شهدت ولاية تاميل نادو جنوب الهند فيضانات مدمرة اجتاحتها وادت الى مقتل اكثر من 300 شخص، وألقت الحكومة الهندية باللوم على الدول المتقدمة.
وذكرت تقارير اخبارية الجمعة أن 14 شخصا بوحدة العناية المركزة بمستشفى فى مدينة تشيناى توفوا اثر غرق الطابق السفلي من المستشفى بالمياه ليصل إجمالي عدد قتلى الحوادث المرتبطة بالفيضانات إلى 325 قتيلا.
وخرج آلاف من سكان مدينة شيناي الى الشوارع التي غطتها الوحول لشراء السلع الاساسية، فيما عملت السلطات على استعادة الاتصالات وشبكات الطرق بعد الامطار الغزيرة التي هطلت الثلاثاء وزادت من سوء الفيضانات التي استمرت اسابيع واغرقت مئات الاف السكان في المياه في عاصمة الولاية.
واعيد فتح مطار شيناي الدولي امام حركة الطائرات بعد اربعة ايام من غرق الطائرات والمدرج بالمياه. ويأمل المسؤولون في استئناف الخدمات التجارية الاحد.
ولا تزال مئات السيارات والدراجات التي غرقت في الفيضانات مكومة في الشوارع التي غطتها طبقة سميكة من الطين.
وألقى براكاش جافاديكار وزير البيئة الهندي باللوم على الدول المتقدمة في الفيضانات جنوب البلاد.
وقال لصحيفة (هندو) «ما يحدث في شيناي هو نتاج ما حدث على مدار 150 عاما في العالم المتقدم».
وأضاف «هذا ما تسبب في ارتفاع درجة الحرارة 8ر0 درجة مئوية. وبالتالي يجب علينا أن نتخذ الان إجراء بشكل أكثر نشاطا».