محمود عباس يكتب في «غارديان»: وعد بلفور ليس للاحتفال وعلى بريطانيا أن تعمل لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي» : كتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقالاً نشرته صحيفة «غارديان» في ذكرى مرور مئة عام على صدور وعد بلفور بعنوان «على بريطانيا أن تكفرعن ذنبها بسبب وعد بلفور.. 100 عام من المعاناة». وجاء فيه إن الكثير من البريطانيين ربما لم يسمعوا باسم سير أرثر جيمس بلفور، وزير الخارجية البريطاني بداية القرن العشرين. ولكن اسمه معروف لدى 12 مليون فلسطيني «وبمناسبة مرور 100 عام على صدور إعلانه يجب على بريطانيا انتهاز الفرصة لتصحيح الخطأ». وأضاف عباس «من على مكتبه في 2 تشرين الثاني /نوفمبر 1917 وقع بلفوررسالة يعد فيها بأرض فلسطين للفدرالية الصهيونية، وهي حركة حديثة النشأة تهدف لبناء دولة يهودية. ووعد بأرض فلسطين التي لم تكن ملكه ليعد بها متجاهلاً الحقوق السياسية لمن عاشوا هناك. وبالنسبة للفلسطينيين- شعبي- فقد كانت الأحداث التي تسببت بها هذه الرسالة مدمرة وذات أثر بعيد». وأضاف عباس «السياسة البريطانية لدعم الهجرة اليهودية إلى فلسطين في الوقت الذي حرمت فيه الفلسطينيين العرب من حق تقرير المصير خلقت توتراً خطيراً بين المهاجرين الأوروبيين اليهود وسكان فلسطين الأصليين (ولا تزال فلسطين آخر دولة على قائمة التخلص من الاستعمار) ونحن (أبناءها) الذين طالبوا بحقهم الثابت في تقرير المصير، عاننينا بدلامن ذلك من كارثة كبيرة – النكبة».

جرائم

وتحدث عباس عن جرائم الصهيونية عام1948 حيث قال إنها قامت بطرد أكثر من 800.000 رجل وامرأة وطفل من وطنهم وارتكبت مذابح فظيعة ودمرت مئات القرى في أثناء ذلك. وكان عمري 13 عاماً عندما جرى طردنا من صفد. والمناسبة التي تحتفل بها إسرائيل بداية لولادتها نقوم بتذكرها نحن الفلسطينيين أسود يوم في تاريخنا». وأضاف عباس قائلاً إن وعد بلفور ليس أمراً ينساه الفلسطينيون. وعددهم اليوم 12 مليون نسمة موزعين في كل أنحاء العالم. وأجبر بعضهم على ترك وطنهم عام 1948 ويعيش 6 ملايين في الشتات حتى اليوم. ومن استطاع منهم البقاء في بيوتهم وعددهم نحو 1.75 مليون نسمة يعيشون في ظل تمييز ممأسس فيما يطلق عليها دولة إسرائيل. وهناك 2.9 مليون يعيشون في ظل احتلال تعسفي تحول إلى استعمار مع 300.000 من سكان القدس الأصليين الذين قاوموا سياسات طردهم من مدينتهم. وهناك مليونان يعيشون في قطاع غزة الذي تحول إلى سجن مفتوح عرضة للتدمير المستمر عبرالقوة المفرطة للجيش الإسرائيلي».
وأكد الرئيس الفلسطيني أن «وعد بلفور ليس أمراً يمكن الاحتفال به – وبالتأكيد لا عندما لا يزال طرف يعاني من الظلم. فإنشاء وطن لشعب أدى إلى اقتلاع واضطهاد مستمر لشعب آخر وأدى إلى خلل عميق بين المحتل والشعب الذي فرض عليه الاحتلال. ويجب والحالة هذه معالجة الخلل وبريطانيا تتحمل مسؤولية في هذا. ويجب تأجيل الاحتفال عندما يحصل كل واحد في هذه الأرض على الحرية والكرامة والمساواة». وقال عباس إن توقيع الوعد حدث في الماضي ولا يمكن تغييره بل هناك فرصة لتصحيحه. ويقتضي هذا تواضعاً وشجاعة ويحتاج للتصالح مع الماضي والاعتراف بالخطأ واتخاذ الخطوات الملموسة لتصحيحها».

البريطانيون الشجعان

وأثنى عباس على البريطانيين الذين يطالبون حكومتهم باتخاذ الخطوات. ويشير إلى 274 نائباً ممن دعوا الحكومة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية والآلاف الذين وقعوا عريضة تطالب حكومتهم بالاعتذار عن وعد بلفور وكذا المنظمات غير الحكومية ومنظمات التضامن التي خرجت للشوارع ودافعت ومن دون كلل «عن حقوقنا نحن الفلسطينيين». ويقول عباس: «برغم ما عاناه خلال القرن الماضي، لا يزال الشعب الفلسطيني صامدا، فنحن أمة تفتخربنفسها ولديها إرث غني وحضارة قديمة ومهد الديانات الإبراهيمية. وتكيفناعبر السنين مع الظروف حولنا- وسلسلة الأحداث التي أعقبت عام 1967 وقمنا بتقديم تنازلات مؤلمة من أجل السلام بدءاً بالقبول بدولة على 22% من أراضي فلسطين التاريخية واعترفنا بدولة إسرائيل من دون الحصول على مقابل حتى الآن».
«وخلال الـ 30 عاماً الماضية وافقنا على حل الدولتين الذي أصبح تحقيقه متعسراً مع مرور الوقت. وطالما ظلت إسرائيل تحظى بالاحتفال والمكافأة بدلاً من محاسبتها بناءعلى المعايير الدولية لاستمرارها انتهاك القانون الدولي بصورة تجعلها غير معنية بإنهاء الاحتلال، وهذا ضيق نظر».
فعلى إسرائيل وأصدقائها فهم أن حل الدولتين قد يختفي إلا أن الشعب الفلسطيني لن يندثر «فسنواصل البحث عن حريتنا، سواء جاءت من حل الدولتين او من خلال الحقوق المتساوية لكل من يعيشون على أرض فلسطين التاريخية. وحان الوقت كي تتخذ بريطانيا خطوات ملموسة تجاه إنهاء الاحتلال بناء على الأعراف الدولية بما فيها قرار مجلس الأمن الأخير 2334 والاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بشكل يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه السياسية. وعندما يتم رفع الظلم «فسنحصل على الظروف لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بشكل عام».

«غارديان»: هل تسهم مشاكل الريف المغربي في هجرة الشباب إلى أوروبا

ما هي علاقة مشكلة الحراك المغربي بأزمة الهجرة إلى أوروبا. تقول صحيفة «غارديان» إنها أسهمت في زيادة معدلات محاولات الهجرة بثلاثة أضعاف. وكتب مراسلها سعيد كمالي دهقان من مدينة الحسيمة، شمالي المغرب قائلاً: «كان مشهد الاضطرابات في ساحة محمد الخامس في الحسيمة الواقعة على طرف تلة في شمال المغرب يبدو مثل قوس يظهر في السماء فوق البحر المتوسط». ويضيف أن الحياة على الأرض تبدو حياة البربر في منطقة الريف الفقير ملونة. وفي الساحة تحضر الشرطة التي يرتدي رجالها زي مواجهة الشغب أنفسهم للاحتجاجات التي ستعقد مع اقتراب مرور عام على بائع السمك محسن فكري الذي سحقته سيارة جمع القمامة عندما حاول استعادة حصيلة الصيد من داخلها بعدما صادرتها الشرطة منه ورمتها في داخل السيارة. وسحقته عجلاتها الميكانيكية في شارع قريب من الساحة بشكل أثار حملة من الاحتجاجات. وأدت وفاته بهذه الطريقة لمنح «الحراك الشبابي» زخمًا وهي الحركة التي تمثل تحديًا للسلطات منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011. وكان الملك محمد السادس قد رد على الانتفاضات بتقديم سلسلة من الإصلاحات. وفي احتجاجات العام الماضي قامت السلطات باعتقال قادة الحراك وسجنت الصحافيين ولاحقت المتظاهرين. وكان من آثار الاحتجاجات والرد الحكومي زيادة حركة الراغبين بالهجرة إلى أوروبا بحثاً عن عمل. وزاد عدد المهاجرين الذين حاولوا قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا بشكل كبير. ففي شهر آب/ أغسطس قام خفر الشواطئ الإسبان بإنقاذ 600 شخص في يوم واحد قرب شواطئ جزيرة طريفة.
وحسب الأرقام الأخيرة من «فورنتكس» وهي وكالة الحدود الأوروبية: «ففي الثمانية أشهر الأولى من هذا العام وصل عدد المهاجرين الذين عبروا مضيق جبل طارق من المغرب إلى إسبانيا نحو 13.000 مهاجر أي ثلاثة أضعاف الرقم الذي سجل في الفترة عينها من عام 2016». ويقول كمالي إن المسؤولين الأوروبيين يراقبون التطورات عن قرب. فبعد موجات من المهاجرين عبرت اتجاه إيطاليا من ليبيا وأخرى شرق المتوسط اتجاه اليونان فهم لا يريدون موجة جديدة من غرب البحر المتوسط.

مات من الصدمة

ففي المغرب أكبر وأقدم منطقة للهجرة في جنوب أوروبا وهي سبتة ومليلة التي أصبح من الصعب على المهاجرين الأفارقة عبورها. ولكن الوضع في منطقة الريف قد يدفع بموجة جديدة من الشباب المغربي اتجاه الشمال. فوالد المرتضى إعمراشا، 30 الذي كان يعمل إماماً في مسجد وناشطاً معروفاً في الحراك مات من الصدمة في اليوم نفسه الذي نقل فيه ابنه لسجن في الرباط. ويقول: «تعيش مدينة الحسيمة في حالة من الحزن والغضب. وقد أسهمت البطالة وقلة الموارد المالية والمخدرات والمهاجرين السريين والاعتقالات في الوضع الكارثي» .وأضاف: «تعاني عائلاتنا وعندما نخرج فهي لا تعرف إن كنا سنعود إلى البيت أم نذهب للسجن». وكانت وفاة والدة إعمراشا المفاجئة سبباً لإطلاق سراح السلطات له، إلا ان هناك العديد من المعتقلين بمن فيهم قائد الحراك ناصر الزفزافي خلف القضبان. وهناك على الأقل 400 شخص في السجن على خلفية علاقتهم مع الحراك. ومعظمهم في سجن عكاشة في الدار البيضاء قرر بعضهم الإضراب عن الطعام.

تظاهرات

واعتبر الحراك وفاة فكري مناسبة لأن يدعو إلى مظاهرة كبيرة في ساحة محد الخامس التي أصبحت مركز التظاهرات. وفي 18 أيار/مايو تجمع فيها سكان الحسيمة في تظاهرة ضخمة هتفوا فيها للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وبدأت حملة الاعتقالات في نهاية أيار/ مايو ودهمت شرطة مكافحة الشغب تجمعا في 20 تموز /يوليو مستخدمة الهراوات. وجرح في الاحتجاجات عماد العتبي، 22 عاماً في ذلك اليوم توفي بعد شهر. ومنذ ذلك الوقت انتشرت التظاهرات المتفرقة في مناطق من الريف ويحضر المحتجون لتظاهرات وإحياء الذكرى السنوية الأولى على وفاة فكري.
وقالت نوال بن عيسى (36 عاماً، أمازيغية) إنها شاركت لأول مرة في مظاهرة بالحسيمة. وقالت: «الحراك جيد للمستقبل وللحصول على العمل ومستشفى للسرطان وجامعة، وخرجنا للتظاهرة للحصول على هذه الأشياء». ويعلق كمالي إن أقرب جامعة للحسيمة موجودة في وجدة قريباً من الحدود الجزائرية تبعد 160 ميلاً. ويحتاج مرضى السرطان للسفر بالحافلة مدة 12 ساعة للعلاج في الدار البيضاء. والكثير من السكان لا يستطيعون حتى شراء تذكرة الحافلة علاوة على الذهاب للمستشفى.
وتقول: «يفضل السكان السفر إلى إسبانيا ومنها إلى أوروبا لعدم توفر العمل هنا». واعتقلت مرتين في حزيران /يونيو ومرة في تموز /يوليو وبانتظار المحاكمة والتهمة هي بث التظاهرة على صفحتها في فيس بوك ودعوة الآخرين للمشاركة فيها. وتضيف «لست خائفة لأنني أطالب بحقوقي إلا أن أمي وأبي خائفان ويبكيان».

إجراءات قمعية
ويرى نوفل المتوكل الذي اعتقل شقيقه إلياس في حزيران / يونيو إن الاجراءات القمعية تجبر الكثيرين على الهجرة. ويقول:» تظل الهجرة هي الخيار الوحيد وفيها الكثير من المخاطرة» وأضاف:» اجتياز مضيق جبل طارق ليس لعبة… فهناك من يصل إلى إسبانيا وبعضهم يموت. ويغادرون لأنه لا يوجد فيه مستقبل». ويقول كاتب التقرير إنه قابل عدداً من المهاجرين الذين تركوا الحسيمة بسبب القمع. وقال أحدهم إنهم وصلوا إلى موتريل، في جنوب إسانيا، وكانت رحلة استمرت ست ساعات من الحسيمة. وأضاف إن «شرطة الشغب قامت بضربنا خلال التظاهرات. ولا زلت أحتفظ بآثاره في يدي. وغادرنا بحثا عن عمل لعدم وجوده في الريف». وذكر كمالي كيف قام الأمن المغربي بترحيله من الحسيمة عبر الدار البيضاء إلى لندن. وقال إنه شاهد الوضع في منطقة الريف وغياب الخدمات الأساسية والقرى الفقيرة. وقال شريف منصور من لجنة حماية الصحافيين إن الأمن المصري اعتقل ثلاثة صحافيين على الأقل بسبب تغطيتهم الأحداث. معلقاً أن المغرب يشهد تراجعاً في مجال حرية التعبير.

«بوليتكو»: «ديوالي» في البيت الأبيض والقاسم المشترك بين ترامب والهندوس كراهية المسلمين

لِمَ احتفل الرئيس الأمريكي بعيد «ديوالي» ولم يحتفل بأي من مناسبات المسلمين؟ و«ديوالي» هو واحد من أعياد الهندوس المهمة. ويعبر استقباله للهندوس الأمريكيين عن علاقات الرئيس الجمهوري القوية بهم. وتكتب ريخا شارما راني في مجلة «بوليتكو» عن العلاقة هذه مذكرة بحضوره العام الماضي وقبل الانتخابات بأسابيع مناسبة نظمها تحالف الهندوس في الحزب الجمهوري. وقالت إن ترامب تحدث أمام تجمع منهم في إديسون بنيوجرسي التي لم تكن ولاية متأرجحة ولا داعمة للجمهوريين بل صوتت للمرشح الديمقراطي. وخاطبهم قائلاً: «لو انتخبتموني فسيكون لكم صديق في البيت الأبيض».
وكان ترامب عند وعده كما تقول راني حيث نظم لهم احتفالاً في المكتب البيضاوي شاركته فيه ابنته ومستشارته إيفانكا ومؤسس تحالف الهندوس في الحزب الجمهوري والمتبرع لحملته شالب كومار وسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي وعدد آخر من المسؤولين البارزين من الهندوس الأمريكيين في إدارته. وتقول إن ما يلفت الانتباه هو غياب ترامب عن احتفال اليهود بعيد الفصح وألغى احتفال البيت الأبيض برمضان.
ويمثل الهندوس ثلاثة أرباع الأمريكيين الهنود البالغ عددهم 4 ملايين شخص. وصوت 80% في انتخابات العام الماضي لهيلاري كلينتون. وعلقت قائلة إن محاولة ترامب التعامل مع الأقليات مثل الهسبانو والأمريكيين – الأفارقة والمسلمين كانت غائبة عن حملته الانتخابية. بشكل يجعل من احتفاله بعيد الهندوس أمراً مثيراً للدهشة. وربما كان السبب هو إرضاء كومار الذي تبرع بمليون دولار لحملة انتصار ترامب وهي اللجنة التي استعان بها ترامب في حملته بالمشاركة مع الحزب الجمهوري.
ويزعم كومار، رجل الأعمال في شيكاغو الذي دعم مطالب ترامب بمراقبة المسلمين الأمريكيين واتخاذ إجراءات عقابية ضد باكستان. واستطاع تحالف الهندوس في الحزب الجمهوري إقناع آلاف الناخبين لتغيير مواقفهم في الولايات المتأرجحة. وتقول إن ترامب لم يرم فقط عظمة لمتبرع هندي بسبب تبرعه للحملة بل عين الكثير من الأمريكيين الهندوس في مراكز بإدارته مثل هيلي وأجيت باي وسيما فيرما وراج شاه ونعومي راو ونيل تشاترجي وفيشال أمين. وتعلق راني قائلة إن تعيين هنود في الإدارة لا يعني تنوعاً عرقياً ولا حضوراً هندياً في البيت الأبيض موازاة مع وجودهم في الطاقم الرئاسي. وتقول إن ميل ترامب إلى الهندوس يبدو في سياسته الخارجية أكثر من الداخل. بدا هذا واضحاً في إعلان الرئيس الشهر الماضي استراتيجية أفغانستان التي هاجم في الباكستان. وكذا في زيارة ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأسبوع الماضي التي قدم استراتيجية جديدة لجنوب آسيا وفي مركزها الهند. وأكد في كلمة أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «في مرحلة من اللايقين والذعر تحتاج الهند إلى شريك حقيقي على المسرح الدولي. وأريد أن أوضح بأن أمريكا بقيمها المشتركة ورؤيتها المتعلقة بالاستقرار الدُّولي أنها الشريك». وأكد تيلرسون لاحقاً أن أمريكا لن تقيم علاقات مماثلة مع الصين الدولة غير الديمقراطية. وترى الكاتبة أن العلاقة مع الهندوس نابعة من حب ترامب لمن يحبونه وشعبيته بين الهندوس الذين يعشقونه ويحملون مثله مواقف متطرفة وكارهة للمسلمين. وصعد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي للحكم على موجة من العداء للمسلمين. وعندما وصل إلى السلطة كرس شعار «صنع في الهند» أي قبل عامين من ظهور شعار ترامب «أمريكا أولاً». ويزور كومار الهند بشكل منتظم وعلاقته قوية مع إدارة مودي. وأثناء زيارة الأخيرة لواشنطن أعلن ترامب أنها «قادة عالميين على وسائل التواصل الاجتماعي». وتشير الكاتبة هنا لمحاولات الحزب الجمهوري جذب الهنود الأمريكيين إلا أن انتخاب باراك أوباما مرة ثانية عرقل جهوده. وقام رينيس بريبوس، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري بتوسيع الجهود لضم الهنود الأمريكيين. وتقول إن أدي ساثي، الذي كان نائباً لرئيس الحزب الجمهوري في ميتشغان أسهم بفوز الجمهوريين بالولاية لأول مرة. ويعيش فيها أكثر من 60.000 هندي أمريكي ولعبت أصواتهم دوراً في فوز ترامب كما يقول ساثي. وبرغم حب الهندوس لترامب إلا أن معظم الهنود الأمريكيين متعلمون ويحملون شهادات جامعية كما أن ثلثيهم تقريباً ولدوا في أمريكا ولهذا يشعرون بالحساسية من المواقف العنصرية التي تشكك بولائهم وتتهمهم بالجريمة. ويعترف حتى مؤيدو ترامب بأن الحزب لن يحقق تقدماً وسط الهنود الأمريكيين طالما لم يضبط مواقفه المتفوقة وتصريحاته العنصرية.

محمود عباس يكتب في «غارديان»: وعد بلفور ليس للاحتفال وعلى بريطانيا أن تعمل لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية