على أردوغان الحفاظ على القيم العلمانية للبلاد وفتح صدره للجميع وتغليب المسامحة على الانتقام… وتركيا ليست حليفة لأمريكا ولا علمانية بل دولة إسلامية واثقة من نفسها

حجم الخط
1

لندن – «القدس العربي»: ناقش الدبلوماسي البريطاني السابق بيتر ويستماكوت في مقال نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» أهمية حفاظ تركيا على طابعها العلماني بعد المحاولة الدموية الفاشلة يوم الجمعة وأهمية العودة إلى أيام حكم «حزب العدالة والتنمية» الأولى التي جعلت من تركيا بلداً قوياً ومزدهراً وحليفاً مهماً في قضايا المنطقة.
وقال ويستماكوت الذي عمل سفيراً لبريطانيا في كل من تركيا وفرنسا والولايات المتحدة أن المحاولة الإنقلابية الأخيرة هي جزء من المعركة المستمرة بين الرئيس رجب طيب أردوغان وأتباع رجل الدين المنعزل في بنسلفانيا فتح الله غولن والذي كان في السابق حليفاً لاردوغان قبل أن ينقلب عليه وينتقده.
ورغم اعترافه بأن قادة الجيش الكبار الذين تحسنت علاقاتهم في الأشهر الأخيرة مع أردوغان لا علاقة لهم بالمحاولة الإنقلابية إلا أن عددا من الضباط خاصة سلاح الجو لا يزال ولاؤهم قوياً لغولن.
وأشار الدبلوماسي إلى أن هناك مقاربة بين المحاولة الحالية وتلك في عام 2008 والمعروفة بالمطرقة أو «إرغينكون» والتي وقف وراءها غولن ولم تفعل حكومة العدالة في حينها شيئاً لوقفها لأنها كانت تخدم مصالحها في تحجيم دور الجيش في السياسة.
ويعلق الدبلوماسي قائلاً «كان السيد غولن حليفاً للسيد أردوغان، فكلاهما إسلامي ولديه الرؤية نفسها حول مستقبل تركيا. ولعبت بالتأكيد حركة الخدمة «حزمت» التابعة لغولن دورا في وصول أردوغان للسلطة قبل عقد ونصف من الزمان» قبل أن ينتهي شهر العسل بينهما ويبدأ أردوغان بالتذمر من حجم تأثير الشبكة الغولنية التي تدير عدداً كبيراً من المدارس في معظم أنحاء العالم.
فيما أخذ غولن ينتقد أردوغان ويتهمه بالاستبداد. فقد انتقد رجل الدين أردوغان في طريقة قمع التظاهرات حول متنزه غيزي في أيار/مايو 2013 ويعتقد أن جماعته هي وراء التسجيلات المسربة والتي اتهمت وزراء وأفر اداً من عائلة أردوغان بالفساد.

حسمت المعركة

ومع ذلك فقد كان انتصار أردوغان المدوي في انتخابات عام 2014 والأداء المتميز لحزب العدالة في الجولتين الإنتخابيتين عام 2015 إشارة إلى أن المعركة قد حسمت لصالح أردوغان وحزبه. إلا أن المحاولة الإنقلابية تظهر حسب رأي الكاتب أن قلق الغولنيين وغضبهم حول الطريق الذي تسير فيه البلاد لا يزال حياً وأن أثرهم في القوات الجوية لا يزال قوياً، فلو لم يغادر أردوغان الفندق الذي كان يقيم فيه بمنتجع مرمريس في الساعات الأولى من فجر السبت لانحرفت الأحداث بطريقة مختلفة.
وربما أوحى عمر غولن المتقدم وتصريحاته التي شجب فيها الإنقلاب أنه لم يكن متورطاً في المحاولة الإنقلابية إلا أن أردوغان مصمم على ما يبدو على تحميله المسؤولية. ويرى الكاتب أن الرئيس التركي خرج من المحاولة الفاشلة قوياً ويحظى بشعبية كبيرة.
وأن الجيش أو قطاعات منه تتعامل مع غولن كتهديد كبير على الإرث الكمالي من ذلك الذي يمثله أردوغان. ومع ذلك فالجنرالات لا يتدخلون في السياسة التركية إلا عندما يتأكدون أن الشارع يقف إلى جانبهم. وتقترح الطريقة السهلة التي عبأ فيها الرئيس التركي الشارع أن الجيش لم يكن يحظى بدعم في هذه الحالة.
وفي النهاية ربما لم نطلع على تفاصيل المحاولة الإنقلابية ودوافعها إلا أن ما يهم هو مسار تركيا المقبل. وبالنسبة للحريصين على البلاد فهم يأملون أن يتصرف أردوغان بسعة صدر وأن يستمع لما يقوله الحلفاء والأصدقاء منذ سنين حول شمل الجميع بالحكم وتوفير الحرية الإعلامية وتأكيد حكم القانون والقضاء على الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.
وتظهر العلامات الأولى أن أردوغان يريد القمع لا المسامحة وأنه مصمم على استعادة غولن وجلبه لتركيا. وفي حالة قدم حالة مقنعة للولايات المتحدة فستزداد العلاقات الباردة أصلا برودة.
ويؤكد الكاتب على أهمية تركيا الإقليمية ومحاولاتها الانضمام للاتحاد الأوروبي وضرورة استمرارها معبراً للطاقة وشريكاً مهماً في التجارة وعضواً مهماً في التحالف ضد تنظيم الدولة. إلا أن التحدي الأكبر هو مساعدة البلد في التصدي لمشاكله.
وإذا ما أقر حكم الإعدام من جديد، فمنظور الدخول في النادي الأوروبي سيتلاشى.
وفي سياق علاقة أردوغان مع الجيش كتب مايكل كوبلو في مجلة «فورين أفيرز» تحت عنوان «نبوءة أردوغان» وجاء فيه «من الصعب المبالغة في حجم المخاوف من انقلاب عسكري والتي حركت أفعال الزعيم التركي رجب طيب أردوغان السياسية. فلعقود عاش الأتراك المحافظون والمتدينون في ظل إنقلاب عام 1960 الذي قام بالإطاحة وإعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس الذي ينظر إليه أردوغان كـ»شهيد».
وعزز انقلاب عام 1997 «ما بعد الحداثة» الذي أطاح باستاذ اردوغان السياسي نجم الدين أربكان والذي سجن ومنع من العمل السياسي بتهمة التحريض الديني، الفكرة بين القطاعات التركية من غير النخب الحاكمة أن المؤسسة العلمانية القديمة التي يشكل الجيش حجر أساس لها لن تتخلى عن السلطة.
وعندما حصل المؤسس الثاني لحزب العدالة والتنمية عبدالله غل في عام 2007 على الرئاسة التي عارضها الجيش لأن زوجة غل تلبس الحجاب بدا وكأن أردوغان منتصراً وله اليد العليا على الجيش.
وكان هذا هو السياق الذي جرت فيه محاكمات إرغينكون وبايلوز والتي اتهمت فيها الحكومة عدداً من الضباط بالتخطيط لمؤامرات ضد الدولة.
وهي المحاكمات التي كسرت ظهر الجيش وتم إلغاء بعضها لاحقاً بعدما كشف أنها قامت على أدلة زائفة. وكانت السياق التي أقام عليها أردوغان فكرة حكم الغالبية. فكرئيس للوزراء أولاً ومن ثم كرئيس للدولة أكد أردوغان على أن الإنتخابات تعطيه التفويض للحكومة كي تتخذ القرارات التي تريد.
فرغم أن هذه المواقف هي محاولة للتأثير على المعارضة والتقليل من شأنها إلا أنها كانت عبارة عن خط الدفاع الأول ضد المؤسسة العسكرية. ويناقش كوبلو أن أردوغان لم يشعر بالأمان من الجيش ودائما ما اعتقد أن الإنقلاب التالي ينتظر في الزاوية القريبة.
وعليه اعتبر كل تحد له على أنه مؤامرة سواء كانت من الجيش أم حليفه السابق غولن أو المتظاهرين في حديقة غيزي. واعتقد أردوغان أنه يستطيع المضي على هذا المنوال طالما ظل قادراً على الحديث عن هامش الانتصار في يوم الانتخابات او تعبئة جماهيره لإظهار قوته.
وهو ما يعقد محاولات الجيش الاستمرار بالتدخل في السياسة والإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.

أسوأ توقعاته

ويشير الكاتب إلى احداث الجمعة عندما أعلنت مجموعة اطلقت على نفسها مجلس السلام الوطني فإن أسوأ مخاوف أردوغان تحققت وأن جهوده لمنع حدوث انقلاب في تركيا أدت لحدوث العكس.
وهناك من المراقبين من فرح للإنقلاب الذي قالوا إنه من صنع يد أردوغان ولكن حقيقة تحول الأخير لحاكم مستبد لا يجعل من نجاح الإنقلاب انتصاراً للديمقراطية. فالإنقلابات ليست ثورات شعبية، فهي بشكل أساسي لا ليبرالية وتعتبر بشكل أساسي كارثة على البلد.
وتركيا ليست استثناء في هذا السياق. وبالتأكيد فانقلاب جديد لن يكون الترياق السحري للديمقراطية التركية، وكان سيقود في أسوأ الأحوال إلى تحول تركيا لبلد شمولي أكثر مما تعيشه اليوم. وحقيقة شجب كل الأحزاب التركية للإنقلاب قبل أن تظهر نتائجه يعطي فكرة عن موقف الغالبية من حكم العسكر.
وفي المقابل ففشل الإنقلاب لا يعني انتصارا للديمقراطية أيضا. فقد قضى أردوغان عقدا من الزمان يتحدث عن الإنقلابات كي يثبط من عزيمة الشعب. وتبدو تحذيراته اليوم بمثابة النبوءة وليس تعبيراً عن الرهاب. ولهذا السبب يقولون إنه قام بالتخطيط لهذه العملية من أجل تعزيز قوته حسب نظرية المؤامرة التي انتشرت في تركيا.
ولا يمكن تصديق هذه النظرية لأسباب عدة منها أنه من الصعب إخفاؤها عن الرأي العام وكذا من الصعب إقناع عدد كبير للموت من أجل نجاحها.
وهذا لا يعني عدم استفادته منها «فلن يكون أردوغان في الوقت الحالي الرئيس الذي قام بالتصدي لمحاولة انقلابية بل سيكون الرئيس الذي كان مصيباً في كل ما قال. ولا يهم في هذا السياق أن التطهير السابق الذي قام به في الجيش والحرب المستمرة ضد أعدائه الغولنيين جعلت من تحقق النبوءة أمراً واقعاً.
وعندما يؤكد على أهمية تعديل الدستور وتعزيز سلطته الرئاسية فقلة ستعارضه. كما أن إشارة أردوغان المستمرة لإرادة الشعب لا تعني أن المشروع الذي يسير فيه هو ديمقراطي. ويعلق الكاتب أخيراً أن المتآمرين العقيمين ظنوا أنهم سيعيدون تشكيل تركيا وأن مؤامرتهم ستنجح ولكن ليس بالطريقة التي حاولوا القيام بها.
ويرى الكاتب أن أردوغان سيستخدم أحداث الأسبوع الماضي للحصول على ما يريد حتى نهاية حكمه السياسي: دستور جديد، ملاحقة وتطهير للمعارضة ومواجهة تلوح بالأفق مع الولايات المتحدة «فأردوغان الذي حلق عالياً فإن موقعه الآن أصبح أعلى».

فرصة ذهبية

ولا يشك أحد أن الانقلاب الفاشل منح أردوغان الفرصة الذهبية لتعزيز سلطته. ففي مقال لدوي زاخاييم، نائب مدير «سنتر فور ناشونال إنترست» في مجلة «ناشونال إنترست» ناقش فيه أن أردوغان لن يضيع الفرصة التي منحها له الإنقلابيون.
وناقش الكاتب أن «تركيا لم تعد الدولة التي انضمت للناتو أو الحليف الذي كان قريباً من الولايات المتحدة حتى نهاية القرن الماضي، فقد تحولت إلى دولة إسلامية بأقلية علمانية تتلاشى وتواجه صعوبة في الإبقاء على الشعلة الكمالية حية».
ويقول إن النظرة حول أردوغان كزعيم سلطوي يلاحق المعارضة وأتباع فتح الله غولن تأتي عادة من النخبة الغربية وهي أقلية ممن تتحدث اللغات الغربية، خاصة الإنكليزية التي تعتبر مصدراً للتحليل والمعلومات عن تركيا.
ومع أن البعض يرى أن تحليلات هؤلاء لا تعكس تركيا الحقيقية إلا أن الكاتب يرى أنها صحيحة. ويشير إلى أن تركيا لم تعد حليفاً للولايات المتحدة عندما رفضت السماح بمرور الفرقة الأمريكية الرابعة لغزو العراق عام 2003.
ويؤكد الكاتب على معدلات الأسلمة التي يشاهدها الزائر اليوم لاسطنبول خاصة المناطق المتأثرة بالغرب والبارزة من انتشار الحجاب وعدد الذين يرتادون المساجد في يوم الجمعة، وهي أعداد ضخمة أكبر منذ سقوط الدولة العثمانية.
وكانت هذه هي الأعداد التي قادت الحملة لإحباط الإنقلاب. ويقارن الكاتب هنا بين الثورة المضادة في تركيا التي أحبطت الإنقلاب وتلك التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي. ففي مصر قاد الإسلاميون سياسات سلطوية لا تختلف كثيراً عن سياسة أردوغان مع أنها متعجلة. ويقول إن الجيش المصري الذي لم يعد يحتمل عمليات «أسلمة» مصر قرر التحرك ووجد الدعم من السكان.
وفي تركيا كان الشعب هو الذي أوقف العسكر، حيث لبى النداء من المساجد ضد الجيش الذي كان مصمماً على الحفاظ على التقاليد العلمانية الكمالية التي منعت الحجاب وتعليم الدين في المدارس. ويرى الكاتب هنا أن انتصار أردوغان سيدفعه لتغيير الدستور.
ولا يعني تحول تركيا لدولة ديكتاتورية علاقة صعبة مع الناتو أكثر مما هي الآن. وفي النهاية يظل أردوغان شخصية براغماتية، فقد قطع العلاقات مع إسرائيل عندما ناسبه وأعادها عندما شعر بأنه بحاجة لها. والأمر نفسه تكرر مع روسيا. وإذا ناسبه التعاون مع الناتو وحلفائه في الحرب ضد تنظيم الدولة فسيفعل وإلا فلا.
وعلى خلاف محمد مرسي فإن أردوغان هو انعكاس حقيقي لتركيا المعاصرة: إسلامية بشكل متزايد وواثقة من نفسها «وعلى الأتراك وأصدقائهم الغربيين وزملائهم ممن يحنون إلى تركيا الكمالية التخلي عن أحلامهم. فتركيا هذه قد ذهبت، وبالتأكيد في المستقبل القريب وربما لعقود».

فرحة مصرية

وما دام الحديث عن مصر، فإن متابعة المصريين للأحداث التركية اتسمت بالتوقعات. وبحسب ليام ستاك في صحيفة «نيويورك تايمز» فالكثير من القادة المصريين رحبوا وإن بهدوء بعملية المتآمرين الأتراك.
وجاء في تقريره أن المصريين راقبوا بفرح القوى العسكرية والتي تحركت للإطاحة بالرئيس الإسلامي المنتخب في تركيا وهو التحرك الذي ذكّر الكثيرين بالتحرك الذي قام به الجيش المصري قبل 3 أعوام. وأدى التدخل الذي قام به عبد الفتاح السيسي للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي وسحق الإخوان المسلمين.
وعبر الكثير من المصريين عن أملهم في رؤية النتيجة نفسها في تركيا عندما حاول الجنود الأتراك الإطاحة بالرئيس أردوغان الحليف الإسلامي لمرسي، والذي انتقد عزله والقمع الذي تبعه. ونقلت الصحيفة عن داليا يوسف، نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري قولها «لا أنكر وجود الكثير من البهجة» وذلك بعد ظهور صور الدبابات وهي تتحرك في شوارع أنقرة واسطنبول.
وقالت «لم ينم أحد حتى الساعة الثالثة وهم يراقبون الأخبار» ويتبادلون النكات عبر الإنترنت حول احتمال سقوط أردوغان. وأضافت أن «الكثير من الرموز العامة كانت تفضل الإطاحة بأردوغان» من أجل بناء علاقات أفضل مع تركيا. فمنذ الإطاحة بمرسي ووصول السيسي للحكم بعد ذلك بعام اصبحت العلاقات مع تركيا حسب وصف يوسف «فظيعة».
وتتمتع كل من مصر وتركيا اللتين تعتبران ذات غالبية مسلمة في شرق المتوسط ولديهما سمات ثقافية مشتركة ودينية بسبب التجربة التاريخية كجزء من الإمبراطورية العثمانية. وكان لدى البلدين علاقة دافئة أثناء العام الذي قضاه مرسي في الحكم ودعم حزب العدالة والتنمية الإخوان المسلمين. إلا أن العلاقة بين اردوغان والسيسي تميزت بالشدة واحتقار بعضهما البعض.
ونقلت الصحيفة عن أتش إي هيللر الباحث البارز في المجلس الأطلنطي في واشنطن «لو نجح الإنقلاب فإنني أشك بشعور القاهرة بالشفقة». مضيفاً أن «العلاقة سيئة».
بل وقام أردوغان بتوجيه لفتة للإخوان المسلمين يوم السبت عندما رفع شعار رابعة، وهي تشير إلى الساحة حيث وقعت المذبحة التي قتل فيها مئات من أتباع مرسي عام 2013. ونقل الكاتب عن محمود يحيى، وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية اشتكى من انتقاد أردوغان لحكومة السيسي وتصميمه على وصف الإطاحة بمرسي على أنه «إنقلاب» بدلا من ثورة. وقال يحيى «يمكن أن يكون لديك رأي وأما التحرك بناء عليه فأمر لا يحتمل».
وقالت الصحيفة أن أحمد موسى، المذيع التلفزيوني المعروف احتفل بالأخبار ودعا المشاهدين إلى الاحتفال. وقال «ما حدث في تركيا ليس إنقلاباً عسكرياً ولكن ثورة من داخل القوات العسكرية».
وكتب محمد أمين، المعلق في «المصري اليوم» إن الزعيم التركي «ألقى خطاباً تافهاً مثل ذلك الذي ألقاه مرسي بعد الإنقلاب»، « الكلام نفسه عن الحكومة المنتخبة والشرعية». ويأمل مؤيدو السيسي أن تفتح المحاولة الإنقلابية ضد أردوغان أعين العالم لما اكتشفوه حول النظام التركي. وتقول النائبة أنيسة حسونة إن الإنقلاب وإن فشل «أثبت» كراهية تجاه الزعيم التركي.

على أردوغان الحفاظ على القيم العلمانية للبلاد وفتح صدره للجميع وتغليب المسامحة على الانتقام… وتركيا ليست حليفة لأمريكا ولا علمانية بل دولة إسلامية واثقة من نفسها

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية