عندما خرج القنطار من سجون العدو الصهيوني أظن أن الكل شاهد صحته الممتلئة المعافاة.
خرج القنطار من سجونهم يحمل شهادة وتعلم داخل السجن.
أما الداخل إلى أقبية الظلام عند بشار فالعالم كله رأى الصور التي صورت حال المعتقلين الذين هم عبارة عن هياكل عظمية لبشر ماتوا من الجوع. إذن سجون إسرائيل أشرف مليون مرة من سجون هذا الطاغية عذرا فأنا أفاضل بين عدوين. أما القنطار فقد اعترف وهدد وتسجيلاته موجودة بأنه سيقطع أيدي ثوار سوريا الذين خرجوا على بشار. إذن القنطار كان في أوتيل سبع نجوم مقارنة بمن اعتقل في أقبية المخابرات السورية المعروفة بعبارة « الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود «. فالسجون السورية لا مثيل في بطشها وإجرامها وهي تقوم على أساس طائفي بحت.
أين كانت مقاومة الجولان قبل اندلاع الثورة المباركة حيث كانت الحدود محروسة منذ أربعين عاما حتى من عبور أرنب بري ؟
ولماذا طالب نتنياهو أوباما بأن تكون هناك ضمانات لاستمرار بشار في الحكم ؟
ولماذا وقفت إسرائيل في وجه إزاحة بشار عن الحكم؟
ومن باع القنطار وأعطى المعلومات والإحداثيات عنه وقبله مغنية وغيره رغم أنها معلومات حساسة وبغاية السرية إذن هي جهات من النظام المخابراتي نفسه.
د. راشد أحمد – ألمانيا