في غضون 9 شهور: رانييري… من بطل تاريخي الى خائب وفاشل!

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أعلن نادي ليستر سيتي حامل لقب الدوري الانكليزي الممتاز يوم الخميس الماضي إقالة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري في خطوة أدهشت المتابعين وعشاق اللعبة حول العالم.
ويغادر رانييري، الذي يبتعد فريقه بنقطة وحيدة عن منطقة الهبوط، النادي قبل أقل من عام على قيادته لفوز تاريخي باللقب. ويحتل الفريق المركز الـ17 هذا الموسم، ويبتعد بنقطة واحدة عن منطقة الهبوط بعد خسارته آخر خمس مباريات في الدوري. وهو الفريق الوحيد في أول أربع درجات من الدوري الانكليزي الذي لم يسجل أي هدف في 2017. وقال النادي في بيان: «انفصل نادي ليستر سيتي لكرة القدم عن مدرب الفريق الأول كلاوديو رانييري.» وتابع: «قاد كلاوديو رانييري الذي عين مدربا لليستر سيتي في يوليو/ تموز 2015 الفريق الى تحقيق أعظم انتصار في تاريخ النادي الممتد عبر 133 عاما الموسم الماضي. حيث توجنا بلقب الدوري الانكليزي الممتاز لأول مرة في تاريخنا. ستبقى مكانته كأكثر المدربين نجاحا في تاريخ ليستر سيتي محفوظة. لكن النتائج في المسابقة المحلية خلال الموسم الحالي تهدد بقاء النادي في الدوري الممتاز ويشعر مجلس الادارة ان تغيير القيادة بات ضروريا لمصلحة النادي رغم أن الألم يعتصرنا لهذا القرار».
وجاء القرار بعد 24 ساعة من الهزيمة 2-1 أمام اشبيلية في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال اوروبا وسط اعتراضات من غاري لينكر المهاجم السابق لليستر وانكلترا. وكتب لينكر على حسابه على موقع «تويتر»: «إقالة رانييري بعد كل ما فعله للفريق لا يمكن تفسير هذه الاقالة ولا تغتفر ومحزنة للغاية.»
وتعرض رانييري لضغوط شديدة عقب فوز ليستر المذهل باللقب، وبات الفريق يصارع الهبوط الآن وسط تقارير صحفية عن أن المدرب الايطالي بدأ يفقد السيطرة على اللاعبين. ومنح النادي رانييري «دعما قويا» في بيان قبل أسبوعين لكن ليستر مني بلطمة أخرى مطلع الأسبوع الجاري بعد خروجه من كأس الاتحاد الانكليزي أمام ميلوول المنتمي للدرجة الثانية. وأداء ليستر في الموسم الحالي يبتعد كثيرا عما قدمه الفريق في الموسم الماضي في طريقه نحو الفوز بالدوري. وحصد الفريق، الذي نجا من الهبوط قبل موسمين، اللقب بفارق عشر نقاط عن أقرب منافسيه بعد أداء اعتمد على الهجمات المرتدة. لكن رانييري الذي لم يسبق له الفوز ببطولة دوري قبل ذلك رغم مسيرته الطويلة، التي من بينها فترات مع يوفنتوس وروما وانتر ميلان الايطالية وموناكو الفرنسي وتشلسي الانكليزي عانى لاستخراج أفضل ما لدى لاعبيه في الموسم الحالي. وبعد رحيل نغولو كانتي لاعب الوسط، لم يقدم المهاجم جيمي فاردي ورياض محرز أداء جيدا في رحلة الدفاع عن اللقب. ولم يسجل فاردي الذي أحرز 24 هدفا في الموسم الماضي سوى خمسة أهداف في الموسم الحالي، بينما اهتزت شباك ليستر 43 مرة في 25 مباراة هذا الموسم مقابل 36 مرة في الموسم الماضي. وأشار اياوات سريفادهانابرابها نائب رئيس النادي إلى أن المشاكل التي يواجهها الفريق هذا الموسم أجبرت مالكيه التايلانديين على التحرك. وقال سريفادهانابرابها: «يجب علينا وضع مصلحة النادي فوق أي عواطف شخصية بغض النظر عن قوة هذه العواطف. كلاوديو قدم الكثير للنادي. إدارته للفريق ودوافعه وأفكاره ظهرت بسبب خبرته الكبيرة التي كنا على ثقة من أنه سيمنحها للنادي.» وأضاف: «سحره وشخصيته ومشاعره الدافئة ساعدت على تغيير صورة الفريق وتحسين مكانته على المستوى العالمي. سندين له بالفضل إلى الأبد لما ساعدنا على تحقيقه».

في غضون 9 شهور: رانييري… من بطل تاريخي الى خائب وفاشل!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية