«فيسبوك» ترصد الكلمات الجديدة لإعادة بناء اللغات في العالم

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تعمل شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر والأكبر في العالم «فيسبوك» على رصد الكلمات الجديدة المستخدمة على صفحاتها من أجل بناء قواميس جديدة تعيد في النهاية بناء اللغات في العالم، بما فيها اللغة الانكليزية، بما سيعجل من تطور اللغات المحكية والدارجة في العالم خلال السنوات المقبلة.
وحصلت «فيسبوك» على براءة اختراع لبرنامج قادر على بناء قاموس للمصطلحات العامية المستخدمة على موقع التواصل الاجتماعي، في مبادرة هي الأولى من نوعها، وخطوة قد تكون الأهم في هذا المجال.
ويقوم البرنامج بالبحث عن الكلمات الفريدة المستخدمة في المشاركات والتعليقات الموجود ضمن «فيسبوك»، وتحديد فيما إذا كانت هذه الكلمات تملك معنى خاصا بين مجموعة صغيرة من الناس.
ووفقاً لسجل براءات الاختراع «يقوم البرنامج بالبحث عن الاستخدام المتكرر لكلمات معينة بين المستخدمين الذين يتشاركون سمات معينة، مثل اللغة والموقع الجغرافي».
وبمجرد إيجاد البرنامج للفظة جديدة غير مرتبطة إلى حد كبير بتعريف معين، سيقوم بإضافة تلك الكلمة إلى تصنيف المصطلحات، ويبدو أنه يعمل بشكل مشابه لقاموس الانترنت Urban الذي يعتمد على حشد المصادر للوصول إلى الكلمات والعبارات العامية.
ويقوم البرنامج بإزالة تلك الكلمات عند انخفاض شعبيتها، ويمكن إضافة الكلمات إلى التصنيف أيضاً بناءً على استطلاعات رأي المستخدمين.
وتشير براءة الإختراع إلى إمكانية إحتواء البرنامج على واجهة استخدام تسمح للمستخدمين إضافة أو إزالة أو تحـــرير الكلــمات الموجودة ضمن القاموس.
وأشار باحثون في وقت سابق إلى إمكانية تحول الشبكة الاجتماعية إلى أكبر مقبرة افتراضية في العالم بحلول نهــاية هذا القرن، وذلك لأنها ستحتوي على حســــابات لأشخاص توفوا أكثر بكثير من الأشخاص الذين ما زلوا على قيد الحياة.
وأشار الإحصائي هاشم صديقي من جامعة ماساتشوستس: «تمتلك وسيلة الإعلام الاجتماعية على الانترنت فيسبوك حالياً أكثر من 1.5 مليار مستخدم حول العالم، وسوف تتحول إلى أكبر مقبرة افتراضية في العالم بحلول عام 2098».
وأضاف: «سيحدث هذا الأمر بسبب رفض الموقع القيام بحذف حسابات المستخدمين الأموات، وعمله على تحويل الحساب بدلاً من ذلك إلى نسخة تخليدية».
وتشير الأرقام بناءً على معدل نمو الموقع وانخفاض سن المستخدمين على مر الزمن، إلى وجود بين 10 و20 مليون مستخدم قاموا بإنشاء حسابات ضمن «فيسبوك» وفارقوا الحياة بعد ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية