قمة قطرية كويتية تبحث «دعم العمل الخليجي» قبيل إكمال الحصار عامه الأول

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: قام أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس الاثنين، بزيارة إلى الكويت، بحث خلالها «دعم العمل الخليجي» المشترك، في خطوة تأتي قبل نحو أسبوع من مرور عام على اندلاع الازمة الدبلوماسية في الخليج.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية ان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح استقبل أمير قطر وبحث معه سبل «تعزيز ودعم العمل الخليجي المشترك في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية وطيدة».
وجاءت زيارة أمير قطر إلى الكويت بعد أسبوعين من تسلمه رسالة من أمير الكويت، نقلها وزير الخارجية، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، في 14 آيار/ مايو الحالي ، ضمن جولة شملت السعودية والإمارات والبحرين وعمان. 
وزار أمير قطر الكويت في كانون الاول/ديسمبر الماضي للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي السنوية. ويضم مجلس التعاون الخليجي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان. وبينما تقاطع الرياض وابوظبي والمنامة منذ عام الدوحة، تقيم مسقط والكويت علاقات وطيدة معها.
وتبذل الكويت جهود وساطة لإنهاء الأزمة بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر. 
وقطعت الدول الأربع، منذ 5 حزيران/ يونيو الماضي، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها «حصارا، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما تنفيه الدوحة وتتهم الرباعي بالسعي إلى «فرض الوصاية على قرارها الوطني».
وتلعب الكويت دور الوسيط في هذه الازمة التي بدأت في الخامس من حزيران/يونيو 2017 عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة متهمة إياها بدعم تنظيمات متطرفة، وهو اتهام نفته قطر مرارا.
وخيّمت الازمة على السياسة والاقتصاد والتجارة في الدول الخليجية حيث انها ترافقت مع مقاطعة من قبل الدول الأربع لقطر، علما ان دول الخليج تعاني منذ 2014 من تراجع أسعار النفط وتشهد موازناتها السنوية العامة عجزا ماليا.

قمة قطرية كويتية تبحث «دعم العمل الخليجي» قبيل إكمال الحصار عامه الأول

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية