بيروت -(أ ف ب) : قتل عشرون شخصا بينهم 13 مدنيا على الأقل السبت جراء تفجيرين انتحاريين، استهدفا منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في وقت لاحق العملية متحدثا عن «ثلاث عمليات استشهادية» نفذها مقاتلوه.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة القتلى جراء التفجيرين الانتحاريين في منطقة السيدة زينب إلى عشرين قتيلا على الأقل يتوزعون بين 13 مدنيا وسبعة من المسلحين الموالين لقوات النظام والمنتشرين في المنطقة».
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية وفق خبر مقتضب نشرته وكالة اعماق التابعة له العملية. وتحدث عن «ثلاث عمليات استشهادية بحزامين ناسفين وسيارة مفخخة لمقاتلين من الدولة الإسلامية في السيدة زينب في دمشق».
وبثت قناة الاخبارية السورية صورا لموقع التفجير تظهر تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الاسود ودمارا كبيرا في الأبنية السكنية والمحال التجارية المجاورة للتفجير.
وتظهر صور أخرى سيارات محترقة وسيارة اطفاء تحاول اخماد النيران المندلعة داخل سيارة. كما تناثر على الطريق بقايا لافتات تجارية وركام من القطع المعدنية والحجارة.
وتعرضت المنطقة في 25 نيسان/ابريل لتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة أمنية وتسبب بمقتل سبعة اشخاص واصابة عشرين اخرين بجروح. وتبناه تنظيم «الدولة الإسلامية».
وتضم منطقة السيدة زينب مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق.
ويحاط المقام باجراءات أمنية مشددة تمنع دخول السيارات اليه، الا ان المنطقة شهدت تفجيرات عدة أكبرها في شباط/فبراير، تبناه تنظيم «الدولة الإسلامية» واوقع 134 قتيلا بينهم على الاقل تسعون مدنيا، في حصيلة اعتبرت حينها الاكثر دموية جراء تفجير منذ اندلاع النزاع منتصف اذار/مارس 2011.
وكان المقام في صلب حملة تجنيد المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق للقتال في سوريا حيث ترفع الميليشيات المدافعة عن المقام شعار «لن تسبى زينب مرتين» في اشارة إلى سبيها بعد واقعة كربلاء.