عُلماء يُفسدون عشرات البحوث الفلكية التي تدرس علاقة المياه بالحياة

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: وجه علماء متخصصون ضربة جديدة لكم هائل من البحوث التي أمضى العالم سنوات من أجلها والتي تتعلق بالبحث في الحياة على الكواكب التي يتواجد على سطحها مياه، حيث خلص العلماء مؤخراً إلى أن الماء وحده ليس كافياً للحياة، وهو ما يعني أن الكثير من البحوث عن حياة في كواكب تحتوي على مياه ستذهب أدراج الرياح.
وتوصل العلماء في جامعة أريزونا الأمريكية إلى أنه لا جدوى من البحث عن آثار الحياة على الكواكب المغطاة بشكل كامل أو جزئي بالبحار والمحيطات.
ونقلت صحيفة علمية متخصصة تُدعى «نيو ساينتست» عن العلماء في الجامعة قولهم إن الماء في مثل هذه الكواكب يخلو من الفوسفور بصفته عنصرا كيميائيا يشكل أساس الحمض النووي وغيره من المركبات الحيوية.
ويرى العلماء أن الحياة قد تظهر على كوكب ما في حال تفتت الصخور على سطحه بتأثير الماء أو مكونات الغلاف الغازي. ويأتي الفوسفور إلى البحار مع تيارات مياه الأمطار من اليابسة. وفي حال غياب اليابسة فإن نسبة الفوسفور في المياه تقل بمقدار 3 – 4 أضعاف ما هو عليه في كوكب الأرض.
فيما يمكن أن تنشأ كائنات حية في كوكب مغطى بالمياه بشكل كامل، لكنها ستكون أعشابا بحرية مجهرية. أما كميتها فستكون غير كافية لتخصيب الغلاف الجوي بالأوكسجين بنسبة يمكن مقارنتها مع الغلاف الجوي الأرضي.
ومن المستحيل حسب العلماء التعرف على علامات الحياة على سطح مثل هذه الكواكب بواسطة المراصد مهما كانت قوية. لذلك، من الضروري التركيز على كواكب تحوي كميات ماء أقل على سطحها. وقال العلماء إن هذا الأمر يؤكد أن عدد الكواكب الصالحة للحياة أصغر مما كان يُعتقد سابقا. وحتى إذا وقع كوكب ما على مسافة مقبولة من نجمه الأم، وتوفر فيه الماء السائل بكمية كبيرة، فإن ذلك لا يعد شرطا كافيا لنشوء الحياة فيه.

عُلماء يُفسدون عشرات البحوث الفلكية التي تدرس علاقة المياه بالحياة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية