مدرب الجزائر «ماجر» يتحول إلى مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل!

حجم الخط
1

 

الجزائر – «القدس العربي»: أصبح رابح ماجر مدرب المنتخب الجزائري مادة دسمة لكل أنواع السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن الصحافة التي جعل منها خصما منذ البداية، على خلاف الكثير من سابقيه، الذين حافظوا على علاقة جيدة بالإعلام رغم الانتقادات التي كانت تطالهم، والتي لم تكن جميعها موضوعية.
استهلك ماجر في ظرف أشهر قليلة الرصيد الذي كان لديه كلاعب صنع أمجاد الكرة الجزائرية، صاحب الكعب الذهبي الذي كان يحقق إجماعا بخصوص مساره، لم يحقق إجماعا عليه كمدرب، بالعكس فإن أغلبية الجزائريين يعارضون بقاءه على رأس المنتخب، رغم أنه لم يفشل حتى الآن في مهمته. ويجب التذكير أن ماجر ظل لسنوات يقدم نفسه على أنه ضحية لرئيس الاتحاد السابق محمد راوراوة، لأن الأخير كان السبب في طرده عندما كان مدربا للمنتخب بداية الألفية الحالية، وظل ماجر لسنوات طويلة يقدم نفسه على أنه ضحية، ويصفي حساباته مع راوراوة من خلال «ذبح» كل المدربين السابقين، حتى البوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي وصفه ماجر بالفاشل ويجب أن يرحل، وحتى بعدما قاد البوسني المنتخب الجزائري إلى المونديال وجعله يتأهل، لأول مرة في التاريخ، إلى الدور الثاني استخف ماجر بالأمر، وقال إن أي مدرب بإمكانه أن يؤهل المنتخب الجزائري إلى المونديال. ولما أبعد راوراوة من الاتحاد، تم فرض ماجر بأوامر فوقية، علما أنه عندما كان مكتب الاتحاد يناقش الأسماء التي يمكنها تدريب المنتخب، لم يرد اسم ماجر نهائيا، لكنه فرض في وقت لاحق من جهة عليا.
وفي الفترة الأخيرة تحول ماجر إلى موضوع للسخرية، فبعدما فقد أعصابه قائلا عدة مرات «تيزي فو» (اصمت) التي نطق بها صارخا في وجه أحد الصحافيين الذي انتقد أداء المنتخب، جاء الدور على مقطع «ألو بورتو» الذي أصبح أشهر من نار على علم، إذ وصل صدى هذه الجملة إلى خارج حدود الجزائر.
ماجر الذي قرر مقاطعة الصحافة وعدم الحديث إليها، نزل فجأة ضيفا على التلفزيون الحكومي بغرض تلميع صورته، لكن خرجته كانت مخيبة بشهادة معظم الصحف الجزائرية، التي قالت أنه كان حري به الاحتفاظ بالصمت، فماجر الذي يعلم الجميع أنه ليست لديه شهادات تدريب، والذي قال عند تعيينه إنه تعلم التدريب في الاستوديوهات، راح يثني على نفسه ويدافع عن خياراته بطريقة غير مسبوقة، لكن المقطع الذي استوقف الجميع هو رفع يده إلى أذنه وكأنه يتكلم في الهاتف وقال: «ألو بورتو، أحتاج براهيمي، أنتم ليست لديكم مباراة مهمة، ولكن أنا لدي مباراة مهمة، أريد هذا اللاعب.
سيفعلون ذلك لأنني أنا ساعدتهم»، هذا المقطع تحول إلى مادة دسمة للسخرية، خاصة بعد مزجه مع مقاطع مضحكة من أفلام جزائرية وعربية، وأصبح هاشتاغ «ألو بورتو» الأكثر انتشارا منذ أيام. وما زاد من مآسي المدرب ماجر الخبر الذي تناولته وسائل الإعلام الدولية بشأن انفصال اتحاد الكرة الياباني عن المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش الذي أهل اليابان إلى كأس العالم، ما جعل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ينشرون على صفحاتهم «ألو اليابان أعيدوا لنا خليلوزيتش»، بل حتى الصحافة الرياضية راحت تطالب بإعادة البوسني إلى المنتخب مهما كان الثمن.

مدرب الجزائر «ماجر» يتحول إلى مادة دسمة للسخرية على مواقع التواصل!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية