت مجلة «بوليتكو» عن مدى جاهزية الوكالات الأمنية وفيما إن كان فريقه الانتقالي يعطي الأولوية للسياسة والأيديولوجيا على حساب الجوهر عندما يتعلق الأمر بتعييناته أم لا. ورغم تركيز ترامب على محاربة الإرهاب في أثناء الحملة الانتخابية إلا أنه لم يعين بعد وزيراً للأمن الداخلي ليحل محل ليزا موناكو التي تحتل المنصب في إدارة الرئيس باراك أوباما.
وتعتبر النقطة الرئيسية التي يبحث عنها الرئيس عندما يريد الاستماع للوضع الأمني. ولم يقل الرئيس المنتخب شيئاً عمن سيحتل المناصب الرئيسية في وزارة الأمن الداخلي بما فيها نائبا الوزير لشؤون الأمن والسياسات. ولم يقرر بعد من سيحل محل جيمس كلابر في رئاسة وكالة الأمن القومي، والذي قال إنه سيتقاعد في مساء يوم تنصيب ترامب، 20 كانون الثاني (يناير). ويلعب كلابر دوراً مهماً في تقييم المعلومات الأمنية داخلياً وخارجياً. ويقول لوك هارتينغ، المسؤول السابق في مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي في إدارة أوباما إن «أحداث يوم أمس تعتبر تذكيراً بضرورة تعيين الأشخاص المناسبين لمكافحة الإرهاب ومنذ اليوم الأول».
وعبر مسؤولون في إدارة أوباما عن أن الكثير من تعيينات ترامب الحالية تنقصها الخبرة وفهم السياسات. وهناك من يرغب في فريق ترامب بترك بصمة أيديولوجية على المنصب أكثر من لعب دور إداري.

لماذا لم يذكر بوتين؟

ومع أن أولوية قتال الإرهاب تحتل المرتبة الأولى على قائمة ترامب إلا أن الغائب عن أولوياته هو «روسيا»، حسب مذكرة لوزارة الدفاع. وقالت مجلة «فورين بوليسي» إن المذكرة قدمت أولويات الدفاع في إدارة ترامب وهي «هزيمة تنظيم الدولة وإلغاء القيود على ميزانية الدفاع وتطوير استراتيجية جديدة للحرب الالكترونية.
وتخلو المذكرة التي حصلت عليها المجلة من أي ذكر لروسيا، والتي اعتبرتها مؤسسة الدفاع التهديد رقم 1 للولايات المتحدة. وقالت إيفلي فركاس، الموظفة البارزة في وزارة الدفاع سابقاً، والتي عملت على السياسة تجاه روسيا قبل مغادرتها عام 2015 «شعر الناس هناك بالقلق لعدم وجود روسيا على القائمة».
وتقول المجلة إن المسؤولين الدفاعيين والمخابرات تعاملوا ولوقت طويل مع روسيا كتهديد نظراً لترسانتها النووية الكبيرة وقدراتها الإلكترونية وجيشها المتطور واستعدادها للتدخل في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية أكثر من الولايات المتحدة.
وقال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة الذي سيظل في موقعه بعد تولي ترامب الرئاسة إنه لا يوجد تهديد أخطر من روسيا. وفي شهادة أمام لجنة القوات المسلحة بالكونغرس العام الماضي، قال: «لو أردنا التحدث عن بلد يشكل تهديداً وجودياً على الولايات المتحدة، فما علي الإشارة إلا إلى روسيا ولو نظرتم إلى تصرفاتها فهي تدعو للقلق».
وأضاف أن «روسيا والصين وكوريا الشمالية وتنظيم الدولة تشكل تهديدات كبيرة على الولايات المتحدة». ولكن المذكرة المؤرخة في 1 كانون الأول/ ديسمبر وأعدها القائم بأعمال نائب وزير الدفاع لشؤون السياسات بريان ماكيون وأرسلها لموظفين في مكتبه احتوت على أربع نقاط للأولويات والتي أرسلتها إليه ميرا ريكاردل، المسؤولة السابقة في إدارة جورج بوش والمديرة المشاركة لفريق نقل السلطة إلى ترامب. فإلى جانب قضايا الميزانية وتعزيز القوة ومكافحة الإرهاب في العراق وسوريا والصين وكوريا الشمالية، لم يتم ذكر روسيا.

عام 2016 التركي: تفجيرات وانقلاب وتدخل في سوريا واغتيال سفير
لا ذكر لروسيا في أولويات الدفاع عند ترامب
إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية