قيامة المسوخ

حجم الخط
1

المسخُ الظلامي
الذي يشبهُ (فرانكشتاين)
يتناسلُ الآنَ مسوخاً
المسوخُ ينصّبونَ أنفسَهم آلهة
وينقلبونَ على المطلق
ويعصفون بالقطيع هنا وهناااااااك
إنها الخليقةُ
وقد وقعتْ في الفخّ
الذي نَصَبَهُ المسوخُ لها ولأنفسهم
أمّا البقيةُ فستأتي حتماً
لا يحاولْ أحدٌ المراوغة او المكابرة
ولا يحاولْ تجميلَ المشهد
إنها اللحظةُ الأخيرةُ
ولن ينجو أحدٌ من هذه الواقعة
صدِّقوني، لنْ يسلمَ أحد
الآلهةُ الذين كتبوا التعاليم والوصايا
وأولئكَ الذينَ لم يكتبوا
ها هم يتساقطون
واحداً واحداً يسّاقطون
وهاهم يهوونَ عميقاً.. عميقاً
في الفخاخ التي نصبوها لتماثيلِهم
وشعوبِهم الممسوخة
أما الحشودُ والقطعانُ
فإنها الآنَ تنتشي وتستزيدُ
وتتلذذُ بالولائم
وأنفال المطرودين عنوةً
وتركاتِ الخيبة
وبأنهار الدم الرخيص
ياااااااااااااااااااااه
ما أبشعَ النهايات
عندما تكونُ هكذا
وما أقبحَ البدايات أيضاً
هل هذه هي النهايةُ إذَنْ؟
أم إنها قيامةٌ أُخرى؟
من قياماتنا التي دائماً
تتناسلُ برابرةً
وأبالسةً
ومسوخاً ملعونين؟

٭ شاعر عراقي – كندا

قيامة المسوخ

سعد جاسم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية