لندن ـ «القدس العربي»: دعا القيادي اليمني الجنوبي حسن باعوم المقاتلين اليمنيين الجنوبيين في ميادين القتال إلى الانسحاب من جبهات القتال مع السعودية والإمارات وحفظ الدماء والأرواح وإنقاذ الوطن من خلال العمل السلمي ورفض الحرب وجعل الجنوب ساحة حرب بالوكالة لصراع دولي و إقليمي
وطالب جنود وضباط وصف ضباط من الجنوبيين في جبهات القتال بالانسحاب إلى حدود ما قبل عام 1990، ورفض أي أوامر للزج بهم خارج تلك الحدود.
كما دعا إلى عدم القبول بأي قوات عسكرية غير جنوبية في أرض الجنوب إطلاقاً أيا كانت.
وحيا باعوم ابناء المهرة، الذين قال إنهم ضربوا أروع الأمثلة في الغيرة على الوطن والسيادة داعيا الجنوبيين لفتح أبوابهم وقلوبهم لكل النازحين دون الالتفات لمناطقهم أو هوياتهم.
ويرى مراقبون أن باعوم يشير إلى تمركز قوات يقودها طارق صالح، بدعم إماراتي في عدن، وتنطلق لمواجهة الحوثيين في الحديدة، حين دعا إلى ضرورة رفض أي قوات عسكرية في الجنوب.
إلى ذلك اعترضت الدفاعات الجوية للقوات الإماراتية المنضوية في التحالف العربي، مساء الاثنين، صاروخاً باليستياً، أطلقه مسلحو الحوثيين، على مدينة المخا، غربي اليمن، حسب مصدر عسكري.
وقال قائد «سرية المخا» في القوات الحكومية اليمنية عمر دوبلة، إن صواريخ «الباتريوت» دمرت الصاروخ الباليستي، في الاتجاه الشمالي من المدينة، قبل أن يصل إلى هدفه.
وأشار أن الصاروخ كان يتجه إلى ميناء المدينة، الذي تتخذه القوات الإماراتية معسكراً لها.
وأضاف أن حطام الصاروخ سقط في المحيط الشمالي للمدينة، دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين أو القوات الحكومية. وفي وقت سابق امس، قالت قناة «المسيرة» الناطقة باسم الحوثيين، إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة «أطلقت صاروخاً باليستياً قصير المدى على معسكر للغزاة في الساحل الغربي. مضيفة أن «الصاروخ دك المعسكر وأصاب هدفه بدقة».
وتسيطر القوات الإماراتية والقوات الحكومية اليمنية على مدينة المخا التابعة إدارياً لمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد، منذ آذار/ مارس 2017.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش اليمني، أمس، فتح جبهة جديدة في محافظة صعدة (شمال) معقل الحوثيين، والسيطرة على مواقع استراتيجية.
وذكر موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم الجيش اليمني، أن «قوات الجيش بإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي، فتحت أمس جبهة جديدة في خامس مديرية بصعدة، وتمكنت من تحرير مواقع استراتيجية، بمديرية شداء غربي المحافظة.
ونقل الموقع عن مصادر ميدانية، أن قوات الجيش أطلقت عملية عسكرية واسعة في مديرية شداء، ودخلت في معارك عنيفة مع مسلحي الحوثي.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات الجيش الوطني، تمكنت من السيطرة على جبال «كعب الجابر»، وقرية «الحصامة»، أولى مناطق مديرية شداء.
وخلفت المعارك وغارات التحالف، وفق موقع الجيش، مقتل وإصابة العشرات من المسلحين الحوثيين، إضافة إلى تدمير آليات وأطقم قتالية.
وفي السياق، نجا رئيس جمعية خيرية يمنية، أمس الثلاثاء، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت في سيارته، في محافظة عدن (جنوبي اليمن)، حسب شهود عيان.
وقال شهود عيان، إن عادل الجعدي، رئيس جمعية الحكمة اليمانية الخيرية، في محافظة الضالع (جنوب)، نجا من محاولة اغتيال، إثر انفجار عبوة ناسفة على سيارته بينما كانت متوقفة أمام بنك «سبأ الأهلي»، وسط مدينة المعلا، في محافظة عدن (العاصمة المؤقتة).
وأضافوا، انفجرت السيارة فور ترجل الجعدي، منها مباشرة، ولم يصب بأذى، غير أن الانفجار تسبب في احتراق سيارته بالكامل. «والجعدي»، إلى جانب رئاسته لجمعية الحكمة اليمانية الخيرية، في محافظة الضالع (جنوب)، عضو في حركة النهضة للتغيير السلمي (حزب سلفي تأسس في 2011).
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم يصدر أي تعقيب رسمي على محاولة الاغتيال.
وأصيب قيادي في حزب «التجمع اليمني للإصلاح» وأحد مرافقيه، الثلاثاء، عقب تعرضه لمحاولة اغتيال في مديرية القلوعة في محافظة عدن جنوبي اليمن.
وأفاد موقع «الصحوة نت»، الناطق باسم حزب «التجمع اليمني للإصلاح» (ذو خلفية إسلامية)، بأن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة كورلا معتمة وباص (حافلة صغيرة)، أطلقوا النار على القيادي في حزب الإصلاح صادق أحمد، في مديرية القلوعة».
وأوضح أن القيادي أصيب بطلق ناري في صدره (لم يوضح مدى خطورة إصابته)، فيما تعرض شخص (لم يذكر اسمه) كان برفقته لإصابة خطيرة.
وأشار إلى أن القيادي في حزب الإصلاح ومرافقه نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لاذ الجناة بالفرار.
ولفت إلى أن العملية وقعت أثناء توجه أحمد إلى مقر عمله في الاتصالات.
وقُتل 3 مدنيين وأُصيب 6 آخرين بجروح مختلفة، أمس الثلاثاء، بقصف مدفعي شنه مسلحو جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) على منزل سكني، غربي مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، حسبما أفاد مصدر عسكري حكومي.