مؤسسة الدراسات الفلسطينية تفتتح مؤتمرها السنوي حول الثقافة غدا في بير زيت

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي»: تعقد مؤسسة الدراسات الفلسطينية مؤتمرها السنوي لهذا العام تحت عنوان «الثقافة الفلسطينية إلى أين؟» غدا الجمعة في قاعة ملحق الحقوق في جامعة بيرزيت. وينطلق المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة نخبة من الكتاب والمفكرين والعاملين في حقل الثقافة والأدب والفنون من فلسطين والشتات، من الافتراض أن النتاج الثقافي الفلسطيني يؤدي دوراً مزدوجاً، فهو من جهة إطار لبلورة الهوية والدفاع عنها وصوغها، ومن جهة ثانية هو مكان الأسئلة الكبرى المؤهل لإعادة النظر في الهوية نفسها عبر طرح السؤال الأخلاقي والقيمي الذي يشكل حجر الأساس في الكفاح الفلسطيني من أجل البقاء.
وأكد وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو على أن المؤتمر يشكل خطوة مهمة على صعيد رسم ملامح الرؤية الثقافية الوطنية والسياسات الثقافية في ظل مجمل التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني. وأضاف «البحث عن آفاق عمل الثقافة الفلسطينية بتنوعاتها الإبداعية من سينما ومسرح وفنون تشكيلية وبصرية وموسيقى وآداب يمثل جزءاً أساسيا من دور المثقف الفرد والمثقف المؤسسة في مد الجسور المحلية والعربية والمساهمة في خلق حوار فعال قائم على الإيمان بضرورة التعددية وإمكانيات التطوير». ومن جهته، قال خالد فراج مدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية، رغم أهمية حقل الثقافة في فلسطين وغزارة إنتاجه، إلا أنه لا توجد مراجعة بحثية نقدية تدفعه للاضطلاع بدور أوسع استنادا لهذه المراجعة، وأنه يأمل بأن يساهم المؤتمر بتحقيق ذلك ولو بشكل جزئي. وأضاف «الحقل الثقافي يحافظ على هوية شعب تحت الاحتلال ويجمع ما بين الفلسطينيين في كافة جغرافياتهم في فلسطين التاريخية وفي الشتات، والحفاظ على حقل الثقافة هو أحد الركائز المهمة للعمل الوطني».
ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر بكلمة افتتاحية للقاص والروائي والكاتب المسرحي اللبناني ألياس خوري، وهو رئيس تحرير مجلة «الدراسات الفلسطينية» التي تصدر عن المؤسسة. وتعالج مداخلة خوري عبر سكايب، المسار الثقافي الفلسطيني الذي بدأ كبحث عن الهوية الضائعة تحت ركام النكبة، ليتحول إلى سؤال كبير يتعلق بالمرجعية الأخلاقية للعمل الثقافي الفلسطيني، وآفاق دور الثقافة في الصراع باعتبارها الإطار المختزن للتفوق الأخلاقي الفلسطيني على المحتل.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر في جلساته مجــــموعة من المواضيع منها الرؤية الثقافية، وتمويل الثقافة، والمثقف الفلسطيني والسلطة، وتيارات جديدة في الأدب، وتيارات وقضايا في الفن الفلسطيني المعاصر، والثقافة الشعبية، والسينما الفلسطينية، والمشهد المعماري.

مؤسسة الدراسات الفلسطينية تفتتح مؤتمرها السنوي حول الثقافة غدا في بير زيت
يحاول قراءة دور العمل الثقافي في الصراع

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية