«كريستيان مونيتور»: «ما بعد الخلافة»… ماذا عن مقاتلي «الدولة» وإلى أين هم ذاهبون؟

حجم الخط
1

لندن – «القدس العربي»: في مرحلة ما بعد الخلافة إلى أين ذهب الجهاديون وماذا يفعلون الآن؟ سؤال يشغل بال الكثير من المؤسسات الأمنية الغربية نظراً لحجم عدد المتطوعين الأجانب الذين تدفقوا من دول العالم للمساهمة في مشروع الخلافة. ويرى جيسون تومبسون ودومنيك سوغيل في «كريستيان ساينس مونيتور» أن خسائر تنظيم «الدولة» السريعة في كل من العراق وسوريا ستجبر التنظيم على العودة إلى العمل السري ولكن «ولاياته» ستكون مركز جذب لمن هرب ونجا في سوريا والعراق.
وقال الكاتبان في بداية التقرير أن السقوط الذريع للتنظيم كان مذهلاً مثل صعوده السريع. وتساقطت المدن والبلدات التي سيطر عليها مثل قطع الدومينو منذ إعلان الجيش العراقي عن سقوط مدينة الموصل في تموز (يوليو) وبعدها سقطت تلعفر في آب (أغسطس) والحويجة الشهر الماضي. وفي سوريا سقطت الرقة في 17 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي بعد عملية عسكرية استمرت أربعة أشهر. فالخلافة هاربة وعلمها ينزل كل يوم عن مدينة أو بلدة احتلها. أما من صمموا مشروعها فهم إما قتلى، هاربون أو اختبأوا في الصحراء البعيدة. ومع ذلك فمصير تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا لا يعني نهايته. ويشيران هنا لتنوعاته الإقليمية «ولايات» في شمالي وغربي أفريقيا وآسيا والتي تتراوح درجة علاقة كل تنظيم مع الحركة الأم في سوريا والعراق ودرجة التزامها بأيدولوجيته خاصة أن قلة منها له جذور في مناطقه الأصلية فالكثير منها علاقته اسمية أو عرضية ونشأ بسبب الظروف المحلية. ويقول علي صوفان، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) والذي شارك في التحقيق مع ناشطي القاعدة بعد 9/11 ومؤلف كتاب «تشريح الإرهاب: من موت بن لادن إلى صعود تنظيم الدولة» «أعتقد أن تنظيم الدولة سيتحول من شبه دولة إلى جماعة إرهابية سرية بفروع في عدد من الدول». وتساءل عن أيديولوجية التنظيم الجديدة بعد سقوط الخلافة خاصة أن أنصاره أقسموا الولاء لخلافة ودولة لم تعد موجودة.

ثغرات إلى مناطق أخرى

وتشير الصحيفة إلى أن خسائر الجهاديين واضحة فقد تراجعت سيطرتهم على أراض في العراق بنسبة 83% وسوريا 56% وكان يقاتل معه في ذروة قوته أكثر من 40 ألف أجنبي من 120 دولة. ويشير الكاتبان إلى أن بعض المعارك كانت شرسة وقاتل التنظيم بضراوة كما في الموصل والرقة. وقال كريس مير، مدير قوة المهام الخاصة لهزيمة تنظيم الدولة في وزارة الدفاع إن التوقعات بالهزيمة يجب قياسها بناء على استعادة المناطق وتغير لون الخريطة ومقارنتها بفكرة سحق قدرات التنظيم القتالية في كل من العراق وسوريا. ومن هنا يردد مير العبارة المعروفة بين المسؤولين أن «استعادة المناطق ضرورية ولكنها ليست كافية». وهو اعتراف بأنه لو خسر التنظيم أراضيه فسيكون قادراً على الدخول من الثغرات والمواصلة في مناطق أخرى من العالم خاصة تلك التي تعاني من النزاعات وسوء الحكم. وأضاف أنه بالنظر إلى «كرة البلور» فلا تزال هناك جماعات بعيدة وتطلق على نفسها تنظيم الدولة ولكنها مرتبطة بالإسم والماركة أكثر من وجود تنسيق عملياتي قوي. ويرى محللون أن تنظيم الدولة كان يعرف أن النهاية تقترب ولهذا قام بتوجيه المتطوعين إلى أجزاء أخرى من العالم. ولو ولد تنظيم مشابه له فالسؤال ليس عن المنظمين الجدد ولكن عن الجهاديين في العراق وسوريا وإلى أين سيختارون الرحيل. وهذا لكون قيادته العراقية ستظل في مكانها فيما سيقاتل الأجانب حتى النهاية.

«المتسللون ببطء»

حسن حسن مؤلف كتاب عن «داعش: داخل جيش الإرهاب» يرى مع مايكل ويز أن «ما بقي لدينا اليوم هو جوهر داعش ومن يؤمن به حقيقة». وربما تم احتواء الجماعة الآن لكنها قد تقوم بمحاولات للعودة حالة لم يتم التصدي للمظالم التي أدت لولادتها في المقام الأول مؤكدا أن «تنظيم الدولة سيظل تهديدا» و «الفرص أمامهم لإحياء الخلافة موجودة فلديهم الخيال والمناخ لها». وهناك قلة ترى أن عودة تنظيم الدولة ممكنة على المدى البعيد لكن خطره قائم، من ناحية المقاتلين الذين عادوا إلى بلادهم أو بقاياه التي نجت محليا بشكل يؤدي لولادة شكل جديد بدلا من الذي هزم إن لم يكن أخطر. ويقول دانيال بيمان مؤلف كتاب «القاعدة، الدولة الإسلامية وحركة الجهاد العالمي» والباحث البارز في معهد بروكينغز «الصورة التي يحملها الكثيرون عن طائرة محملة بهؤلاء الرجال وهي صورة خاطئة فالتهديد من الأشخاص الذين يتسللون ببطء». وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد قالت في نيسان/إبريل إنها حددت عدد المقاتلين الذين تطوعوا مع التنظيم بحوالي 40 ألفاً وهو رقم قد يكون مبالغاً فيه وربما يكون العدد ما بين 20.000 – 30.000 متطوع. وهناك عدد من المقاتلين هربوا إلى بلادهم ويقدر عددهم بحوالي 5.600 من 33 دولة. وترى لينا الخطيب، مسؤولة برنامج الشرق الأوسط في تشاتام هاوس- لندن أن خسارة تنظيم الدولة مناطق يجب أن لا تترجم خسارة القدرة لتنفيذ عمليات حول العالم. وعلقت: «تؤثر الهزائم العسكرية في سوريا والعراق بتنظيم الدولة من الناحية الرمزية أكثر من الناحية العملياتية لأن عملياته خارج الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا تتم عبر الخلايا النائمة – وهم متعاطفون يأخذون أوامرهم من القادة المختبئين في الصحراء بين العراق وسوريا».

التخلص منه صعب

وفي تقرير لمجموعة صوفان جاء فيه إن خسارة تنظيم الدولة «خلافته المناطقية» لا تعني فقدانه القوة على المدى البعيد، سواء كجماعة أو كرمز ملهم «ولم يعد الشباب يتدفقون إلى العراق وسوريا ولكنهم يذهبون إلى مناطق أخرى في العالم سواء أنشأ فيها التنظيم حضوراً أم لا». وبالنسبة لفرعه في ليبيا فقد استقبل مقاتلين من سوريا والعراق. ونظراً للطبيعة الفوضوية التي يعيشها البلد فإن التخلص منه سيكون صعباً. والحال نفسه في مصر التي شهدت زيادة في الهجمات. وفي مناطق أخرى يجد عناصر التنظيم أنفسهم في منافسة مع جماعات أخرى كما في اليمن والصومال وأفغانستان التي تعمل فيها فروع قوية للقاعدة. وكما يقول سيث جونز من مؤسسة راند فالطريقة التي يعمل فيها التنظيم والقاعدة كذلك هي أنهما لم يبدآ من الصفر بل استعانت بجماعات موجودة أصلاً. كما في شمالي نيجيريا – بوكو حرام والفلبين – أبو سياف. وكان الجهاديون قادرين على إدخال أنفسهم في المناطق الخارجة عن القانون والدول الفاشلة والحدود التي لا توجد عليها حماية حسبما يقول بروس هوفمان من جامعة جورج تاون «ويجب والحالة هذه أن تكون هناك جهود دولية مميزة لحرمانهم من كل هذا».

«نيويورك تايمز»: خطة السعودية للتغيير بدأت متعثرة وتواجه معوقات كبيرة

«الخطة السعودية للتحول عن عصر النفط: أهداف كبيرة ومعوقات أكبر» هذا ما يراه تحليل في صحيفة «نيويورك تايمز» أعده كل من بن هبارد وكيت كيلي ووصفا فيه «حفلة الخروج» التي نظمتها السعودية في الرياض وانتهت يوم أمس وتدعي خروجها من مجتمع محافظ إلى أكثر ليبرالية وباقتصاد متنوع لم يعد يعتمد على النفط فقط. ولم تفت الصحافيين الإشارة لاشرطة الفيديو الماهرة التي عرضت في المؤتمر ووعدت ببناء مدينة المستقبل التي تدار بالطاقة الشمسسية والروبوت وبكلفة 500 مليار دولار. حيث تعهد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي بالعودة إلى الإسلام المعتدل.
ورغم حديث الأمير عن عودة المملكة للعالم والعمل للوصول إلى آفاق جديدة وحفلة العشاء الباذخة التي احتوت على السوشي ولحم الخروف وصحون الشوكولاتة الكبيرة فقد بدأت خطة الأمير متعثرة كما تقول. فبعيداً عما حققته المملكة بقيادة الأمير البالغ من العمر 32 عاماً من ناحية رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات وتقليل تدخل المؤسسة الدينية في الحياة العامة إلا أن السعودية فشلت في بناء اقتصاد متنوع قادر على النمو في وقت تراجعت فيه أسعار النفط… ولا يعرف بعد آثار القرارات الملكية الأخيرة وتأثيرها على مجتمع اتسم بالمحافظة واعتماد سكانه على مساعدة الدولة، وحتى القطاع الخاص اعتمد بشكل كبير على مساعدة الدولة. إلا أن انهيار أسعار النفط أثر على كل هذا وانخفضت بالتالي ميزانية الدولة في وقت يدخل فيها آلاف الشباب السعودي إلى سوق العمل. وتراجع النمو الإقتصادي وتم إلغاء أو تأجيل الكثير من المشاريع وزادت نسبة البطالة…

معوقات

وتشير الصحيفة الى معوقات كبيرة ستواجه خطط التغيير وأهمها البعد الثقافي الذي طالما وقف أمام المخاطرة والإبداع. فتخفيض مساعدات الدولة التي تعود عليها السعوديون طوال السنوات الماضية تضطرهم للتنافس في القطاع الخاص الذي اعتمد على العمالة الأجنبية. وعليه فمحاولات قطع المساعدات أو تقليل أعداد العمالة الأجنبية يعني إضعاف القطاع الخاص.
وقد تحرم الشفافية أفراد العائلة المالكة من حصصهم التي تمتعوا بها من الاقتصاد. وحتى ابناء الطبقة المتوسطة الذين تعودوا على دعم الدولة للطاقة والماء سيواجهون مشاكل في النظام الجديد. وحدث تذمر كبير عندما قررت الحكومة قطع العلاوات لموظفيها بشكل أدى بالملك لإصدار مرسوم في نيسان (إبريل) لإعادتها. وتم إلغاء الزيادة التي فرضت على المياه بعد شكاوى من السكان مع أن الزيادة في أسعار الوقود وما تعرف بضريبة الرذيلة التي تشمل السجائر والمشروبات الغازية استمرت.
وبينما تحدثت فيه تقارير عن تأجيل فتح الاكتتاب العام لأرامكو إلا أن الحكومة على ما يبدو ملتزمة بالخطة.
ومن هنا يرى الباحث في مركز بيكر بجامعة رايس كريستيان كوتس أورليتشسن أن عدد الشباب السعودي المؤهلين للعمل في القطاع الخاص والمال والأعمال يظل قليلاً فمعظم السعوديين يعملون في القطاع الحكومي فيما يعتمد القطاع الخاص على العمالة الأجنبية.
ويشكل الأجانب ثلث سكان السعودية البالغ عددهم 31 مليون نسمة.
ويعمل أكثر هؤلاء في أعمال لا يريد السعوديون القيام بها.
ويرى جون فرانسوا سزنك الباحث في مجال الطاقة في المجلس الأطلنطي أن التغييرات لن تحدث إلا في حالة قللت السعودية من التأشيرات الممنوحة للأجانب وأجبرت أصحاب القطاع الخاص على دفع رواتب مناسبة للسعوديين.
وقال إن الشركات الخاصة ترغب في تحقيق الأرباح ولكن هل سيقبل بالعمل مع السعوديين بدلاً من استئجار مجموعة من الأجانب بخُمس الثمن؟

«فورين بوليسي»: لِمَ لا يعرف الأمريكيون عن القوات الخاصة في النيجر؟

علق ديفيد ليت، نائب رئيس بعثة الولايات المتحدة في عاصمة النيجر نيامي سابقًا ومستشار قائد العمليات الخاصة في وزارة الخارجية في الفترة من 1998 – 2002 على الجدل الذي ثار حول الطريقة قام بها الرئيس دونالد ترامب لدى تعزية زوجة أحد جنود القوات الخاصة الذين قتلوا هذا الشهر في كمين في النيجر قرب الحدود مع تشاد مع ثلاثة من رفاقه على أيدي ناشطين تابعين لتنظيم القاعدة في المنطقة. وقال إن الكثير من الأمريكيين لم يكونوا يعرفون أن للولايات المتحدة جنودًا في النيجر أو يعرفون السبب حتى مقتل أربعة جنود.
وجاء في مقالة في مجلة «فورين بوليسي» أن الجواب عن سبب وجود الأمريكيين في هذا البلد يقتضي التذكير أنهم جزء من قوات تعمل خلال العقدين الماضيين في 70 إلى 80 دولة حول العالم. وكانت مهمتها بناء القدرات الأمنية للدول الشريكة وتعزيز الاستقرار. ولم يمض على وجود قوات العمليات الخاصة في النيجر إلا سنوات قليلة وهو مرتبط بجهود الولايات المتحدة هزيمة العنف المتطرف الذي يعمل في المنطقة خاصة شمالي مالي وجنوبها في نيجيريا. ويقول إن جزءاً من الجواب عن سبب انتشار القوات الأمريكية في النيجر اليوم نابع من التطور الذي حققته النيجر كبلد مستقر بالمنطقة.

دور يحظى باحترام

ولعبت الولايات المتحدة دوراً فيه حيث حظيت باحترام الحكومة وشعب هذا البلد. ففي بداية التسعينيات اتخذت النيجر خطوة سياسية غير عادية من بين دول الساحل والصحراء وذلك عندما طلب حاكمها الديكتاتوري في حينه من الولايات المتحدة وسفارات الدول الأخرى المساعدة في إنشاء ديمقراطية أحزاب متعددة في هذا البلد الفقير.
وتقع النيجر في أدنى قائمة مؤشر النمو لدى الأمم المتحدة وعانت من موجات جفاف متعددة قادت أحياناً إلى مجاعات. وعادة ما يلقي الخبراء اللوم في المجاعات على القوى السياسية، والنيجر ليست استثناء.
وفي تلك الفترة عانى البلد من ثورة قام بها سكانه من الطوارق الذين شعروا بالاقتلاع وشعروا أن الحكومة تجاهلت احتياجاتهم. ولم يكن في هذه الفترة لأمريكا قوات في هذا البلد ولا في دول مجاورة باستثاء قوة حراسة من المارينز على السفارة ومشروع يشرف عليه رجل أمن أمريكي.
وبعد طلب الحكومة النيجرية تعاونت السفارة الأمريكية ووكالة التنمية الدولية الأمريكية ووكالة المعلومات قبل أن تتوقف مع عدد من السفارات في نيامي ومنظمات غير حكومية لمساعدة حكومة النيجر على إنشاء اسس لديمقراطية تشاركية ومجتمعا مدنيا قويا وقانون أساسي وتنظيمات تنظم انتخابات متعددة الأحزاب.

الطوارق

وفي عام 1993 شارك الطوارق، وأبناء النيجر من أصول عربية وجماعات عرقية أخرى كانت مهمشة في أول انتخابات متعددة تشهدها البلاد منذ استقلالها عام 1960. ويقول ليت إن التحول إلى حكومة تعددية شفافة وعرضة للمحاسبة تأخذ طريقاً طويلاً في أي بلد والنيجر ليست استثناء. فقد عملت محاولات انقلاب على عرقلة العملية. ويحتاج البلد لدعم دولي كبير لمساعدته على بناء البنى الاجتماعية والاقتصادية التي يحتاجها كي يقدم الحاجيات الأساسية لسكانه خاصة الصحة والزراعة. ولكن البلد لديه انتخابات تشارك فيها أحزاب متعددة ولديه حكم جيد وتولى رئاسة الوزراء فيها في السنوات الماضية رجل من الطوارق. لكن الوجود العسكري الأمريكي صار ضرورياً لأن موقع البلد الاستراتيجي وسط منطقة الصحراء يمنح الجهاديين منطقة جيدة للتحرك.
ومن هنا تقوم قوات التحالف من مركزها في النيجر بمعالجة سلسلة من التحديات الإقليمية والدولية خاصة تهديد القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبوكو حرام والجماعات الموالية لتنظيم الدولة. ويقول إن الدرس الذي يمكن استنتاجه من سبب الوجود الأمريكي هو أن دعم الاستقرار ومنح الشرعية والقدرة لدولة ضعيفة قد يكون دعماً للأمن الأمريكي حتى لو لم يكن هذا مرتبطاً بالتهديدات المباشرة والحتمية لأمريكا. فقبل 20 عاماً في النيجر لم تكن استراتيجية الدعم مبررة بقتال القاعدة أو تنظيم الدولة، اللذين لم يظهرا بعد. ولكن أمريكا اليوم تجني ثمار سياساتها حيث تقوم القوات المحلية والدولية بتطبيق سياسات مكافحة الإرهاب لكل المنطقة. ويرى أن الدول المانحة عندما تقوم بالتبرع والمساعدة على تحقيق الاستقرار وبناء الحكم الرشيد فهي تعمل على تقليل المناطق الخارجة عن القانون وبالتالي حرمان الجماعات المتطرفة من الأماكن التي يمكنهم النشاط فيها. ويعتقد أن الجيش الأمريكي، خاصة قوات العمليات الخاصة تسهم بشكل كبير ببناء قدرات الشركاء وهي جزء لا ينفصم من استراتيجية الأمن القومي مع الجهود الدبلوماسية والتطوير. ويناقش في نهاية مقاله أن النزاع المسلح في غربي أفريقيا يمثل تهديداً للولايات المتحدة وحلفائها. ومن هنا فمقتل الجنود الأمريكيين في النيجر تذكير بأن منطقة الساحل تظل خطيرة.
وهناك حاجة لإعادة تقويم الوجود الأمريكي في ضوء أهداف الاستراتيجية الأمريكية فيما يتعلق بالعنف المتطرف وتاريخ الدعم الأمريكي لدول أفريقية مثل النيجر.

«كريستيان مونيتور»: «ما بعد الخلافة»… ماذا عن مقاتلي «الدولة» وإلى أين هم ذاهبون؟

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية