للرّياح أصابع فتنة،
مشابكُ تشُدُّ قماشَ السماء إلى هدْأةٍ بين عاصفتيِن،
غزارةُ أمطار بمنحدر،
كعوب فتيات يقطعن حقول العنب بعد درس الحساب.
أيّتها الحياة
لا تتعجَّلي الخطى،
هناك شيخٌ متعثّرٌ في باب المدينة،
وآخرُ يسْترِقُ النّظر إلى حافيةٍ تهُشّ خرفانَها.
غرٌّ ربيعُ الصبايا وقت الأصيل،
تفاحات ينضجن ببطء على وهج الخدود.
٭ شاعرة تونسية
هدى دغاري