قوات النظام تحشد في درعا وفصائل الجبهة الجنوبية تتوعدها

حجم الخط
0

دمشق – أنقرة – وكالات: أفادت مصادر مطلعة لمراسل الأناضول، بأن النظام السوري يتجهز لعملية عسكرية وشيكة ضد مناطق سيطرة المعارضة في درعا جنوبي سوريا. وأشارات المصادر إلى وصول تعزيزات عسكرية للنظام السوري، خلال الأيام الماضية، عبر الطريق الدولي الرابط بين العاصمتين السورية دمشق والأردنية عمان.
وأوضحت المصادر، أن «الأرتال العسكرية توزعت على ثكنات ومواقع عسكرية في جنوب وشرق المحافظة، استعداداً على ما يبدو لشن هجوم وشيك على معاقل المعارضة في المنطقة».
ولفتت إلى وجود قوات العقيد (سهيل الحسن) التي تدعمها روسيا بشكل خاص، بين التعزيزات العسكرية، مدعومة بآليات عسكرية ورشاشات ثقيلة وقواعد إطلاق صواريخ.
ومن المتوقع أن يبدأ هجوم النظام من القطاع الشرقي الخاضع لسيطرة المعارضة بمحافظة درعا، بهدف الوصول إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.
وأكد أبو شيماء، الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص»، أن «فصائل المعارضة تستعد لصد أي هجمات لقوات النظام خلال الفترة المقبلة، وأنها تعمل على تعزيز جبهات القتال ووضع خطط صد على عدة محاور».
وأوضح أبو شيماء، أن فصائل «البنيان المرصوص» استهدفت بعد منتصف الليل، رتلاً عسكرياً لقوات النظام كان يحاول الدخول إلى مدينة درعا من المدخل الشمالي، بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية فيه.
وأضاف، أن «النظام السوري قام بسحب بعض مقاتلي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من بعض المناطق بدرعا مؤخراً، بهدف إرسال تطمينات شكلية لعدم إشتراك الميليشيات بأي هجوم مرتقب، إلا أن ذلك اقتصر على جزء من تلك الميليشيات وليس جميعها».
وشهدت محافظة درعا خلال الأيام القليلة الماضية انسحاب قوات مرتبطة بإيران من بعض المناطق، باتجاه القطع العسكرية التابعة للنظام بأقصى شمال المحافظة وإلى العاصمة دمشق.
من جهتها توعدت فصائل في الجبهة الجنوبية في محافظة درعا جنوبي سوريا قوات النظام السوري التي تحشد لإطلاق معركة استعادة السيطرة على محافظة درعا.
وحذر قائد فرقة «أسود السنة» التابعة للجيش السوري الحر أبو عمر الزغلول في بيان له أمس الخميس، القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها بأن أرض حوران ستكون مقبرة لكل من تسول له نفسه تدنيس أرضها الطاهرة.
وتوصلت مناطق جنوب سوريا (درعا والقنيطرة والسويداء كمنطقة تخفيف توتر) في بداية شهر تموز/يوليو الماضي لاتفاق وقف الاعمال القتالية . ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لقاعدة حميميم العسكرية الروسية «انتهاء اتفاقية خفض التصعيد في مدينة درعا جنوبي البلاد ستكون حتمية في ظل استمرار تواجد متطرفين ينتمون لتنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين».
وكانت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية قالت إن «وفداً روسياً دخل إلى بلدة محجة في ريف درعا الشمالي، واجتمع مع لجنة المصالحة وبعض المسلحين، وطالبوا مسلحي النصرة اما الاستسلام أو مغادرة محجة باتجاه ادلب». ووصلت أمس الخميس عشرات الآليات التي تحمل مئات المقاتلين من القوات الحكومية إلى محافظة درعا، وربما يكون اتجاه الرتل العسكري إلى الريف الشمالي الغربي.
وكان نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد قال امس إن وجهة القوات الحكومية بعد انهاء معارك دمشق إما درعا أو شمال سوريا.
وقال مصدر في المعارضة السورية إن القوات الحكومية بدأت في الحشد في اتجاه جنوب سوريا منذ انتهاء معركة الغوطة مطلع نيسان/ابريل الماضي وقامت الطائرات المروحية السورية بإلقاء منشورات على مناطق شمال شرقي درعا تدعو الاهالي لمغادرة المناطق التي تحت سيطرة فصائل المعارضة .

قوات النظام تحشد في درعا وفصائل الجبهة الجنوبية تتوعدها
استعداداً على ما يبدو لعدوان وشيك على معاقل المعارضة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية