عبد الوهّاب عزّام وحافظ الشيرازي

حجم الخط
0

– 1 – للمرحوم الدكتور يحيى الخشّاب تلميذ عبد الوهّاب عزّام (1894-1959) في الدراسات الفارسيّة وزميله وصديقه وخليفته في رئاسة قسم الدراسات الشّرقيّة في جامعة القاهرة مقال عنوانه «عبد الوهّاب عزّام»(1)، تحدّث فيه عن درجاته العلميّة وأعماله تواليف وترجمات وتحقيقات، وعن وظائفه والمؤتمرات التي شارك فيها ورحلاته والأوسمة التي مُنحها، ونبّه تنبيهًا فقط على ما كان ينشره من مقالات عن الفارسيّة والتركيّة وآدابهما في مجلة «الرّسالة وغيرها». ووقف عند شذرات من خلائق أستاذه الإنسانيّة والعلميّة التي ركّز فيها على خُطّة رسمها لنفسه ظلّ وفيًّا لها طَوال حياته هي «خدمة الإسلام والعربيّة»، وعلى اهتمامه بالشّاعر التّركي «محمد عاكف» فلقّبه بِـ «شاعر الإسلام»، والشّاعر الباكستاني محمد إقبال. وهنا، وهو المهمّ. الذي انبجس عنه هذا المقال وصنو له آتٍ إن شاء الله عن «حافظ الشّيرازي في آثار الدّارسين العرب»؛ هنا قال الخشّاب: «وإذا كان إقبال خصمًا عنيدًا لشاعر التّصوف الفارسي حافظ الشّيرازي، مع إعجابه به هذا الإعجاب الذي يُجمع أهل الرأي عليه؛ فإن عزّامًا كإقبال كان، كذلك، يخشى على المسلمين من تصوّف حافظ»، لأنّه كان يرى أن تصوّف عزّام هو «ترك المظاهر الزائفة فهي قشور، والتّمسك بالجوهر الحقّ فهو سرّ الحياة» (ص8).
وهذا عينه هو رأي طه حسين أُستاذ عبد الوهّاب عزّام في الجامعة المصريّة القديمة وزميله، من بعْدُ، في الجامعة ومجمع اللّغة العربيّة. يقول(2): «وكان أغلب شيء على عبد الوهّاب عزّام في حياته كلّها، منذ عرف اللّغة الفارسيّة؛ دراسته للمتصوفة وشعرهم وعلومهم، ولم يستطع أن يخلص من هذه الدراسة؛ فقد غلب عليه التّصوف وأصبح هو صوفيًّا إلى حدٍّ ما. كان يعايش النّاس وكأنّه واحد منهم، ولكنّه كان يحيا فيما بينه وبين نفسه حياة خاصةً جدًا لا يعرفها إلاّ الله وحدَه، لأنّ هذه الحياة الخاصّة كانت موقوفة على معرفة الله، موقوفة على التّفكير في الله، موقوفة على الاتصال باللّه…، وهو إذ يترجم لإقبال إنّما هو يترجم لصوفيّ مثله. ولم تكن صوفيّة إقبال صوفيّة انقطاع عن النّاس والدّنيا، وإنّما كانت صوفيّة صلاحيّة يريد بها أن يصلح من حال المسلمين جميعًا».
وقد تكون الدكتورة عفاف السيّد زيدان، من أساتذة اللّغة الفارسيّة. في جامعة الأزهر، اطّلعت على ما ذهب إليه الخشّاب وطه حسين، فقالت(3): «كان تصوّف عبد الوهّاب عزّام هو تصوّف الواعي المدرك، ولهذا فضّل محمد إقبال في التّصوف اتجاه (حافظ الشّيرازي) المغرق في الرّمز والشّطح، والموغل في حياة اللاوعي. فقد كان عبد الوهّاب عزّام يعتقد اعتقادًا راسخًا أنّ أُسس الإيمان تقتضي الابتعاد عن الإفراط والتفريط في كلّ شكلٍ من أشكال العبادة والنّظرة للحياة».
مهما يكن أمر تصوّف حافظ والاختلاف فيه عند الإيرانيين وغيرهم، فإن أكثر المشارقة يرون أنّه كان من دراويش الصّوفيّة، ويمكن تفسير أكثر «غزليّاته» تفسيرًا صوفيًّا بسهولة مع أنّه كان خارجًا على مراسمهم وكثير من أساليبهم (4).

– 2 –

لقد وجدت لعبد الوهّاب عزّام دراسة عن حافظ وترجماتٍ لعدد من «غزليّاته» وإنْ تكن قليلة قياسًا بما كتبه عن سواه وترجم من آثارهم من أعلام الأدب الفارسي كجلال الدين الرّومي، وسعدي الشيرازي، وأبي سعيد أبي الخير؛ وهو ما لم يطّلع عليه أو يذكره كلّ الذين كتبوا عن حافظ بدءًا من تلميذّيْه يحيى الخشّاب وزكي المحاسني: الأول في مقاله السّابق، والآخِر في كتابه «عبد الوهّاب عزّام في حياته وآثاره الأدبيّة»(5)، ومرورًا بنعمات أحمد فؤاد التي نقلت ما ذكرت من آثاره عن مصطفى السّقا في كتابها «قمم أدبيّة»(6)، وانتهاء بتلميذه وتلميذ الخشاب السّباعي محمّد السّباعي في كتابه «عبد الوهّاب عزّام رائدًا ومفكّرًا»(7)، وأخيرًا – إلى الآن – بعفاف زيْدان؛ وإنْ ذكروا جميعًا – سوى عفاف – كتابه «الأوابد»(8) دون أن يطلّعوا على ما فيه، لأن لعزّام فيه ترجمة شعريّة لغزليّة مشهورة لحافظ عن محنة يعقوب في ابنه يوسف عليهما السّلام عنوانها «لا تحزنن»؛ هي التي نقلها بعد ذلك في ترجمته لحافظ في سُهمته في كتاب «قصة الأدب في العالم» من تصنيف أحمد أمين وزكي نجيب محمود. علمًا أن هذه الغزليّة كان قد ترجمها نثرًا ونشرها في مجلة «الرّسالة» الزّياتيّة(9).

– 3 –

ترجم عبد الوهّاب عزّام لحافظ الشّيرازي ترجمة موجزة مع أنّ المعلومات عنه قليلة أصلاً، في الفصل الخامس عشر: الأدب الفارسي من غارات التتار إلى انقضاء الدّولة الصّفويّة (من منتصف القرن السّابع الهجري إلى منتصف القرن الثاني عشر) في كتاب «قصة الأدب في العالم».
اسم حافظ شمس الدّين محمد، و»حافظ» لقب لحقه من حفظه القرآن الكريم. ولد في شيراز لأُسرة فقيرة، وتوفيّ والده وهو صبيّ ما اضطره إلى أن يعمل في «مخبز» ليكسب قوته، لكنّه كان – مع هذا – يغشى دور العلم والمدارس والمساجد في شيراز فصار له من العلم نصيب مكنّه من أن يتولّى التدريس في مدارسها حيث درّس التفسير وعلم الكلام والنّحو والأدب.
كان من «ذوي اللّسانين» لمعرفته بالعربيّة، وعُرف في بلاده عالمًا وعارفًا (صوفيًّا) وشاعرًا. تُلقّيَت أشعاره على أنها «رموز للأسرار الإلهيّة، وإشارات للمعارف القدسيّة؛ وأبياته تشبه في ظاهرها كلام الشّعراء، وفي باطنها كلام العارفين والأولياء». ومن أجل هذا سمّي «لسان الغيب»، ودُعي «ترجمان الأَسرار».
فأمّا عن تصوّف حافظ، فيقول عبد الوهّاب عزّام: «وتبدو مهارته في أكمل وجوهها حين يضّمن المعاني الصّوفيّة المعانيَ الظاهريّة المألوفة، فيقسم كلامه بين أهل الظّاهر وأهل الباطن؛ فمن شاء تغنّى به في مجلس شراب بين النّدماء والأحباب، ومن شاء تواجد به بين الصّوفيّة وتجاوز ظاهره إلى معانيه الخفيّة.
هو كذلك في معظم ديوانه المسمّى «غزليّات»(10)، ولكنّه بين الحين والحين يبدو صوفيًّا صريحًا، أو يعرض معانيه في صور شعريّة غير محتملة إلاّ التفسير الصّوفيّ».

– 4 –

ترجم عبد الوهّاب عزّام، غير «لا تحزنن»، ثلاث مقطوعات نثرًا أرادها أن تكون «عطلاً من الزينة مُبينة عن المعنى في غير تكلّف»، اتخذ منها مع أبيات أخرى ترجمها كذلك من غزليّات الشاعر شواهد على ما فسّر به شعر حافظ وتصوّفه. فالمقطوعة الثالثة، مثلاً، التي أوّلها:
«تعالى الله أيّ سعادة لي اللّيلة، فقد أُوافي حبيبي بغتةً»
«سجدتُ حين رأيت وجهه الجميل، بحمد الله ما أَحسن عملي اللّيلة»
يرى أنّها «لا تُفسّر في جملتها إلاّ بالمعاني الصّوفيّة». وهكذا …
فأمّا غزليّة «لا تحزنن» وعدد أبياتها الفارسيّة عشرة من بحر «الرّمل المثمّن» والرّوي المردوف «غم مخور» (لا تحزن) وهما من التّجديدات التي أحدثها الإيرانيون في علمي العروض والقافية العربيين، فمطلعها بالفارسيّة(11):
يوسف كمـكشته بازآيد بكنعان (غم مخور)
«كُلبـة(12) أحزان شوروزي كلستان (غم مخور)»
لقد ترجمها عزّام، لأنّها تدعو إلى الرّجاء والتفاؤل وهما جانبان من جوانب حافظ في حياته وشعره، في أحد عشر بيتًا على بحر الرّمل المثمّن والرّويّ المردوف كما في الأصل تمامًا. وهذا غير مألوف في شعرنا العربي قديمه وحديثه. الترجمة الكاملة للقصيدة هي(13):
يوسف المفقود في أوطانه (لا تحزنن)
عائد يومًا إلى كنعانه (لا تحزنن)

بيت أحزان تراه عن قريب روضةً
يضحك الورد على بنيانه، لا تحزنن
رأسك الأشعث يومًا سوف يلقى زينة
ويفيق القلب من أشجانه، لا تحزنن
هذه الأفلاك إنْ دارت على غير المنى
لا يدوم الدّهر في حِدْثانه، لا تحزنن
أيّها البُلبُل تغدو في ربيع ثانيًا
تستظلّ الورد في أغصانه، لا تحزنن
لستَ تدري الغيب في أسراره، لا تيأسَنْ
كم وراء الستر من أفنانه، لا تحزنن
إنْ إلى الكعبة في أشواقك اجتزت الفلا
فدهاك الشّوك من سَعدانه، لا تحزنن
يعلم الله مُحيل الحال من أحوالنا
والعدى والحِبّ في هجرانه، لا تحزنن
يا فؤادي إنْ يَسِلْ بالسكون طوفان الفنا
فُلْك نوحٍ لك في طوفانه، لا تحزنن
منزلٌ جِدُ مَخوف ومرادٌ شاحطٌ
لم يَدُم فجٌ على ركبانه، لا تحزنن
حافظٌ ما دمت بالفَقر وليلٍ مظلمٍ
في دعاء الله أو قرآنه، لا تحزنن

حين نوازن الترجمة بالأصل نجدها «اتصاليّة» دقيقة تجمع بين حرفيّة مرغوبة ومعنويّة حافظ من خلالهما على بؤر الغزليّة المركزيّة وهدفها ودعوتها إلى التفاؤل الذي لم يفارق حافظًا قط وإن كانت تظلّله سُحب اليأس والتشاؤم أحيانًا.
وحين نوازنها بترجمتها النثريّة في «أغاني شيراز»(14) (1944) لإبراهيم أمين الشّواربي أوّل من ترجم ديوان حافظ كاملاً إلى الآن، نجدها عنده في ثمانية عشر سطرًا، إذ ترجم «الشّطر» سطرًا فنقصت الترجمة بيتًا (سطرين) ما يعني أنه لم يترجم البيت الثّامن، الذي قد لا يكون في النسخة التي اعتمدها، وهو:
اى دل از سيل فنا بنياد هستى بركند
ﭽون ترانوحست كشتيبان زطوفان غم مخور

وهو البيت التاسع في ترجمة عزّام:
يا فؤادي إن تَسِلْ بالكون طوفان الفنا
فُلْك نوحٍ لك في طوفانه لا تحزنن

مهما يكن، فترجمة الشّواربي حرفيّة دقيقة التزم فيها بالمردوف «لا تحزن» وتقيّد بالأصل دون أن يلتزم بترتيب الأسطُر الفارسيّة، بل راعى خصائص العربيّة وتراكيبها؛ لكنه أبقى على «مغيلان» في «خار مغيلان» أي (شوك مغيلان) في البيت السادس الأصل:
دربيابان كربشوق كعبه خواهي زدقدم
سرز نشهاى كركند (خارمغيلان) غم مخور

وترجمه هكذا:
«وإذا ضربت بأقدامك في الصحراء شوقًا إلى الكعبة،
فلا تضجر إذا غلظت عليك (أشواك المغيلان) ولا تحزن».
في حين أنّ عزّامًا ترجمه بِـ «شوْك السَّعْدان»:
إنْ إلى الكعبة اجتزت الفلا
فدهاك الشّوك من (سعْدانه) لا تحزنن

المهم أنّ اللفظتين عربيتان، لكن ربما أبقى الشّواربي على «مغيلان» لأنها تعني «كثيرة الشّوك» وفي هذا ما فيه من المعاناة والجّلد. وقد فسّرها في الحاشيّة: «شجرات شائكة، ونبات كثير الشّوك ينسبونه أصلاً إلى جزيرة العرب». وذكر محمد معين أنّها مخفّفة من «أُمّ غيلان»(15).
وقد يكون عبد الوهّاب عزّام استبدل «السَّعْدان» بـِ «مغيلان»، لأنّها أروج في الاستعمال، ولأنّ «السّعدان»: «نبت ذو شوك» فقط، ومن أنجع المراعي تسمن الإبل عليه وتطيب ألبانها حتّى قيل في المثل «مرعىً ولا كالسَّعْدان»(16).

– 5 –

حسب عبد الوهّاب عزّام أنه كان ثاني عربي، بعد الشّواربي، يُعنى بحافظ الشيرازي عناية جزئيّة، فيعرّف به، ويترجم ما ترجم من مقطوعات وأبيات وغزليّة «لا تحزنن». وحسب أنّه كان أوّل عربي يمتطي صـهــوة بحـور الشّعر الفارسي ذات الأصول العربيّة بتـجـديداتها وزيـاداتـهـا، ويـحــذو حـذو الإيرانيين في ركوب الرّوي المردوف. وما أقلّ من فعل هذا بعده من المتـرجـمين للـشـعر الفارسي، لاسيّما مترجمو مختارات من رباعـيـات الخـيّام. فأحمد الصافي النّجفي نظم خمس رباعيات من ترجمته على بحرها الفارسي الأصيل «الدوبيت»(17)، ونظم عبد الحق فاضل رباعيّة واحدة من ترجمته «مردوفة» الرّوي(18).
أمّا في النظم على البحور الفارسيّة بزياداتها على نظيراتها العربيّة، فنظم محمد مهدي الجواهري مقطوعة واحدة، وحبيب الزيودي آخر قصائده «اليوم أدركك الأفول»(19).

٭ عضو مجمع اللغة العربية الأردني والمجمع العلمي الهندي

(1) مجلة كليّة الآداب – جامعة القاهرة. المجلد (19) – الجزء الأول 1960.
(2) المرحوم الدكتور عبد الوهّاب عزّام. مجلة مجمع اللّغة العربيّة – القاهرة. الجزء (14) 1962، ص 344-345.
(3) في ذكرى عبد الوهّاب عزّام سفر العارفين. صحيفة اللّواء – عمّان، الأردن. الأربعاء 26/1/1994، ص 9.
(4) صموئيل ينسنون ووليام ديماويت: سير ملهمة من الشّرق والغرب. ترجمة إسماعيل مظهر. النهضة المصريّة – القاهرة 1961، ص238؛ وحيدر باماق: مجالي الإسلام، ص 367. ترجمة عادل زعيتر. البابي الحلبي – القاهرة 1956.
(5) معهد البحوث والدراسات الأدبيّة – القاهرة 1968.
(6) عالم الكتب – القاهرة (د.ت).
(7) الدار المصريّة اللبنانية – القاهرة 2005.
(8) لا يُدرى من أمر هذا الكتاب إلاّ طبعة (دار الفكر – القاهرة 1950) وقد تكون الثانيّة.
(9) العدد (639) – السنة (13)، أُكتوبر 1945، ص 1073.
(10) الغزل أو «الغزليّة» في الأدب الفارسيّ منظومة مستقلة عن القصيدة أبياتها قليلة تقال في معانٍ شتّى أغلبها الغزل. فأمّا القصيدة فمنظومة يغلب عليها الطّول وتقال في موضوعات كالوصف والمدح والهجاء.
وقد ترجم ديوان حافظ أو بعضه مرّاتٍ إلى اللغة العربيّة.
(11) ديوان خواجة حافظ شيرازي، ص 133. تحقيق سيد أبو القاسم انـﭽوي شيرازي. ﭽـاب دوم. كتابفروشى محمد على علمى – طهران (د.ت).
(12) من معاني «كُلبه» (بضمّ الكاف) اللغويّة في الفارسيّة: البيت الصّغير الضيّق المظلم، والحجرة (محمد معين: فرهنـك فارسى 3027:3).
فامّا «كلبه احزان» في الأدب الفارسي فتطلق على «منزل» سيّدنا يعقوب، عليه السّلام، أو «معتكفة» وعلى كلّ بيت حزنٍ أو مصيبة أو فقر أو حاجة. وتستعمل «كلبه» في فارسيّة اليوم للتواضع، فيقال «كلبه ما» بإزاء ما نقوله نحن، للتواضع أيضًا، أحيانًا «منزلك أو بيتك الصّغير».
(13) استشهد الدكتور فيروز حريرﭽـى بالترجمة كاملة رديفه للأصل الفارسي في بحثه باللّغة العربيّة «الأمثال والحكم الإسلاميّة العربيّة في شعر حافظ الشّيرازي» دون أن يذكر مترجمها (حافظ الشّيرازي شاعر العرفان والإنسان. أعمال مهرجان تكريم شاعر الغزل العرفاني حافظ الشيرازي بمناسبة مرور 600 عام على وفاته. المستشاريّة الثّقافيّة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. دمشق 1989، ص99-113).
(14) أغاني شيراز (ديوان حافظ الشّيرازي). الشّرق للثّقافة والنّشر – طهران 2004، ص345.
(15) فرهنـك فارسى 4261:4.
(16) لسان العرب – سعد.
(17) و (18) راجع كتابي: الترجمات العربيّة لرباعيّات الخيّام: قراءة نقديّة، ص 123 و196 على التوالي. منشورات جامعة قطر – الدوحة 1988.
(19) راجع كتابي: فوْح الشّذا: أزاهير أُردنيّة في الأدب والنقد، ص 14. الآن ناشرون وموزّعون – عمّان، الأردن 2015.

الدكتور يوسف بكّار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية