لندن ـ «القدس العربي»: زعم مجموعة من قراصنة الانترنت (الهاكرز) أنهم تمكنوا من مهاجمة أنظمة الكمبيوتر التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية واخترقوها، كجزء من الحملة العالمية لرفع الغطاء الحكومي، وخلصوا إلى أن الوكالة تخفي عن الناس «سراً كبيراً».
وادعت مجموعتان من قراصنة الانترنت يطلق عليهما اسم «عالم الهاكرز الجديد» و(AnonCorrupt) بأنهما تمكنا من اختراق الموقع الرسمي لوكالة الفضاء «ناسا» وخدمات الانترنت، وذلك باستخدام أسلحة الكترونية متطورة.
وعلى الرغم من أن موقع وكالة ناسا لا يزال يعمل، إلا أن مجموعة القراصنة قدمت دليلا على أن بعض الأنظمة لا تزال تعاني من آثار الإختراق، ويعتقد القراصنة أن «ناسا» تخفي جزءا من المعلومات الأساسية حول تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وما تزال ترفض الكشف عن ماهية هذا السر.
ولم تقم «ناسا» بنفي أو تأكيد هذه الإدعاءات، وقالت أن ليس من الممكن لحد الآن التحقق من صحة هذه الادعاءات.
وكشف «عالم الهاكرز الجديد» أن «ناسا تحتفظ بالكثير من المعلومات عن تنظيم الدولة الإسلامية والشعب يجب أن يعلم بها، ولكننا لن نقوم بفضح هذه الأسرار، إلى أن تقوم ناسا بشرح ما يجري».
وقالت أيضا أن الهجوم جزء من الحملة التي يطلق عليها اسم «عملية الرقابة « وأيضا نوع من أنواع التدريب للقيام بالهجوم الالكتروني المقبل ضد «دونالد ترامب».
وفي وقت سابق من هذا العام ادعت جماعة «AnonSec» أنها قامت باختراق الأنظمة السرية لناسا وسيطرت على طائرة بدون طيار ، ولكن ناسا نفت على الفور حدوث هذا الاختراق.
وسابقا ادعى الهاكر البريطاني «غاري ماكينون» محاولته خرق أنظمة الكمبيوتر التابعة لناسا بغرض العثور على أدلة على أن المخلوقات الفضائية قد قامت بزيارة الأرض، لكنه لم يتمكن من الحصول على شيء كما يدعي وأيضا نفت ناسا هذا الإدعاء.