لا خلايا لتنظيم «الدولة» في المناطق الفلسطينية ولديه متعاطفون داخل إسرائيل… والموالون له في غزة يرغبون في حرب

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: هل تنظيم «الدولة» يمثل خطراً على إسرائيل؟ سؤال طرحه الباحث مارسل سير، المدير المساعد لمعهد الآثار البروتستنتي الألماني في القدس في مجلة «ناشيونال إنترست» مشيراً في البداية إلى تهديدات زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي نهاية عام 2015 والذي قال إن فلسطين لن تكون أرض اليهود بل مقبرتهم.
وقبل تهديده بشهرين أصدر التنظيم في تشرين الأول/أكتوبر شريط فيديو وهو الأول باللغة العبرية وهدد فيه بطرد الإسرائيليين من مدينة القدس. وقبل نهاية العام الماضي بأسابيع تحدث الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفيلين عن وجود تنظيم «الدولة» في إسرائيل.
وبين هذه التصريحات وتهديدات تنظيم «الدولة» جرت مناوشات بين الجيش الإسرائيلي وجماعات موالية له على الحدود الجنوبية لسوريا في مرتفعات الجولان. وتم إحباط محاولة لمهاجمة فريق كرة قدم إسرائيلي كان يحضر لخوض مباراة في ألبانيا وذلك بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2016.
وفي محاولة للإجابة مدى خطورة التنظيم على أمن إسرائيل يرى الكاتب تحليل ثلاثة مسارح لنشاطاته الأول في سيناء والجولان والثاني في المناطق الفلسطينية المحتلة والثالث في داخل إسرائيل.
فمن ناحية جبهة سيناء المصرية شن التنظيم الذي أطلق على نفسه ولاية سيناء في السنوات الماضية سلسلة من العمليات الدموية ضد قوات الأمن والجيش المصريين وادى لمقتل المئات من عناصر الأمن. ومنذ صيف 2016 بدأت عمليات الجيش المصري ببناء زخم لها ضد الجهاديين في سيناء بدرجة خفت فيها وتيرة الهجمات.
ولا تزال الحدود المصرية ـ الإسرائيلية هادئة إلا أن قادة الجيش الإسرائيلي يعتقدون أن التنظيم قد يوجه ضرباته في النهاية لإسرائيل ولهذا بدأوا بتكثيف الرقابة على المناطق الحدودية.
وهذا الوضع بخلاف ما يجري في سوريا من حرب أهلية، فالساحة مشتعلة وتشارك فيها فصائل عدة. وشهدت المناطق الحدودية عدداً من الحوادث على الحدود في العام الماضي وتتراوح بين إطلاق قنابل هاون وقذائف مدفعية أطلقت على دوريات الحراسة الإسرائيلية.
وحافظت إسرائيل على قوة الردع من خلال غارات جوية متقطعة داخل الإراضي السورية والتي استهدفت في الغالب مواقع أو قوافل أسلحة في طريقها إلى حزب الله اللبناني المتحالف مع النظام السوري لبشار الأسد.
وفي المجمل يظل الوضع الأمني على الحدود السورية مع إسرائيل هادئاً. وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2016 قامت وحدة جولاني في الجيش الإسرائيلي بالهجوم على جيش خالد بن الوليد والذي كان يعرف سابقاً بكتائب شهداء اليرموك وهو فصيل تابع لتنظيم «الدولة». وهذه أول مرة تحصل فيها مواجهة مباشرة بين وحدة من الجيش الإسرائيلي ومقاتلي التنظيم. ولا يعرف إن كانت هذه حادثاً معزولاً أم مواجهة مستمرة.
ويشير الكاتب إلى جبهة أخرى على الجيش الإسرائيلي مراقبتها وهي الأردن ومحاولة التنظيم زعزعة المملكة الهاشمية هناك. فالعناصر المحبطة من الإخوان المسلمين والسلفيين الفلسطينيين والبدو قد تمثل أرضية خصبة لتجنيد عناصر جديدة لتنظيم «الدولة». وحتى هذا الوقت أثبتت قوات الأمن الأردن قدرة وولاء للحكومة لمواجهة التهديد النابع من تنظيم «الدولة».

المناطق الفلسطينية وغزة

أما عن المناطق الفلسطينية فلا توجد أدلة عن وجود حقيقي لتنظيم «الدولة» فيها. ويظل الدعم محدوداً في في المناطق الفلسطينية للجهاديين بسبب العمل الأمني الفعال الذي تقوم به أجهزة الأمن الإسرائيلية وبالتعاون أحياناً مع أجهزة الأمن الفلسطينية.
وكشفت الاستطلاعات أن 3% من الفلسطينيين تعتبر تنظيم «الدولة» مسلم مقارنة مع 9% سجلت في قطاع غزة. ويقول الكاتب إن التنظيم مع ذلك يحاول تحريض الفلسطينيين على عمليات ضد إسرائيل ومن بين الكثير من الهجمات التي قتل في 40 إسرائيل في الفترة ما بين تشرين الأول/اكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي.
كما وبث فيديو في تموز/يوليو ظهر فيه مقاتلون فلسطينيون في أوساط التنظيم حثوا أبناء شعبهم على الإنضمام والقتال مع الجهاديين. ورغم غياب الرؤية التنظيمة وراء العمليات بالسكاكين فإن بعضها ربما استلهم أفكار تنظيم «الدولة» حسب تبرير الكاتب.
وعلى خلاف الحضور الكامل للجهاديين في الضفة فالوضع في غزة مختلف خاصة أن السلفية متجذرة فيه وهناك بعض التنوعات السلفية أعلنت ولاءها لأبو بكر البغدادي.
ويقول إن الجماعات السلفية ترغب بجر إسرائيل إلى مواجهة جديدة من خلال إطلاق صواريخ أو زرع عبوات بدائية الصنع قرب الحدود. وأي مواجهة جديد ستؤدي لإضعاف حركة حماس التي تسيطر على القطاع وبالتالي استفادة الجماعات السلفية التي تريد إقامة «دولة إسلامية». ومن هنا تتعامل حماس معها كتهديد وتقوم بملاحقتها وتحديد نشاطها. ولهذا يرى الكاتب ضرورة استمرار إسرائيل في مراقبة نشاطات السلفيين في القطاع والجماعات المتعاطفة مع تنظيم «الدولة» فيه.

داخل إسرائيل

المسرح الثالث والذي يعتقد الكاتب أنه الأكثر خطورة نابع من دعم بعض الفلسطينيين داخل إسرائيل أو مناطق الـ48 لتنظيم «الدولة». فقد لاحظ جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) عدداً من الهجمات التي استلهمها منفذوها من أفكار تنظيم «الدولة» واعتبرها تهديداً خطيراً على إسرائيل. وتعتبر الإنترنت من أهم وسائل التجنيد والإلهام للعرب داخل إسرائيل.
وحسب الاستطلاعات فإن نسبة 16% من فلسطيني الـ48 توافق على فكرة تنظيم «الدولة» وهي نسبة عالية مقارنة مع مواقف الرأي العام في دول عربية أخرى مثل الأردن (3%) أو لبنان (صفر).
وألقت قوات الأمن الإسرائيلية في عام 2015 على حوالي 40 إسرائيلياً بتهمة تقديم الدعم لتنظيم «الدولة». وفي عام 2016 سجن 46 إسرائيلياً بتهمة إقامة علاقة مع الجهاديين. واستطاعت أجهزة الأمن الإسرائيلية إحباط وتحييد معظم الخلايا وهي في مراحلها الأولى.
وتم اعتقال بعض الإسرائيليين وهم يحاولون اجتياز الحدود والانضمام لتنظيم «الدولة». ومنهم إيمان خانجو التي ألقت السلطات التركية القبض عليها وهي تحاول العبور إلى سوريا.
وتحمل خانجو شهادة دكتوراه في الدراسات الإسلامية وهي أم لخمسة أولاد. وفي الوقت الذي فشلت فيه خانجو نجح آخرون حيث استخدموا طائرات شراعية لاجتياز الحدود بين إسرائيل وسوريا. وهناك مجموعة من عرب الـ48 يقاتلون الآن مع التنظيم في سوريا والعراق ويقدر عددهم بحوالي 100.
ويمثل العائدون منهم تهديداً مع أن عدداً منهم اعتقلوا حالة عودتهم. ففي أيلول/سبتمبر 2016 تم اعتقال عائلة كاملة من سخنين عند عودتها من تركيا حيث سافرت إلى هناك ومنها إلى سوريا.
ويظل الخطر نابعاً من الخلايا داخل إسرائيل، ففي تموز (يوليو) 2015 تم اعتقال ستة من سكان بلدة الحورة البدوية بمن فيهم أربعة أساتذة اتهموا بتوزيع أدبيات لها علاقة بالتنظيم. وفي كانون الأول/ديسمبر 2015 اعتقل الشين بيت خمسة عرب من مدينة الناصرة بتهمة تقديم البيعة للتنظيم.
واعتقلت في تشرين الأول/أكتوبر 2016 أربعة من بلدة شعفاط واتهموا بالتخطيط لعمليات استلهموها من دعاية تنظيم «الدولة».
ويقول الكاتب إن «الشين بيت» استطاع وقف معظم الخلايا في مراحلها الأولى إلا أن الخطر يظل قائماً مما يطلق عليهم «الذئاب المنفردة» والذين يتخذون قرارات بأنفسهم كما في حالة سان برنادينو في كانون الأول/ديسمبر 2015 بالولايات المتحدة أو أورلاندو في حزيران/يونيو 2016 وفي دول أخرى كما في بروكسل أو باريس.
وفي النهاية يرى الكاتب أن تنظيم «الدولة» يمثل تهديداً رئيسياً للدولة اليهودية. أما الجماعات المرتبطة بالتنظيم على الحدود السورية والمصرية فلا تمثل خطراً وجودياً وحتى لو قررت هذه افتعال مواجهة مع إسرائيل فلم تجرب من قبل القتال ضد دولة مسلحة بأقوى أنظمة السلاح في العالم.
وكما قال عاموس يالدين، مدير الإستخبارات العسكرية السابقة فتنظيم «الدولة» ليس إلا مجموعة من المقاتلين المسلحين بالكلاشنيكوفات والذين يتنقلون عبر «البكب».
وفي هذه المرحلة تعتبر أي عملية ضد إسرائيل انتصاراً دعائياً كبيراً. وفي ظل خسائره المتلاحقة في العراق وسوريا فاحتمال تنفيذه عمليات ضد إسرائيل تصبح أكثر احتمالاً.
نشاط إيراني

لكن إسرائيل، وبالتحديد في سوريا في حاجة لمراقبة النشاطات الإيرانية هناك، والغارات الجوية التي نفذتها على مواقع في العاصمة دمشق واستهداف قادة تابعين لحزب الله قرب الجولان حيدت بالضرورة الخطر عليها من الحرب الأهلية السورية لكنها لم تؤد لوقف النشاط الإيراني وتقوية حزب الله.
وفي هذا السياق كتب يوئيل غوزانسكي، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بتل أبيب والباحث سابقاً في معهد هوفر التابع لجامعة ستانفورد بمقال نشره موقع «فورين أفيرز» تساءل فيه عن السبب الداعي لإيران للبحث عن قواعد بحرية في كل من سوريا واليمن.
وعلق الكاتب هنا على ما أعلنته إيران في تشرين الثاني/نوفمبر عن نية بناء قواعد عسكرية بحرية في كل من سوريا واليمن والتي وصفها الإعلام الإيراني بأنها ستكون «أكثر فعالية بعشر مرات من الطاقة النووية».
ويعلق غوزانسكي أن إيران لم تخف نواياها من أن تصبح قوة إقليمية، وعليه فالقواعد البحرية مهمة لتحقيق هذا الهدف. وأضاف أن قواعد في اليمن وسوريا ستكون مهمة لإيران. فاليمن يقع على معبر بحري استراتيجي وهو مضيق باب المندب، والذي تمر منه نسبة كبيرة من التجارة العالمية. وقاعدة عسكرية ستعطي إيران ممراً إلى البحر الأحمر وتجعلها في موقع جيد لتهديد منافستها الإقليمية السعودية.
كما أنها ستكون في موقع جيد لدعم المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على السلطة في صنعاء عام 2014. ففي تشرين الأول/أكتوبر أجبرت الولايات المتحدة سفناً إيرانية محملة بشحنات أسلحة للحوثيين على العودة وهي المرة الخامسة التي تأمر بها أمريكا سفناً إيرانية بالعودة خلال العام ونصف العام الأخير. وهو ما أجبر إيران على حرف خط تهريب السلاح للحوثيين عبر عمان. ومن هنا فقاعدة عسكرية في اليمن ستحل المشكلة.
ويقول الكاتب إن المواجهات الأخيرة حول باب المندب كشفت عن أهميته البحرية للحرب في اليمن. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2016 أطلق الحوثيون صاروخاً حصلت عليه من إيران على باخرة إماراتية تشارك بفرض الحصار على المضيق. وبعد أيام أطلقت صواريخ على السفينة «يو أس أس ميسون» التي كانت تقوم بعمليات دورية في المضيق.
وهو ما قاد لعملية «انتقامية» محدودة على رادارات للحوثيين. ولو أصبحت القاعدة البحرية حقيقة في سوريا فسيمتد التأثير الإيراني إلى البحر المتوسط بالقرب من الشواطئ الأوروبية. وستساعد حلفاءها طهران بالمنطقة في فلسطين ولبنان وسوريا ـ حماس وحزب الله والنظام السوري في دمشق.
كما ستمنح قاعدة بحرية إيران القدرة على نقل الأسلحة لوكيلها حزب الله بدون الاعتماد على النقل البري أو الجوي عبر الأجواء العراقية أو التركية.

ليست في حاجة للخرطوم

وستقلل القاعدة من اعتمادها على السودان التي اعتمدت عليها لتمرير السلاح البحر المتوسط وأفريقيا. خاصة أن الخرطوم ابتعدت في السنوات القليلة الماضية عن طهران واقتربت كثيراً من السعودية.
ولم ترس القوارب الإيرانية في ميناء بورتسودان منذ أيار/مايو 2014. ولأن السودان في حاجة للدعم المالي السعودي فقد أغلقت موانئها أمام البحرية الإيرانية بشكل جعل من الصعوبة بمكان نقل السلاح إلى حلفائها في غزة ولبنان.
وستجد إيران نفسها في منافسة على منطقة القرن الأفريقي مع دول أخرى. فقد حصلت الإمارات على موافقة إرتيريا لإنشاء قاعدة بحرية في مناطقها المائية وكذا السعودية التي أمنت موافقة جيبوتي.
ومن هنا فقاعدة بحرية إيرانية في سوريا ستعمل على تصحيح اختلال ميزان القوة. وتسير خطط بناء قواعد عسكرية في اليمن وسوريا جنباً إلى جنب مع طموحها لتوسيع مدار تأثيرها الإقليمي من منطقة الخليج التي أعلنت عن خطط لبناء قواعد بحرية قرب مقران وخليج عمان. وذلك حسب تصريحات الأدميرال حبيب الله سياري، قائد البحرية الإيرانية والذي قال إنها تمثل عودة إلى البحر.
وعبر سياري قائلاً إن البحرية الإيرانية «بدون شك، ستدور حول أفريقيا وفي المحيط الأطلنطي». وتحدث الكاتب عن تحركات البحرية الإيرانية صوب آسيا حيث زارت سفن بحرية شواطئ في الصين.
كما زارت غواصتان إيرانيتان ميناء كولومبو في سريلانكا. وفي عام 2014 ردت الصين على الزيارة بإرسال غواصتين لزيارة ميناء بندر عباس وأجرتا مناورة عسكرية مشتركة مع البحرية الإيرانية.
وأرسلت كذلك مدمرة بحرية إلى الهند حيث شاركت في مناورة عسكرية. وقال سياري إن المحيط الهندي يعتبر منطقة مهمة للعالم وللجمهورية الإسلامية. وشملت النشاطات البحرية الإيرانية الباكستان حيث أرسلت سفناً حربية وناقشت تعاوناً بحرياً مع إسلام أباد.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر أبحرت سفن إيرانية صوب ميناء ديربان، جنوب أفريقيا بعد ان رست لفترة قصيرة في دار السلام، تنزانيا. ورغم إعلان البحرية الإيرانية انها دارت حول أفريقيا وأبحرت في المحيط الأطلنطي إلا أنه ليس من الواضح إن كانت قد وصلت إلى كيب تاون أم لا.
وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر قد قال بأن التحدي الأكبر للشرق الأوسط نابع من «إمكانية تسيد إيران المنطقة التي تعتبر جهادية وإمبريالية في الوقت نفسه». ودعا واشنطن إلى أن توضح لإيران أن عليها التصرف كدولة وليس «كدولة تخوض حرباً دينية».
ويرى الكاتب أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين موجهة على المدى القصير للرأي العام المحلي خاصة أن الانتخابات آتية، كما تشعر طهران بالقلق من انتخاب دونالد ترامب، رئيساً للولايات المتحدة وهو الذي وصفها «بالبشعة».
وبهذه المثابة لا تمثل قوة بحرية كبيرة، كما أن معداتها قديمة وتعود لعهد الشاه. ومع ذلك فالقوة البحرية لهذا البلد تتوسع بسرعة كافية. ففي عام 2009 قامت السفن الإيرانية بمناورة قرب خليج عدن تحت ذريعة محاربة القرصنة.
وفي عام 2011 عبرت سفينتان إيرانيتان قناة السويس في طريقهما إلى ميناء اللاذقية السوري مما أثار قلق السعودية التي اقترحت إنشاء قوة بحرية عربية مشتركة.
وأعادت طرح الفكرة في عامي 2014 و 2015 ولم يتم التوصل لشكل القوة بعد بسبب الخلافات بين الدول المعنية. ويرى الكاتب أن ترك إيران تطور قدراتها بدون رقابة يعني تهديدها للخطوط بين بحر قزوين والمحيط الهندي.
ولهذا يقترح تعاوناً بين إسرائيل والعالم العربي. خاصة أن الولايات المتحدة في ظل إدارة أوباما تجنبت المواجهة مع إيران في كل الاستفزازات التي قامت بها في منطقة الخليج بشكل كلف واشنطن مصداقيتها.

لا خلايا لتنظيم «الدولة» في المناطق الفلسطينية ولديه متعاطفون داخل إسرائيل… والموالون له في غزة يرغبون في حرب

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية