فيديو يظهر مخلوقات شبيهة بالبشر على القمر

حجم الخط
3

لندن – القدس العربي: فوجئ زوار موقع «يوتيوب» العالمي بفيديو جديد تمكن مستخدم هاو من التقاطه بواسطة الخدمات التي توفرها «غوغل». حيث يظهر في الفيديو مخلوق يبدو وكأنه رجل أو مخلوق شبيه بالبشر، وهو يسير على سطح القمر، في حادثة هي الأولى من نوعها على الاطلاق. ويأتي الكشف الجديد الذي ربما يمثل دليلاً على وجود مخلوقات شبيهة بالبشر على سطح الأرض في الوقت الذي يثور فيه جدل واسع على مستوى العالم، وفي أروقة وكالة «ناسا» الفضائية، وهذا الجدل حول احتمالات وجود مخلوقات تعيش في الفضاء ولم يتمكن الإنسان حتى هذه اللحظة من الوصول اليها أو التعرف عليها.
ويقول ناشر الفيديو إن ما تمكن من التقاطه يمكن أن يكون جسماً متحركاً يشبه الرجل، أو جسم الإنسان العادي، أو أنه عبارة عن ظل لجسم يشبه الإنسان، وفي الحالتين فانه يمثل دليلاً على وجود حياة على سطح القمر، ومخلوقات فضائية يمكن أن تكون موجودة هناك لكن الإنسان لم يصل اليها حتى الآن.
وبحسب صاحب الفيديو فإنه يمكن التقاط الجسم المشابه للإنسان على سطح القمر، باستخدام خدمة (Google Moon) وعلى الاحداثيات التالية: (27°34’26.35 N 19°36’4.75 W).
وفي الوقت الذي يؤكد فيه صاحب الفيديو أن ما رآه ليس سوى جسم لإنسان أو لمخلوق يشبه البشر، فإن بعض الخبراء يشيرون الى أن ما رآه هذا الشخص ليس سوى نتاج حالة نفسية يُطلق عليها الخبراء اسم «بارادوليا» وهي حالة يرى فيها الشخص أشياء ليست موجودة في الحقيقة لكنه يكون مهيئاً سلفاً نفسياً لأن يراه فتظهر أمام عينيه.
وكانت وكالة «ناسا» الفضائية الأمريكية قالت إن تقديراتها «المتحفظة» تشير الى أن المجرة التي يعيش البشر على أحد كواكبها وهو كوكب الأرض قد يكون عليها أكثر من 100 مليون عالم، وفي كل عالم مخلوقات فضائية مختلفة، على أن الوصول الى هذه المخلوقات سيتم خلال عشرين عاماً على الأكثر.
وبحسب خريطة طريق وضعتها وكالة «ناسا» الفضائية فإنه توجد مخلوقات فضائية على مجرة «درب التبانة» وسيتمكن البشر من الوصول اليهم خلال العشرين عاماً المقبلة، إلا أن هؤلاء ليسوا في نطاق المجموعة الشمسية. وكشفت الوكالة خلال حديث لممثلها في العاصمة الأمريكية واشنطن أن عمليات البحث المقررة ضمن خريطة الطريق الموضوعة سلفاً ستتم بواسطة عدد من التليسكوبات الموجودة حالياً لدى الوكالة، إضافة الى عدد آخر من التليسكوبات التي يجري تطويرها للعمل بها مستقبلا.
وقال رائد الفضاء السابق، والمدير في «ناسا» تشارلز بولدين: «هل لدينا اعتقاد بأن ثمة حياة في ما بعد الأرض؟.. أود القول أنني ومعظم زملائي نعتقد بأنه من غير المحتمل أن يكون البشر وحدهم في هذا الكون».
وكان كوكب المريخ وعشرات الأقمار والكواكب الموجودة في المجموعة الشمسية محل اهتمام وبحث وفحص طوال العقود الماضية لإستكشاف ما اذا كان ثمة كائنات فضائية غريبة أم لا، إلا أن الحديث حالياً تحول الى الكواكب خارج المجموعة الشمسية من أجل البحث عن المخلوقات الأخرى.
ويقول أحد رواد الفضاء التابعين لــ»ناسا» إن مخلوقات فضائية وكائنات غريبة قد تكون حالياً على كوكب المشتري، إلا أن هذا الافتراض لا يوجد ما يدعمه حتى الآن.
وتعمل وكالة «ناسا» حالياً على تطوير تليسكوبين بالغي الأهمية، الأول من المفترض أن يرى النور في العام 2017، أما الثاني سيكون جاهزاً بحلول العام 2018، للمساعدة في استكشاف مزيد من الحياة الفضائية، وربما يتمكن الإنسان من الوصول الى معلومات وحقائق كانت غائبة عنه في الماضي بفضل هذه التليسكوبات.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية