قناة «مكملين» تنتقل إلى تسريبات الفيديو بعد الصوت وتثير الضجة بمقطع إعدام ميداني

حجم الخط
15

لندن ـ «القدس العربي»: تطورت تكنولوجيا التسريبات لدى قناة «مكملين» المصرية المعارضة والتي اشتهرت بنشر تسجيلات مسربة من داخل مكاتب النظام المصري، بما فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومكاتب جهاز المخابرات العامة، لتفاجئ المصريين هذه المرة بمقطع فيديو مسرب من داخل أروقة الجيش المصري في سيناء.
والتسريب الجديد الذي نشره الإعلامي حمزة زوبع في برنامجه «مع زوبع» على فضائية «مكملين» أظهر اثنين من المواطنين مكبلي الأيدي ومعصوبي العينين قبل إطلاق النار عليهم، فضلا عن وجود 4 جثث أخرى فيما تم قتل الاثنين الآخرين خلال التصوير.
كما أظهر التسريب قيام جنود الجيش بوضع أسلحة بجانب الشباب بعد قتلهم ليتم تصويرهم، ووجود عدد من الضباط الذين وجهوا أوامر للجنود بإطلاق النار قائلين: «اضرب… نشن كويس… بلاش الدماغ بس».
كما أظهر التسريب وجود كاميرا للجيش، وقيام أحد الجنود بأخذ السلاح من جوار أحد الضحايا لإطلاق النار على آخر، ثم تصويره بعد قتله ووضع السلاح بجواره.
وأظهر المقطع أيضا اقتياد طفل لتصفيته وتوجيه أسئلة له وهو معصوب العينيين عن قبيلته ومكان سكنه، قبل نزع العصابة عن عينيه وإطلاق النار على رأسه من الخلف.
وبعيداً عن مضمون التسريب، فهو يمثل تطوراً كبيراً في التسريبات التي تبثها القناة بين الحين والآخر، إذ هذه هي المرة الأولى التي تتمكن فيها القناة من بث تسجيل فيديو، فضلاً عن أن الفيديو تظهر فيه انتهاكات كبيرة يرتكبها الجيش المصري في سيناء، وهي المنطقة التي يفرض النظام فيها اجراءات مشددة وتعتيماً كبيراً على ما يجري.

حقيقة ما يجري في سيناء

وفور بث قناة «مكملين» التسريب المصور الجديد تصدر الهاشتاغ (#تسريب_سيناء) قائمة الوسوم الأكثر تداولاً على شبكات التواصل الاجتماعي في مصر، واشتعلت حالة من الغضب والجدل على «فيسبوك» و«تويتر» وأثيرت العديد من الأسئلة حول ما يجري في سيناء، وحقيقة العمليات التي يقوم بها الجيش هناك.
وكتبت الناشطة شيماء محمد معلقة على الفيديو: «بشاعة تفوق الوصف ومحدش بعد كدا يقولي العسكري الغلبان ولازم ينفذ الأوامر.. قتل بدم بارد.. أي نوع من البشر انتم؟».
أما أحمد عبد الجواد فعلق بتغريدة قال فيها: «ماذا تتنظرون من جيش قتل أكثر من 4000 مواطن مصري في 8 ساعات في رابعه والنهضة.. اللهم خلص مصر وشعبها من هؤلاء الخونة».
وكتب ناشط آخر معلقاً: «الكارثة في الفيديو انو تم نشر صور اللي تم تصفيتهم فيه على الصفحة الرسمية للجيش، والصورة زي اللي في الفيديو بالملي، واي كلام على أنه مفبرك ده موجه لطفل عنده 3 سنين مش ناس كبيرة وعاقلة».
وغرد آخر قائلاً: «فيديو يقطع الشك باليقين أمام كل مؤيدي السيسي إن لم تتوبوا وترفعوا أيديكم عنه فلا خير فيكم وسينتقم الله منكم آجلا ام عاجلا».
ونشر اسامة عبد العال تغريدة يقول فيها: «من المؤسف والمخزي أن يرتكب جيش الانقلاب جرائم بحق أهلنا في سيناء لم ترتكبها إسرائيل.. تصفية الشباب ثم تصويرهم».
واعتبر أحد النشطاء أن «تسريب سيناء جريمة حرب لا تسقط بالتقادم وبشاعة المشاهد التي تُفقد الجيش شرفه وهيبته هي الإجابة على: لماذا العمليات الانتقامية ضد الجيش؟».
واعتبر ناشط آخر أن «أنصار السيسي في حديثهم عن تسريب سيناء لا يقلون تشبيحا عن شبيحة الأسد، يقولون عن تصفية أهالي سيناء ان المدنيين إرهابيين.. بلطجية وشبيحة!».
وكتب الناشط هيثم أبوخليل مغرداً على تويتر: «20 أبريل هو يوم وفاة شرف العسكرية المصرية لحين إشعار آخر، تُعدمون عزل وأطفال، يالحقارتكم»، وأضاف: «تسريب سيناء هو الأخطر على الإطلاق في هذا التوقيت ويؤكد أن الجيش فيه مجموعة من السفاحين الخونة وقليل من الشرفاء الذين سربوا المجزرة».
وكتب الإعلامي المصري ومقدم البرامج أحمد سمير مغرداً على تويتر: «تسريب سيناء يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن الدولة المصرية تم إختطافها من قبل ميليشيات مسلحة تقوم بقتل المصريين بدم بارد ثم تتهمهم بالإرهاب».

قناة «مكملين» تنتقل إلى تسريبات الفيديو بعد الصوت وتثير الضجة بمقطع إعدام ميداني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية