لندن – «القدس العربي»: انشغل المصريون على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بالجدل حول صورة الــ»سيلفي» اللافتة التي التقطتها مجموعة من الفتيات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ختام المؤتمر الاقتصادي الذي انعقد في شرم الشيخ، ليتمكن نشطاء على «فيسبوك» من اكتشاف حقيقة أن الفتيات لسن سوى ضابطات شرطة كن في حماية الرئيس ولسن معجبات أردن التقاط الصور معه، كما أرادت العديد من وسائل الإعلام أن تروج.
وانتشرت كالنار في الهشيم على الصفحات المصرية «فيسبوك» صورة واحدة تجمع «فتيات المؤتمر الاقتصادي» بالضابطات في أكاديمية الشرطة ليتبين أنهن الفتيات نفسهن، وهو ما يعني أن الفتيات اللواتي كن إلى جانب السيسي في نهاية المؤتمر الاقتصادي لسن سوى ضابطات حماية لا أكثر.
ورغم أن النشطاء تداولوا الصورة التي تظهر الفتيات في السيلفي والفتيات في أكاديمية الشرطة، وموضح عليها بالدوائر على الوجوه أنهن الفتيات نفسهن، إلا أن الشركة المنظمة للحفل الختامي للمؤتمر الاقتصادي أصدرت بياناً نفت فيه انتماء الفتيات لأي جهاز أمني، وقالت إنهن فتيات دعاية وإعلان، استعانت بهن الشركة الفرنسية المنظمة ولسن من العاملات في وزارة الداخلية.
وانشغل النشطاء في التعليق على الصورة وعلى انكشاف أمر الفتيات بأنهن من وزارة الداخلية، حيث قال أحد المعلقين: «البنات اللي اتصورت مع السيسي طلعوا من أكاديمية الشرطة.. وجاري البحث عن الذكور».
أما ناشط آخر فكتب يقول: «بنات سيلفي السيسي طلعوا شرطة، طبعاً واحد زي دا إزاي هيسمح للناس العادية إنها تقربله».
وعلق الفنان محمد الصنهاوي على صور السيلفي للرئيس السيسي بالقول: «رئيس دولة في مؤتمر مانحين بيطلع 20 شاب وشابة يتصوروا معاه سيلفي، ويقفوا نص ســـاعة جنبه في كلمته الرسمية من غير أي دور إﻻ التصفيق مع كل وقفة وسكتة».
وأضاف: «مش عارف إيه أقرب مناسبة هتتعمل فيها الحركة دي تاني، بس أتمنى تكون عيد اﻷم.. يجيب بقى أمهات ضباط الجيش والشرطة، ويقول مش هاتكلم غير لما يطلعوا يقفوا جنبي، ويفضل يهذي نص ساعة، وهم واقفين، وتكون واحدة فيهم عندها الضغط أو قدم سكرية أو دوالي، وتضربه وتقول له: «يخيبك يا ناقص، هو أنا فيّ حيل أقف كل ده؟!».