القاهرة – «القدس العربي»: أكدت المطربة فاطمة عيد أن الفولكلور يعبر عن الفرح والحزن وعن العادات والتقاليد لما له من جذور ويجب أن يدرس للأبناء حتى لا ينفصلوا عنه. قائلة ان الفولكلور جاء من أمثال شعبية تحققت في المجتمع مما يؤكد على أهميته.
وأضافت: رصيدي بلغ 800 أغنية قدمت كل الألوان ونجحت مع الناس ومعظم نجوم وكبار الملحنين قدموا لي أغنياتي وكذلك الشعراء وعمالقة الفن.
وأشارت إلى أن المناخ العام تغير وهناك أسر تعاني من الخلافات وهذا أثر سلبيا على الفن الشعبي الذي يفرز النجوم من بين هؤلاء. البعض ينظر للأغنية الشعبية على أنها درجة ثانية وهي نظرة خاطئة لأنها جذورنا ومن ليس له جذور ليس له تراث وأصل، ولذا قلت الموالد الشعبية التي تظهر فيها الأصوات الشعبية ولا يهتم بها أحد الآن.
حول إختفاء الفرق الشعبية قالت: شركات الكاسيت حاولت تقديم أصوات شعبية ولكل صوت لون خاص لكن هذا اللون إختفى من الريف الأكثر إظهارا للغناء الشعبي ولا تذهب شركات الكاسيت الى هناك لإكتشاف المواهب.
وأضافت: تقديم الأصوات الشعبية على المسارح الكبرى مهم لإعطاء الثقة بصاحب الصوت وهذا حدث معي في بداياتي عندما غنيت في أول حفل لي في السبعينيات من القرن الماضي على مسرح «الجمهورية» وقدمت مجموعة من الأغنيات مثل «آه يا ليل، خلي بالك، يا صغيرة» وتجاوب معي الجمهور.
كما أشارت إلى أن المهرجانات الغنائية مهمة جدا لظهور الأصوات الجيدة. وسبق لها المشاركة بمهرجان قرطاج الغنائي في تونس أكثر من 15 مرة وتجولت في أنحاء العالم ووجدت القبول من الأجانب لأغانيها مثل العرب.
وعن أسباب اختفائها قالت فاطمة عيد: بسبب توقف التليفزيون عن إنتاج الأغاني وغياب حفلاته التي تمثلت في ليالي التلفزيون وأضواء المدينة.
بالنسبة لموسيقى المهرجانات قالت: هناك كثير من الأعمال الغنائية والموسيقية يجب منع وصولها للبيوت المصرية والإهتمام بمن يثبت موهبته ويستحق الرعاية.
وتستقبل الفنانة فاطمة عيد شهر رمضان بين أسرتها ولا تفضل الإبتعاد عنهم وتحافظ على دورها كأم وتجهز الياميش والحوليات والمشروبات وتدعو أقاربها للإفطار مع أسرتها في الأسبوع الأول من شهر الصيام لأنها تعودت على ذلك من زمان.
محمد عاطف