في سوريا عسكرة الدولة تخدم النظام و«النصرة» و«داعش» وتبقي على حالة الحرب الدائمة… و«الخلافة» أقوى اليوم من العام الماضي… وشعارها «باقية وتتمدد» صحيح

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: تحل بعد يومين الذكرى الأولى لما أطلق عليها الخلافة في العراق وسوريا. ففي 29 حزيران/يونيو 2014 الذي صادف الأول من شهر رمضان لعام 1436 وقف زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي على منبر الجامع النوري في الموصل وأعلن عن ولادة «الخلافة» الإسلامية تحت حكمه.
وأطلق لاحقا المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني عليه «الخليفة إبراهيم». ومنذ إعلان البغدادي قبل 12 شهرا حدثت تطورت عدة على زخم التنظيم الذي توقف في مناطق وخسر عددا من مناطقه في العراق خاصة حزام بغداد ومدينة تكريت.
وتراجع في مناطق الشمال القريبة من إقليم كردستان وانسحب تحت الضربات الأمريكية من سد الموصل.
وفي المقابل سيطر الشهر الماضي على مدينة الرمادي ويركز جهوده على تأمين المناطق السنية في وسط وغرب العراق تحت سيطرته. وفي سوريا تكرر السيناريو نفسه، فقد توسع التنظيم في مناطق شمال- شرقي سوريا ليخسرها. وحاصر عين العرب/كوباني مدة 130 وخرج منها نتيجة للضربات الأمريكية والتحالف مع قوات الحماية الشعبية التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» المحسوب على «حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)».
ومقابل خسارته في المناطق الكردية توسع في مناطق النظام السوري لبشار الأسد وسيطر على تدمر وحاول بناء حضور له في مخيم اليرموك ليغادره وكذا فعل في مناطق حمص. وهذا السجل من الربح والخسارة يشير إلى أن التنظيم لم يفقد بعد حسب المفاجأة التي ظهرت في دخوله من جديدة بلدة عين العرب/كوباني.

قوي
ويقترح باتريك كوكبيرن في تحليل له في صحيفة «إندبندنت» أن «الدولة الإسلامية» أقوى اليوم منذ إعلانها في 29 حزيران/يونيو العام الماضي» فالتنظيم لم يفقد قدرته على تحقيق انتصارات كما حصل في دخوله الخاطف لمدينة الموصل، فقد كرر السيناريو نفسه في 17 أيار/مايو هذا العام في العراق، وبعد أربعة أيام في سوريا عندما سيطر على تدمر، المدينة الأثرية والواقعة على طرق التجارة.
ويرى كوكبيرن في الانتصار المزدوج علامة على قوة «تنظيم الدولة» الذي يستطيع شن هجمات متعددة على أكثر من جبهة وفي وقت واحد. والدليل على قوته وكفاءته القتالية أنه لا الجيش السوري أو العراقي شنا هجوما مضادا ضد مقاتلي التنظيم.
ويرى الكاتب أن انتصارات كهذه كان يجب أن لا تتحقق في ضوء الحملة الجوية التي بدأتها الولايات المتحدة وتحالفها الدولي في آب/أغسطس في العراق ومن ثم امتدت إلى سوريا.
وشن التحالف الدولي 4.000 غارة قتلت 10.000 من مقاتلي التنظيم. وهي خسائر تم تعويضها بتجنيد مقاتلين من المناطق الخاضعة لسيطرته التي تزيد مساحتها عن مساحة بريطانيا العظمى ويعيش فيها ما بين 5-6 ملايين نسمة.
وما يجعل انتصاري الرمادي وتدمر هامين هي أن سقوطهما لم يأت عبر هجوم مفاجئ، كما حدث مع الموصل عندما هاجمها بضعة آلاف من المقاتلين واحتلوها.
ففي الرمادي كانت تتمركز قوة عسكرية من 20.000 جندي مع أن العدد الحقيقي غير واضح بسبب وجود أعداد كبيرة من «الجنود الوهميين» في الجيش العراقي. وكانت حكومة حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي قد اعترفت بوجود 50.000 منهم.

تحليل الهزيمة
ويعتقد كوكبيرن أن نتيجة القتال في الرمادي مهمة لأنها عاصمة محافظة الأنبار وكان يعيش فيها أكثر من 600.000 نسمة وجاء هجوم «تنظيم الدولة» في أيار/مايو كنتيجة للهجمات المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2014.
وما لم يكن يتوقعه أحد هو انسحاب القوات العراقية بطريقة تشبه الهروب. وفي تحليله للطريقة التي ترك بها الجيش العراقي مواقعه في المدينة يعود إلى هزائم الجيش عام 2014 والتي لم يتعاف منها ولم يكن قادرا على القتال في أكثر من جبهة نظرا لقلة أعداد الجنود. فعدد الكتائب المتوفرة لديه لا تتجاوز الخمسة أي ما بين 10.000- 12.000 أما بقية القوات فلم تكن تصلح إلا لحراسة نقاط التفتيش كما نقل عن مسؤول أمني عراقي.
وحتى قوات النخبة ومنها «الفرقة الذهبية» فقد كانت مرابطة في الرمادي ومع ذلك اشتكى أفرادها من التعب وتكبدت خسائر فادحة بدون تعويضها بجنود جدد.
ولم يكن وجود قوات متمرسة في القتال كاف لمنع سقوط المدينة. وينقل عن العقيد حميد الشندوخ الذي كانت وحدته مرابطة في الجزء الجنوبي من الرمادي حيث قال إن وحدته خسرت في ثلاثة أيام من القتال 76 جنديا وجرح 180 آخرون.
واستخدم تنظيم الدولة «كوكتيلا قاتلا» من الأساليب العسكرية وأرسل المتطوعين الأجانب المتحمسين في سيارات محشوة بالمتفجرات التي كانت كافية لتدمير عمارات بكاملها وأعقب ذلك هجوم من قوات مشاة مدربة بشكل جيد ومعززة بالقناصة وقنابل الهاون.
ويرى شندوخ أن جذور المشكلة نابعة من عدم تلقي القوات الأمنية والعشائر الموالية للحكومة التعزيزات المناسبة أو المعدات الكافية.
ويقول إن البعد الطائفي في مركز الفشل «فلأن سكان الأنبار من السنة فقد خافت الحكومة من تعبئتهم خشية تهديدهم للحكومة لاحقا». واشتكى من أن الأسلحة المتقدمة قدمت فقط للميليشيات الشعبية ووحدات مكافحة الإرهاب.
ويعلق كوكبيرن بأنه متحفظ على تفسير العقيد شندوخ الذي ربط انتصار «تنظيم الدولة» بغياب الأسلحة الثقيلة التي ترددت الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة في بغداد. مشيرا إلى أنه المبرر نفسه الذي ساقته قوات البيشمركة الكردية لتبرر هزائمها أمام قوة دونية.
وصور وأفلام الفيديو التي التقطها «تنظيم الدولة» تناقض هذا الزعم حيث أظهرت أكواما من الأسلحة التي خلفها الجنود الهاربون وراءهم.
وهناك مقاربة بين الموصل العام الماضي والرمادي هذا العام وهو ما دعا رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي للقول موبخا «لم تجبر القوات العراقية على الخروج من الرمادي بل خرجت بنفسها».
ومع ذلك يرى العقيد شندوخ أن عدم الثقة بين السنة والشيعة كانت وراء الهزيمة، وقال إن الحكومة في بغداد تتعامل مع سكان الأنبار كإرهابيين. وهناك من يلقي المسؤولية على عجز الدولة العراقية التي لم يعد فيها الولاء للوطن بل وللطائفة.

فشل استراتيجية
ويرى الكاتب أن انهيار الوحدات العسكرية العراقية في الرمادي ينبع بدرجة كبيرة من الاعتماد المفرط على الغارات الأمريكية، وهذا يصدق على قوات البيشمركة.
ويعتقد كوكبيرن أن غضب ديمبسي الخفي على مهزلة الرمادي لم يكن نابعا من خسارة مدينة لـ»تنظيم الدولة» بل لأنها أضعفت الثقة بكل الاستراتيجية الأمريكية ضد «تنظيم الدولة» والقائمة على استخدام القوة الجوية والتعاون مع لاعبين محليين لإضعاف التنظيم. وهي استراتيجية أقنعت الولايات المتحدة نفسها بنجاعتها حتى 17 أيار/مايو.
فقبل يومين أكد الجنرالل توماس دي ويدلي، رئيس هيئة أركان قوة المهام الخاصة المشتركة لعملية «العزيمة الصلبة» حيث قال «نؤمن بشدة أنه (تنظيم الدولة) في حالة دفاع عبر العراق وسوريا ويحاول الحفاظ على المكتسبات السابقة وشن عمليات صغيرة وهجمات محلية معقدة في بعض الأحيان لتغذية آلتهم الدعائية».
وكشف ويدلي عن شن التحالف 165 غارة على الرمادي قبل سقوطها بشهر و 420 عملية في المنطقة الواقعة ما بين الرمادي والفلوجة.
وفي الوقت الذي كان فيه الجنرال يطلق تصريحاته كان مقاتلو التنظيم يهاجمون آخر معاقل الحكومة في الرمادي ما يعني خطل المعلومات التي قدمتها البنتاغون عما يجري في سوريا والعراق.
وهناك مقاربة هنا مع كوريا الجنوبية عام 1950 وجنوب فيتنام 1968 حيث اقتنعت أمريكا أن العدو تراجع، ولكنه عاد وضرب بقوة. فلم تنجح الغارات على الرمادي والفلوجة و 330 غارة حول مصفاة بيجي النفطية من منع تقدم «تنظيم الدولة».
ولم يكن الجنرال وحده من آمن بتراجع الجهاديين فقد قاد خروجهم من تكريت في الأول من نيسان/إبريل سار العبادي في شوارع المدينة وأعلن عن الوجه الثاني للمعركة ـ الأنبار.

سوريا
كل هذا يكشف عن فشل السياسة الغربية في العراق والسبب أن شيئا من هذا لم يحدث في سوريا هو عدم وجود استراتيجية غربية فيه. فالغرب يريد إضعاف الرئيس بشار الأسد لكنه يخشى من البديل عنه والذي سيكون بالتأكيد إما «جبهة النصرة» الموالية للقاعدة أو «تنظيم الدولة».
ويشير إلى أن القوى السورية المدعومة من الغرب لم تكن قادرة على إثبات حضورها، ويحيل هنا لتصريحات روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق والتي غير فيها موقفه من المعارضة السورية المسلحة التي لم تكن قوية بالقدر الكافي لمواجهة النصرة.
ويعتقد الكاتب أن كلا من القوى الثلاث الحالية في سوريا: النظام و»جبهة النصرة» و»تنظيم الدولة» تستفيد من العسكرة الكاملة لسوريا بشكل يمنع التنازلات.
فدولة في حالة حرب دائمة تعمل في مصلحتهم. فمنذ سيطرته على تدمر تقدم التنظيم في دير الزور التي لا تزال أجزاء منها بيد النظام ويقترب من حلب ويأمل في السيطرة عليها في المستقبل.
ورغم ما يقال عن سيطرة التنظيم على 50% من أراضي سوريا إلا ان هذه المناطق ليست مأهولة بكثافة وتتعرض بشكل متواصل لتهديد الأكراد الذين سيطروا الأسبوع الماضي على بلدة تل أبيض الواقعة على الطريق بين الرقة والحدود التركية.
ومع كل هذا الحديث عن تراجع «تنظيم الدولة» إلا أنه من الباكر الحديث عن نهايته، فكما في العراق حيث يتردد الأكراد بالدخول للمناطق السنية فلن يستطيعوا هزيمته في سوريا، خاصة أن لديه في هذا البلد فرص أكثر من العراق نظرا للغالبية السنية.

تداعيات سقوط تل أبيض
في مقال آخر نشرته مجلة «لندن لمراجعة الكتب» (لندن ريفيو أوف بوكس) تحدث فيه كوكبيرن عن الآثار السلبية لسقوط تل أبيض بيد الأكراد.
ويقول إنه كان في المنطقة الكردية من سوريا وزار القامشلي التي تعتبر عاصمة الإقليم الذي يحاول الأكراد تشكيله من ركام الدولة السورية ويطلقون عليه «روجوفا» أو كردستان الغربية. ومن هنا فسقوط تل أبيض يعطيهم الفرصة لربط المناطق الرئيسية في شمال- شرق سوريا.
ويصف الحرب بين «تنظيم الدولة» و»قوات الحماية الشعبية» بأنها حرب داخل الحرب. ويرى الكاتب أن الحرب في شمال- شرق سوريا تحمل كل معالم الحرب العرقية التي يقوم فيها الأكراد بطرد العرب السنة الذين يتهمونهم بالتواطؤ مع «تنظيم الدولة».
ويؤكد الأكراد أن تل أبيض كانت مهد أجدادهم لآلاف السنين أما العرب فهم قادمون جدد استوطنوا المنطقة منذ السبعينات بعد قانون التعريب الذي فرضه النظام البعثي في دمشق. وبسيطرتهم على البلدة بات الأكراد يتحكمون بـ 250 ميلا من الأراضي السورية وهو إنجاز سيثير قلق تركيا التي تراقب الأوضاع.
ومع أن سقوط تل أبيض يعتبر حدثا مهما إلا أنه يعتبر واحدة من الحوادث التي تغمر الآن سوريا والعراق حيث لا يعني النصر في معركة الإنتصار في الحرب لأن دفتها قابلة للتغير في أي وقت.
وينقل عن سيهانوك ديبو، مستشار كل من صالح مسلم وآسيا عبدالله رئيسي حزب «الإتحاد الديمقراطي الكردستاني» قوله إن «ميزان القوة في سوريا يمكن أن يتغير حالة غيرت أي من الدول الأجنبية المشاركة هنا موقفها». فلولا تدخل الأمريكيين في عين العرب/كوباني لما استطاع المقاتلون الأكراد طرد «تنظيم الدولة الإسلامية» منها.

حرب الهويات
ورغم تأكيد حزب «الاتحاد الديمقراطي» على الهوية القومية الكردية إلا أن الولاءات العرقية والطائفية تقع في قلب الحرب الأهلية السورية.
فقد أدى انهيار الحكومة المركزية في كل من العراق وسوريا للكشف عن الخلافات بين السنة والشيعة، العرب الأكراد، المسلمين والمسيحيين، العلمانيين والدينيين والعراقيين والسوريين حيث باتوا يعيشون حربا طويلة لا يتم تصفيتها إلا بالعنف.
ومن الحدود الإيرانية إلى ساحل المتوسط يضطر المدنيون للهرب في حالة سقوط الحامية المدافعة عنهم خوفا من انتقام المنتصر. ونظرا لحالة الحرب فهناك جيل من السوريين والعراقيين في العشرينيات من عمرهم لم يعرفوا سوى الحرب. ويضرب مثالا عن فرج من بلدة بين الحسكة والقامشلي.
فرغم تخرجه من جامعة الحسكة إلا أن ما فعله منذ ذلك هو القتال في صفوف الدولة. وعندما اتصل به رفيق عبر الواتساب وحذره من قرب سقوط تل أبيض كان رده هادئا. وقال إنه لو أغلقت الحدود مع تركيا فستظل الحدود مع العراق مفتوحة.
وخسارة معركة لا تعني خسارة الحرب لأن التنظيم لديه استراتيجية لتحقيق النصر. وكان فرج مقتنعا أن تنظيمه يفوز ولا يخسر وهو بهذه المثابة لم يضعف بعد والسبب أن قادته تعلموا من دروس عين العرب/كوباني بعد أن عرضوا أنفسهم للغارات الأمريكية. فهم يتراجعون عن مناطق واقعة تحت سيطرتهم إن وجدوا أن كلفة الاحتفاظ بها كبيرة حيث ينسحبون ويستعدون لشن هجمات مضادة.
ويشير الكاتب هنا إلى أن التنظيم لم يعد يقاتل حتى آخر رصاصة وأصبح حذرا في الطريقة التي يدفع فيها السوريين والعراقيين للمعارك. فقد زاد عدد جنوده بسبب دفعات التجنيد في مناطقه العراقية والسورية.
ورغم ما يعرفه السكان عن وحشيته وطرقه الغريبة في معاقبة أعدائه إلا أن أشخاصا مثل فرج موالون له وملتزمون بدعمه حتى لو تعرض للهزيمة.
وكما يقول فرج «لو حدث هذا» «فلا زلت أؤمن أننا محقون لأن معظمنا لا يقاتل من أجل النساء ولا المال، نحن نقاتل لأن النظام والمعارضة تخلوا عنا ولهذا كنا بحاجة لحركة مسلحة كي تدافع عن حقوقنا».
وكان فرج قد انضم حتى وقت قريب إلى «جبهة النصرة» بعد عام من الانتفاضة عام 2011 حتى أجبرت على الخروج من مناطق الأكراد. ويقول «في البداية حلمنا بالحرية» لكن وبسبب سوء تنظيم حركات المعارضة وتحكم الدول الخارجية فيها «تحولت الثورة إلى جهاد».
وهناك دافع آخر للقتال مع حركات الجهاد وهو الإنتقام من النظام وجرائمه التي ارتكبها خلال أربعة عقود. وعندما انسحب الجيش السوري عام 2012 من مناطق الأكراد فاتحا الباب أمامهم لتعزيز استقلالهم شعر فرج أن المعارضة لم «تحصل على شيء بل الثورة»، فالأكراد كانوا قمعيين مثل النظام.
وقاتل قوات الحماية الشعبية التي جاءت إلى قريته حتى هزيمة «النصرة». ثم جاء «تنظيم الدولة» وخير أتباع النصرة بين الإانضمام له أو مغادرتها، وكان واحدا من خمسة قرروا البقاء مع التنظيم.

مقاتلون أجانب
ويعلق كوكبيرن أن ما يجعل رواية فرج عن أسباب انضمامه لـ «تنظيم الدولة» مثيرة هو أنه لم ينشق عن النظام ولم يكن دعائيا لتنظيمه بل يقاتل لقضية ولديه حس بالحقد على النظام. ولهذا السبب لم يكن معجبا بالمقاتلين الأجانب الذين التقى بعدد منهم.
وعندما كان يسألهم عن سبب قدومهم إلى سوريا كان بعضهم يقول إنهم شعروا بالملل من حياتهم في بلدانهم وآخرون قالوا إنهم جاءوا بحثا عن المغامرة ومنهم من اكتشف الإسلام الحقيقي وهؤلاء كانوا عادة من معتنقي الإسلام الجدد.
وعلى العموم يرى كوكبيرن أن سقوط تل أبيض سيؤدي إلى عاصفة من التكهنات حول قرب انتهاء «تنظيم الدولة» ولكنه مثل بقية المشاركين في الحربين الأهلية بالعراق وسوريا فالخلافة التي نصبت نفسها متجذرة بشكل عميق ولن تختفي والحالة هذه.
فاعتماد التنظيم على نموذج شبيه لحرب العصابات يجعله لا يقلق من خسارته مدينة أو بلدة. فشعاره «الدولة الإسلامية باقية وتتمدد» لا يزال قائما.

qal

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية