إذا كانت الدولة نفسها تُمارس التمييز العنصري والإجتماعي في موضوع توزيع مشروع إستصلاح المليون فدان كما يقول السيد الكاتب، فإذن المسؤول الأول عن هذا التمييـــــــز هو رئيـــس هذه الدولـــة ذاته.
ومع ذلك لا زالت ثقة كثير من كُتاب الخلفية القومية كبيرة بالإنقلابي القاتل للشرعية والنفوس والآمال الثورية والشعبية الحالمة بالعدالة الإجتماعية التي بغيابها لا حرية ولا كرامة حقيقية للوطن والمواطن؟!
السيد الكاتب نفسه يقر بأن الواجب كان توزيع هذه الأراضي بشكل عكسي! إصحوا، فلا خلاص على يد حلفاء الرجعية المحلية والإقليمية والعالمية، وإنما مزيداً من الظلم الطاغي الباغي.
سالم عتيق