«فورين أفيرز»: أين هم أصدقاء الثورة السورية وهل لا يزالون يطالبون برحيل الأسد؟

حجم الخط
0

لندن -«القدس العربي»: كتب الباحث في الشؤون السورية آرون لوند متسائلاً عن أصدقاء الثورة أو «أصدقاء الرخاء». وأعد لوند الباحث في «مركز القرن» الأمريكي تقريراً جديداً عن الطريقة التي «نخ» فيها أعداء الأسد وتخلوا عن المعارضة السورية. وعلق على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في جنيف، الغامضة حول وحدة سوريا ورحيل بشار الأسد وعائلته. وتساءل في مقالة نشرتها «فورين أفيرز» عن معنى التصريحات وإن كانت تعبر فعلا عن موقف أمريكي جدي ومتشدد. مع أنها تصريحات متناقضة مع رئيسه دونالد ترامب الذي وصف سوريا بأنها «رمال متحركة» وعلى الولايات المتحدة ان تبتعد عنها. وما يجعل تصريحات تيلرسون غريبة هي أن الأسد ليس متعجلاً على الرحيل، فقد استعاد معاقل مهمة في حلب ودمشق وحمص أما أعداؤه فهم مشتتون ولم يبق من معارضة قوية له إلا الجهاديون في إدلب ولن يحظى هؤلاء بتعاطف دُولي.
وبالنسبة للجماعات غير الجهادية «فقد تحولوا لوضع أصبحوا فيه حرس حدود للأردنيين والأتراك في وقت يحاول فيه أكراد سوريا، شمالي العراق ممن تدعمهم أمريكا التوصل لصفقة مع دمشق». وتقول المعارضة السورية إن سبب انتصارات الأسد هو الدعم الروسي والإيراني. ولوند لا يجادل في هذا فمن دون هذا الدعم كان الأسد ميتًا ولكن القصة حول عودة نظام فاشل وبقوة منتصراً ليست عن الدعم الخارجي لها بقدر ما تتعلق بأصدقاء الثورة السورية أيضاً.

كان قريباً من السقوط

ويقول لوند إن سوريا بدت قبل خمسة أعوام مختلفة، فقد كان الأسد يواجه ثورة كبيرة وانشقاقات من جيشه. واعتقد الكثير من المراقبين أنه في الطريق للسقوط. ومن أجل التسريع في خروجه قامت الولايات المتحدة وفرنسا بهندسة مجموعة «أصدقاء سوريا». وعقد أول اجتماع لها في شباط /فبراير 2012 بالعاصمة التونسية وجمعت الدبلوماسية الأمريكية كل المناهضين للأسد من السعودية إلى الأتراك وقطر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأضافت على القائمة دولا ناقدة وإن بشكل قليل مثل ألبانيا والهند حتى يصل العدد إلى 60 دولة تطالب بعملية نقل للسلطة في سوريا. وعقدت المجموعة 3 مؤتمرات أخرى في اسطنبول وباريس ومراكش الذي حضره 114 وفداً طالب برحيل الأسد وكان أكبر حضور تشهده مؤتمرات مجموعة «أصدقاء سوريا». وفي كل مؤتمر كانت الدول تقدم المعارضة السورية للكاميرات لكي تحصل على دعم دولي. إلا أن مؤتمرات المجموعة لم تكن إلا مجرد ظهور علني، وبعض الدول المشاركة كانت هناك لأنها مجانية أو للحصول على مميزات من دول النفط: «كانوا أصدقاء الرخاء وعندما تبين أن إزاحة الأسد عن السلطة تحتاج إلى عنف فقدوا الاهتمام».

المسؤولية

وعندما انزلقت سوريا إلى حرب أهلية دموية في عام 2012 و 2013 رد الأسد بوحشية ولكن هذا لا يعفي مجموعة أصدقاء سوريا من المسؤولية. فقد فتحت تركيا حدودها عام 2011 للمقاتلين ولم تتخذ إجراءات لوقف تدفق المتطرفين إلا بعد عام. ودعمت قطر المعارضة بنحو 3 مليارات دولار وكذا السعودية التي دخلت سوريا لكي تصبح القوة الأولى الداعمة للمعارضة. ومشكلة «أصدقاء سوريا» أنها دعمت معارضة كانت تعاني انقساماً منذ البداية ومكونة من مئات الجماعات التي سيطرت على القرى والحواجز. وفي كل مرة كانت تنتصر فيها انهارت مؤسسات الدولة.. وسهلت الولايات المتحدة شحنات الأسلحة في عام 2012. وزاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرهان عام 2013 عندما أمر سي آي إيه بتدريب وتسليح جماعات المعارضة التي يوثق بها. ولم تكن المحاولة بسبب الجرائم التي ارتكبها النظام السوري واستخدامه السلاح الكيميائي ولكن محاولة أمريكية للإمساك بالحلفاء «من الذنب وجرهم بعيداً عن الجماعات المعادية للغرب».
وحسب ديريك تشولي الذي عمل مساعدًا في إدارة أوباما لشؤون الأمن القومي: «كان شركاؤنا يرمون كل أنواع الدعم في النزاع» و«انتهت معظم هذه المصادر في الأيدي الخطأ، وكانت بروحية «عدو عدوي هو صديقي» ولم يكن هذا مهماً بالنسبة للكثير من شركائنا».
وحاولت أمريكا إقناعهم دعم الفصائل المعتدلة. وبالتأكيد فقد أنفقت واشنطن الكثير من الوقت والمال لإقناع الحلفاء حسب الكاتب، فبحلول عام 2015 ارتفعت تكاليف برنامج سي آي إيه لمليار دولار وهو أكثرالبرامج كلفة في تاريخها. وفي الوقت الذي كانت فيه أمريكا تعمق من تورطها في سوريا كانت هناك دول تحاول الخروج منها «ومع أن لندن وباريس ظلتا تحثان واشنطن على الإنخراط أعمق وظلت تركيا ودول الخليج متشددة في موقفها من رحيل الأسد. لكن معظم دول أوروبا وغيرها لم تكن مستعدة لتلويث أيديها نيابة عن معارضة لا تثق أو تؤمن بها. وكانت مستعدة لدعم رحيل الأسد من على الهامش ولكنها لم تكن راغبة في أن يكون لديها أي شيء مع المعارضة التي نخرها الجهاديون الذين يهددون حكمه». ومن هنا بدأت مجموعة أصدقاء سوريا بالتفكك وكان مؤتمر مراكش في كانون الأول/ ديسمبر 2012 نهاية مرحلة اللقاءات الكبيرة. ولم يحضر اجتماعات المعارضة فيما بعد إلا مجموعة صغيرة مكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا والسعودية وقطر. وحتى في هذه المؤتمرات لم يكن داعمو الثورة السورية مستعدين لدعمها حتى النهاية وإطاحة الأسد بل كل ما قاموا به هو إطالة أمد الحرب.

التفكك

علم التدخل الروسي في أيلول /سبتمبر 2015 بداية لانهيار مجموعة أصدقاء سوريا. وبحلول ربيع عام 2016 سمح القصف الجوي الذي لا يرحم للنظام وحلفائه بمحاصرة حلب كبرى المدن السورية وسيطر عليها بنهاية العام. ثم جاءت ضربة للمعارضة من تركيا التي حولت اهتمامها لمواجهة الجماعات الكردية وبدأت تخفف من دعوتها لخروج الأسد كي تقيم علاقات قوية مع الروس. وتلقت ضربة ثانية عندما ألغى الرئيس ترامب برنامج تدريب المعارضة وركز جهوده على محاربة تنظيم الدولة. وفي حزيران/ يونيو قال الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون «لم يشر لي أحد إلى خليفة شرعي» للأسد. ولم تغير بريطانيا موقفها منه إلا أنها لم تقم بالإجراءات الكافية لإطاحته ولا تريد شن حرب وحدها. وتتعاون تركيا مع حلفاء الأسد، إيران وروسيا من خلال مفاوضات أستانة. وبرغم تدخلها العام الماضي إلا أنها تتجنب المواجهة مع النظام.
وأصبحت مهمة تركيا هي بناء تأثير في الحدود الجنوبية مع سوريا ووقف التاثيرات الجهادية سواء أطيح الأسد أم ظل في منصبه.
أما الأردن فهو يدفع المعارضة لعقد اتفاقيات وقف إطلاق النار في الوقت الذي يحاول فيه استئناف العلاقات التجارية من خلال المعابر الحدودية. ويحاول الأردن وبناء على إلحاح إسرائيلي إبعاد إيران عن الحدود الجنوبية لسوريا.. وأصبحت قطر بعد الخلاف مع دول الخليج الأخرى هدفاً للسعوديين وأهم من سوريا كما نقلت «غارديان» عن دبلوماسي غربي. وحتى مؤتمر أصدقاء سوريا الأخير في نيويورك الذي شارك فيه 17 وزير خارجية معظمهم من الدول العربية والأوروبية تجنب الحديث عن مصير الأسد. وكل ما جاء فيه هو عدم تمويل الإعمار طالما لم تتحقق عملية نقل سلمي للسلطة. وقد يزعم أصدقاء سوريا- على الأقل من تبقى منهم- أنهم لم يغيروا مواقفهم إلا أن مطلب رحيل الأسد أفرغ من معناه. ومن هنا يمكن فهم تصريحات تيلرسون. فالنظام لن يسقط بتدخل أمريكي ولكنه راحل بطبيعته من خلال تفعيل قرارات الأمم المتحدة الداعية لانتخابات حرة. وطالما ظل الفيتو الروسي قائما فلن تنظم الانتخابات الحرة.

«أتلانتك»: لِمَ أصبحت أوزبكستان مركز تصدير للمتطرفين؟

لِمَ أصبحت أوزبكستان مصدر العديد من الإرهابيين؟ تجيب جوليا يوفي في مجلة «أتلانتك» معلقة في البداية على لحية سيف الله سيابوف الكثة. فقد قام هذا الرجل البالغ من العمر 29 عاماً بقيادة شاحنة بيك أب في مانهاتن السفلى في مدينة نيويورك وقتل 8 أشخاص في تجمع هناك. وتقول إنه لم يكن قادراً على إطلاق لحية بهذا الطول في بلده أوزبكستان. فهي علامة على التطرف الديني في بلد غالبيته مسلمة ومعروف بسمعته في اضطهاد وتقييد الممارسات الإسلامية. فلا يمكن لإمام العمل في المسجد أو المجال الديني من دون شهادة «حسن سلوك» من الحكومة. وكل المدارس تابعة لها ومخترقة من قبل المخبرين.
ولا يستطيع أي حاج السفر إلى مكة والمدينة من دون تدقيق حكومي في ملفاته وسيرته وبعد الموافقة على الحج يرافق البعثة مسؤولون من الحكومة لكي يراقبوا الحجاج. وتمنع الحكومة الاحتفالات بنهاية رمضان وعيد الفطر. وحتى وقت قريب كانت الحكومة تمنع الأطفال دون سن الـ 18 من ارتياد المساجد. وحرمت سلطة إسلام كريموف، زعيم أوزبكستان في مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي حتى وفاته العام الماضي الأحزاب السياسية واعتقلت العشرات من الناشطين السياسيين والدينيين. وأعدت الحكومة «قائمة سوداء» تضم أسماء من اعتبرتهم متطرفين. وحسب تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» فمن ورد اسمه في القائمة محروم من وظائف عدة ومن السفر وعليه الحضور إلى مركز الشرطة بشكل منتظم للتحقيق معه. وكانت القائمة تحتوي على أكثر من 18.000 اسم قبل أن يراجعها الرئيس الجديد ويخفض العدد إلى نحو ألف.

الحركة الإسلامية

وجاءت هذه الإجراءات القمعية كلها لمحاربة الحركة الإسلامية لأوزبكستان، التي ظهرت في مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وكانت هذه الحركة تهدف لفرض الحكم الإسلامي على أوزبكستان، ولهذا قامت حكومة كريموف بحظرها. وتوزع مقاتلوها عبر طاجيكستان وأفغانستان. وبعد سقوط طالبان عام 2001 فروا إلى المناطق القبيلية في باكستان ومنها شنوا سلسلة من الهجمات على طاجيكستان وأزبكستان. وأعلنت الحركة في عام 2014 ولاءها لتنظيم الدولة. وتعلق الكاتبة أن إجراءات كريموف القمعية لم تحل مشكلة أوزبكستان مع التطرف الإسلامي. بل أدت إلى إجبار الناشطين للعمل تحت الأرض ودفعتهم للهجرة.

فتش عن الأوزبك

فسيف الله سيابوف ليس الأول من الأوزبكيين الذي يقوم بهجوم إرهابي. فالهجوم على مطار اسطنبول صيف العام الماضي نفذه رجل أوزبكي مع آخرين من وسط آسيا. وفي نيسان/ أبريل قاد أوزبكي شاحنة في استوكهولم، العاصمة السويدية ودعس ثمانية أشخاص. وفي الأسبوع الماضي حكمت محكمة في نيويورك على رجل أوزبكي بالسجن مدة 15 عاما لتقديمه مواد دعم لتنظيم الدولة. ونفذ أوزبكي آخر هجوما على ناد ليلي في ليلة السنة الجديدة في اسطنبول وقتل 39 شخصاً. وحسب مركز صوفان في نيويورك فقد قدمت أوزبكستان 1.500 مقاتل لتنظيم الدولة والجماعات الجهادية في كل من سوريا والعراق. وزعم التنظيم أن الأوزبك نفذوا أهم العمليات الانتحارية في العراق. وفي عام 2014 أعلن أكبر فصيل أوزبكي يقاتل في سوريا ولاءه لحركة طالبان. وفي اعتراف منه بالقيود التي تمارسها الدولة على الممارسات الإسلامية طلب كريموف في عام 2014 من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المساعدة معالجة أزمة التطرف. وعبر بوتين عن قلقه من المشكلة التي كان يحاول التطرف تصديرها إلى سوريا، حيث غض الطرف عن أي مواطن سوري سافر إلى هناك للقتال في صفوف الجهاديين طالما لم يؤثر في تحضيراته للألعاب الأوليمبية الشتوية في سوتشي ذلك العام. وشهد عام 2017 ارتفاعا في عدد المقاتلين المسلمين الروس بصفوف تنظيم الدولة، وتفوق عددهم على القادمين من السعودية وتونس.
ونقلت الكاتبة عن مسلمين من جمهورية داغستان ما أخبروها في نيسان /أبريل أنهم عندما تعمقوا في مناطق تنظيم الدولة بالطبقة قرب الرقة وجدوا ثقافة روسية في شوارع البلدة التي أخذ معظم المقاتلين من كل دول آسيا الوسطى يتحدثون بالروسية لغة وسيطة. وقابلوا على الحدود السورية مع تركيا حافلات مليئة بالأمهات القادمات من وسط آسيا في طريقهن لإقناع أبنائهن الابتعاد عن تنظيم الدولة. ومع خسارة التنظيم مناطقه في كل من العراق وسوريا، يواجه المقاتلون من وسط آسيا مشاكل البحث عن ملجأ جديد. ومع أنه لا توجد أدلة عن سفر سيابوف إلى سوريا إلا أنه لم يكن في حاجة لعمل هذا فهناك الكثير من المواد الجهادية. كما أن المعدات التي استخدمت في هجمات برلين ونيس واستوكهولم ولندن ونيويورك لا تحتاج إلى خبرة في استخدام السلاح. وهو ما يوضح السبب الذي يجعل من الصعوبة التكهن بعمليات كهذه ومنع التحريض الذي يمارسه تنظيم الدولة على الإنترنت. وربما أشارت الهجمات إلى أن «الدولة» باتت تعتمد عليها بسبب خسارة التنظيم مناطقه. فمنفذ الهجوم على سانت بطرسبرغ في نيسان/ أبريل كان أوزبكيا من قيرغيستان لم يزر أو يتدرب أبداً في سوريا أو العراق ولكنه كان على اتصال مع أفراد من بلده ذهبوا إلى هناك. ولا يعرف أين تشدد سيابوف إلا أن شخصاً يعرفه قال إن ميوله المتشددة لم تحدث إلا بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك فجذوره تشير إلى التداخل في العوامل التي لعبت دورا في تحوله للتشدد. ففي أوزبكستان يعتبر التطرف الديني تهديداً على النظام الديكتاتوري الحاكم والسخط ومدعاة للعنف ضد فساد عائلة كريموف. ويكشف عن أن القمع الذي مارسته حكومات ما بعد إنهيار الاتحاد السوفييتي ضد الممارسات الدينية لم تكن ناجحة. فلم تمنع هذه الإجراءات التطرف بل على ما يبدو تحولت لحاضنة له. ومع نهاية «الخلافة» فسيجد المتطرفون الذين ولدوا في أوزبكستان مثلا مناطق أخرى للسفر إليها.

الجهادية العالمية

وعلقت آمي فيرز- روتمان مراسلة «مجلة فورين بوليسي» في موسكو على تصدير أوزبكستان للمتشددين. وقالت إن طريق التشدد بالنسبة لكل الشباب الأوزبك يبدأ مِن مَن هم في الخارج. مشيرة إلى أن آلافاً من المقاتلين الأوزبك ومن قرغيستان والقزق والطاجيك الذين انضموا لتنظيم الدولة الذي زاد من حملته الدعائية باللغة الروسية.
إلا أن معظم الأوزبك والطاجيك الذين انضموا للجهاديين تحولوا للتشدد في روسيا حيث ذهب الكثير منهم إلى هناك للعمل. ويقول ستيف سويردلو مسؤول «هيومن رايتس ووتش» في روسيا: «الغالبية منهم جاؤوا عبر روسيا» التي يعيش فيها 15 مليون مسلم أي 10% وتواجه المتمردين المسلمين منذ سنوات. واعتقلت القوات الأمنية خلال السنوات الماضية عددا من الجماعات في وسط آسيا كانوا يخططون لهجمات. وتقول إن دول آسيا الوسطى ستوضع بعد نيويورك تحت رقابة الولايات المتحدة والدول الغربية. وتنقل عن اليكسي مالاشينكو، من معهد أبحاث حوار الحضارات: «ما يمكن استنتاجه من هجوم نيويورك هو عامل وسط آسيا». وتعتبر الدول الخمس ذات الغالبية المسلمة في وسط آسيا منطقة خطر لروسيا. وتقول إن الفقر والحكم الأتوقراطي جعل سكان وسط آسيا البالغ عددهم 70 مليون نسمة أرضاً خصبة للتطرف الإسلامي. ويقول سويردلو إن القمع أدى لسجن عدد من المسلمين العاديين بناء على تهم غامضة بالتطرف. وبرغم ما قام به الرئيس الجديد شوكت ميرزيوييف إلا أن البلد لا يزال بعيدا عن التخلص من القمع. ويشير العدد الكبير من المتطرفين الذين جاءوا من هذه المنطقة سواء في بوسطن أو سانت بطرسبرغ ونيويورك إلى أن «وسط آسيا دخل الحركة الجهادية العالمية بقوة».

«فورين أفيرز»: أين هم أصدقاء الثورة السورية وهل لا يزالون يطالبون برحيل الأسد؟

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية