لتر لبن «الحمار» بـ 40 دولارا… ومراهقة تركية تنضم لـ«داعش» وإطلاق أسم «قطر» على أحد الشوارع في إسطنبول يثير جدلاً

حجم الخط
1

إسطنبول ـ «القدس العربي»: تناولت الصحافة التركية ومواقع التواصل الاجتماعي العديد من الموضوعات السياسية والاجتماعية والغرائب التي كانت محل حديث المواطنين والمغردين فمن الحديث عن أسعار بيع «لبن الحمير» إلى قصة رغيف الخبز الذي كاد يقتل صاحبه، إلى قصة المراهقة التركية التي هربت من منزلها لتنظيم إلى تنظيم «داعش» في سوريا.
كما إن تسمية شارع رئيسي في مدينة إسطنبول باسم «قطر» أحدث جدلاً في الشارع التركي، فإن تصريحات الممثلة التركية «فاطمة» كان لها صدى واسع في البلاد، بالتزامن مع انتشار مقاطع فيديو للشرطة التركية وهي تنقذ السياح من المتسولين الذين باتوا بنتشرون بشكل كبير في شوارع إسطنبول.

شفرة داخل رغيف خبز

في مدينة كوجايلي بتركيا دخل الشاب «عثمان صاري بوغان» للمستشفى بعد أن تناول قطعة خبز، حيث شعر «عثمان» بآلام حادة، سرعان ما تبين أن «شفرة» علقت في حنجرته أثناء تناول الطعام دون أن يشعر.
وكتبت الصحف التركية: «عند الثامنة ذهب إلى المستشفى ليرى وضعه عندما أحس بشيء، لكنه رجع إلى البيت دون أن يعالجه الأطباء. ظن عثمان بداية أنه ابتلع عظمة دجاج، ولما زاد الألم في صدره والتوعك في منتصف الليل تم نقله إلى المستشفى لتظهر الحقيقة الرهيبة، حيث تبين أن الشفرة قطعت جهاز التنفس والحلقوم وقطعت عرقا نابضا ثم استقرت في قلبه. واحدثت نزيفا داخليا».
ولفتت إلى أن الرجل أدخل إلى غرفة العمليات للجراحة وهو على وشك الموت. واستخرجت الشفرة التي استقرت في قلبه. وطالبت عائلة عثمان باتخاذ الاجراءات القانونية ضد صاحب الفرن والمستشفى الذي لم يكتشف وجود الشفرة مبكراً.

ارتفاع أسعار «لبن الحمير»

وصلت أسعار ألبان الحمير في بلدة تيريه التابعة لمدينة إزمير المطلة على بحر إيجه غرب تركيا إلى أرقام خيالية غير مسبوقة مسجلة 100 ليرة تركية (40 دولارا أمريكيا تقريبا للتر الواحد) الأمر الذي تسبب أيضًا في رفع أسعار الحمير في المدينة.
وبحسب الصحافة التركية فإن مشروع مزرعة الحمير الذي أنشأه ثلاثة من المستثمرين لإنتاج ألبان الحمير، المعروفة بنفعها لأمراض السرطان، الربو، الكبد الوبائي والالتهاب الرئوي في البلدة في ارتفاع أسعار الحمير على مستوى المدينة.
ولجأ المستثمرون الثلاثة لشراء عدد من ذكور الحمير وإناثها من مدينة شانلي أورفا الواقعة جنوب البلاد، والتي تبعد عن مدينة إزمير مئات الكيلومترات بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار الحمير في المدينة. ومن المخطط أن يتم توسيع المشروع المقام على مساحة 24 فدانا لإنتاج ألبان الحمير، الذي بدأ بـ 8 حمير فقط خلال الفترة المقبلة.
ويوضح أصحاب المشروع أن الطلب متزايد على ألبان الحمير يأتي في ظل ندرة الحمير التي تصل أسعارها إلى 2500 ليرة تركية (قرابة 600 دولار) وأنهم يخططون لجلب 30 حماراً جديداً، موضحين أنهم يحفظون اللبن داخل عبوات زجاجية في مكان بارد ويمر بعدد من الاختبارات المعملية والتحاليل».

مراهقة تركية تنضم لـ«داعش»

في لقاء له على شاشات التليفزيون التركي قال والد الفتاة «أليف أو» البالغة من العمر 16 عاما وهو يذرف الدمع على ابنته الغائبة عن المنزل منذ 3 أسابيع إن ابنته ازداد تطرفها في الفترة الأخيرة وبدأت تتعاطف مع تنظيم داعش. وتخشى عائلة الفتاة أن تكون ابنتهم التي كانت تقيم في ألمانيا قد انضمت بالفعل إلى التنظيم في سوريا، حيث تقول الشرطة الألمانية إنها فقدت آثار الفتاة بعدما سافرت من ميونخ إلى إسطنبول. كما أفادت الأنباء بأن والد الفتاة ويدعى «أتيللا أو» جاء إلى إسطنبول للبحث عن ابنته، وكشف عن تطرفها مع مرور الوقت وميولها إلى تنظيم داعش وتعاطفها معه. وقال: «ابنتي تعتقد الآن أنها تجاهد، إذ قالت لي في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي إنها ترغب في الجهاد في سبيل الله وإنها تشعر بتعاطف تجاه داعش. ومع مرور الوقت ارتدت الحجاب».
ولفت والدها إلى أن أليف اشترت تذكرة الطيران ببطاقة ائتمان صديقتها قبل فترة طويلة ومزّقت شريحة خط هاتفها بعدما ذهبت إلى تركيا حتى لا يتصل بها أحد.

شارع في إسطنبول باسم «قطر»

أصدرت بلدية مدينة إسطنبول قرارا بتغيير اسم أحد أهم الشوارع في مدينة إسطنبول إلى «قطر» تزامنا مع زيارة الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولقائه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في إسطنبول، قبل أيام.
وبحسب صحيفة «حريت» التركية اليومية، أصدرت رئاسة بلدية إسطنبول قرارا بتتغيير اسم شارع «إستينيا بايري» الواقع في حي صاريير، أحد أفخم وأرقى أحياء الشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول.
ولاقى الموضوعات نقاشاً بين المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي فمنهم من أيد الفكرة ورحب بها كونها تأتي في ظل تنامي العلاقات وتناغمها بين تركيا وقطر، وآخرين رأوا أن الشارع إرثاً للشعب التركي ويجب التمسك في اسمه القديم. مطالبين بإجراء استفتاء لسكان الحي على تغيير الاسم.
من جهته، أوضح رئيس مجلس التخطيط التابع لحزب العدالة والتنمية مصطفى دمير أن قطر أطلقت اسم «إسطنبول» على أحد شوارعها، مشيرا إلى تسمية شارعين في إسطنبول باسم كيندي وبغداد. وقال: «إن الاتفاقات التي تجري بين الدول الصديقة والشقيقة، تجلب الاستثمارات والمزيد من الصداقة».

الشرطة تنقذ السياح من المتسولين

تمكنت قوات الأمن التركية المتواجدة في منطقة ميدان تقسيم بالشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول من إنقاذ سائح عربي بصعوبة بعد أن هجم عليه الشحَّاذون ومنهم أطفال سوريون بعد أن أعطى لبعضهم بعض النقود رأفة بهم.
وزادت في ميدان تقسيم والمنطقة المحيطة بها ظاهرة التسول. وتمكنت كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة من تتبع واقعة مثيرة تعرض لها أحد السائحين العرب بعد قيامه بتقديم مبلغ كصدقة لأحد المتسولين الموجودن في المنطقة، إلا أن هذه الخطوة جلبت عليه مشاكل إذ تجمع حوله بسرعة عدد كبير من المتسولين بما فيهم أطفال سوريون أيضا. ولجأ السائح إلى تقديم المزيد من النقود للشحَّاذين إلا أنه لم ينجح في الإفلات منهم إذ تعلق به بعض الأطفال ولم يتركوه يذهب. وسارعت فرق الشرطة السرية التابعة لقوات الأمن القريبة من مكان الحادث، لإنقاذ السائح العربي وإنهاء الموقف.

الممثلة فاطمة تتحدث عن طفولتها

لاقت تصريحات جديدة للفنانة التركية بيرين ساعات التي تعتبر من أشهر نجوم الشاشة التركية والعالم العربي بنجاحها الكبير في دور فاطمة في مسلسل «ما ذنب فاطمة جول؟» تفاعلاً كبيراً في المجتمع، بعدما قالت أنه «من الصعب أن تكوني فتاة في تركيا».
وفي ردها على سؤال حول حادثة مقتل فتاة جامعية بعد محاولة اغتصابها الشهر الماضي في تركيا، قالت فاطمة: «في بلدي من الصعب أن تكون امرأة، ومن الأصعب أن تكون فتاة حسناء.. وعندما أنظر إلى هذا الوجه الحسن أتذكر ذكريات عمري: ما تعرضت له من إزعاج من زملائي في المرحلة الابتدائية، وما سمعت من كلمات أثناء عودتي من المدرسة إلى البيت بالتنورة الخاصة بالمدرسة، وخطواتي المسرعة في الشوارع المظلمة أثناء العودة من مركز دروس التقوية، المكالمات السخيفة في التليفون تصنيفي بسبب مهنتي، كل هذا للعقول التي لا تحترم المرأة، واختياراتها، وحقوقها».
وعن اتجاهها وزوجها الفنان «كنان دوغولو» للحصول على طفل أنابيب قالت فاطمة: «إن الحمل ليس خبرا يمكن إخفاؤه وبخاصة مع جسد إنسانة نحيفة مثلي لمدة طويلة. وإن حدث شيء كهذا فستلاحظون ذلك لا محالة».

إسماعيل جمال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية