تمردت..
كسرت قيود القبيلة.. تنفست نسيم الحرية.. سمعت صوتاً يقول:
– بأي ذنبٍ وئدت..
جولييت
أنهى فرانك برنارد ديكسي رسم لوحة القبلة الأخيرة لروميو وجولييت..
وقف أمامها يتأمل مفاتن جولييت، ومن اللوحة انسلت جولييت بثوبها الأبيض الشفاف تتقدم نحوه تمد له وردة حمراء وتضرب له موعداً في المساء. عندما دجى الليل تسلق الفنان شرفة غرفتها العالية، ولجها.. وجدها خالية منها، جولييت كانت ترتشف السم من فم روميو.
حب
ضمتهُ إلى صدرها، أصابعها راقصت غابة شعره الفاحم تنفست عطره المعجون برائحة جـسـده، توسد ذراعها، همس في أذنها:
– أحبُكِ.. يا أمي.
استراق
لم أشعر بجلوسها بجواري، عيناي تلتهمان الكتاب بنهم، ربتت على كتفي قائلة:
– اعذريني فتاتي لاستراقي وقراءتي معكِ من كتابكِ.
رفعت نظري نحوها، كنتُ هي أنا أربت على كتف ابنتي المنهمكة في القراءة.
الزيزفون
تحت شجرة الزيزفون تشابكت أناملهما، استرق من القمر لحظة خاطفة قال لها:
– انظري إلى القمر إنه مكتمل.
تبسمت قائلة: اكتمل بقربك منّي، طبع قبلة على شفتيها، انسكب الشهد من ثغرها، عندها أشعل فتيل عود الثقاب جنونهما.
ضوء القمر
تحت ضوء القمر وبرفقة موباسان، هل كنت أنا هي هنرييت فتَّشت عنك تحت ضوء القمـــــر؟ هيّا.. مدّ يدك لنشعل شمعتنا الثانية، لنمارس هذياننا قرب تلك البحيرة، لنعيد نسج رقصتنا الأولى.. ها هي ذي عيوننا تسكرنا بشهد عناقهما، ظل ضوء القمر يختلس نظرة غيرة نحونا، غافلناه لنتماهى في خطوط شعاعه، انطفأ قنديل غرفـتي، عمَّت العتمة جدرانها، سقطت قصة ضوء القمر من يدي…
تابوت
في صالة المغادرة، جلســــت ارتقــــب تأشيرة سفـــري إلى خارج الوطن.
صوت هرج وبكاء يكتسح المكان، بفضول استرقت النظر نحو وجه الجثة القادمة في جوف تابوت. تفرست ملامحها كانت جثتي.
طبيب
أتى إلى قريتـــنا، طبيب نســاء وولادة، ذلك الغريب اهتم بمعاينة نساء قريتنا.
رحل عن القرية تاركاً عشرات من ذريته..
٭ كاتبة من اليمن
انتصار السري