«في مديح الأفلام» إصدار جديد للمصري سعد القرش

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: صدر حديثاً عن مركز الأهرام للنشر كتاب «في مديح الأفلام» مهرجانات ومدن وشعوب تحبها السينما، للكاتب المصري سعد القرش، الكتاب يحمل تأملات المؤلف وذكرياته خلال سعيه وراء مشاهدة الأفلام، وعن طريق السينما يدخل في تأملات حول التاريخ والسياسة والأدب والفن، مع تحليل لظواهر سينمائية وأفكار تثيرها الأفلام.
يقول المخرج محمد كامل القليوبي في مقدمة الكتاب، إنه بمثابة رحلة معرفية شائقة يتحول معها الكتاب إلى نص أدبي في حد ذاته. مع صدور هذا الكتاب ستبادله السينما وعشاقها حبا بحب.
أما الكاتب فيقول في بداية الكتاب: «أحب السينما حتى إنني أتورط في عملية المشاهدة، ولا أعتبر ما أشاهده أفلاما، أنساني على باب دار العرض، أو حين تغيب الإضاءة ويحضر ضياء الشريط، وقد دمعت عيناي مرات أثناء المشاهدة، بعض هذه النوبات تنتابني وأنا أشاهد أفلاما للمرة الثانية أو الثالثة.
أبكتني سعاد حسني في إحدى مرات مشاهدتي «الزوجة الثانية»، وهي تنبه زوجها إلى سقوط أمه، في رحلة الهروب ليلا من الطاغية: «أبو العلا، اِلْحَق، أمك وقعت»، وفي المشاهدة الثانية لفيلم «بنات وسط البلد»، في افتتاح مهرجان للسينما في روتردام في هولندا في نهاية مايو/أيار 2006، دمعت عيناي إشفاقا على منة شلبي.
كانت في نهاية الفيلم تغني، وتظن صوتها جميلا، وتحسب أن أصدقاءها يستحسنون غناءها، ولا تدري أنهم يسخرون منها، وظلت تغني وتبكي، مذبوحة من الألم، فبكيت معها.
حدث هذا أيضا مع نداء من قلب فردوس محمد، في فيلم «ابن النيل»، وهي تنادي ابنها وتحذره وقد جاء الفيضان.
وكذلك مع اعتراف غير صادق، يمزق قلب المشاهد تعاطفا مع ريم التركي، في إجابتها عن سؤال محقق إسرائيلي، في نهاية فيلم «باب الشمس».
منحتني السينما أصدقاء عربا وأجانب، وجعلت بعض الممثلين أفرادا من عائلتي الإنسانية الكبيرة، وهي تضم خليطا من الأجناس يبدأ بشارلي شابلن، وفردوس محمد ولا ينتهي ببينلوبي كروز، وبينهم مارلون براندو، والمحمودين المليجي ومرسي، وأنطوني كوين، فيكفي أن أرى لأي منهما مشهدا لأشعر بأن الدنيا أجمل، وأن الحياة تحتمل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية