لندن – «القدس العربي»: تمكن عالم كيمياء حاصل على جائزة نوبل من ابتكار مجهر خارق هو الأول من نوعه في العالم، ويتيح للمستخدمين المشاهدة ثلاثية الأبعاد (3D)، ما يتيح للعلماء والأطباء في النهاية مشاهدة الخلايا وهي تتحرك في جسم الانسان.
ومن المتوقع أن يحدث المجهر الجديد ثورة في عالم الطب، وتحديداً في مجال مكافحة مرض السرطان، حيث يتيح للطبيب مشاهدة الخلايا في الجسم من كافة الاتجاهات والأبعاد، وتحديد ما إذا كانت من بين هذه الخلايا أي خلايا سرطانية يمكن أن تنتشر وتتمدد في الجسم.
وقام بتطوير المجهر الجديد العالم إيريك بيتزيك الذي حصل على جائزة «نوبل» في الكيمياء قبل أسابيع قليلة فقط. ويمكن للمجهر أن يقوم بالتقاط الصور، إضافة الى تسجيل المشاهدات بالفيديو ورصد حركة الخلايا في الجسم، وكذلك استكشاف الجراثيم وغيرهما أيضاً من الكائنات متناهية الصغر.
وتقول التقارير إن السنوات القليلة الماضية شهدت تطورات كبيرة في مجال صناعة الآلات المكبرة التي تمكن الأطباء والكيميائيين من مشاهدة الجزيئات والكائنات الصغيرة في الجسم.
ويتوقع أن تساهم هذه الإبتكارات الجديدة في علاج مرض السرطان واستكشاف العوامل التي تدفع الخلايا السرطانية للإنتشار في الجسم، وتلك التي تحول دون انتشارها.
«غوغل» تدخل عالم الطب
وتتعهد بمكافحة السرطان
دخلت شركة «غوغل» العملاقة عالم الطب باطلاق مشروع جديد قالت إنها تسعى من خلاله إلى محاربة مرض السرطان وذلك بتوظيف تكنولوجيا «النانو» التي يتم بواسطتها ضخ جزيئات في الدم تستطيع إكتشاف أمراض متعددة من بينها السرطان.
وقال متحدث باسم مختبرات «غوغل إكس» المعنية بتطوير واختبار التقنيات المُستقبلية ان المشروع يهدف إلى تطوير نظام يُمكن للأطبّاء الاعتماد عليه لإجراء مختلف أنواع الاختبارات.
ويتوجب على المريض ابتلاع قرص خاص يحتوي على جزيئات النانو التي ستتمكن من ربط نفسها بخلايا الجسم من أجل إجراء مسح عليها بحثًا عن أي أعراض غير طبيعية. ويُمكن لجهاز قابل للإرتداء جمع المعلومات من هذه الجُزيئات وإرسالها للطبيب.
وبحسب «غوغل» فما زال من المُبكّر إنتظار أي تطبيقات عملية للمشروع حالياً، حيث يحتاج ما بين خمسة إلى سبعة أعوام من الأبحاث قبل تحوّله إلى مُنتج يُمكن إستخدامه في المجالات الطبّية.