مزايدات انتخابية

حجم الخط
0

ما يجري حاليا في المغرب هو مزايدات انتخابية بين الأحزاب السياسية المتنافسة فالاسلام هو دين المغاربة، وهم أكثر الشعوب تشبثا باسلامهم فأصبحوا الأوائل عالميا في حفظ القرآن العظيم بقواعده الصحيحة.
وقد حصدوا تقريبا جميع الجوائز في بقاع الأرض فحزب العدالة والتنمية هو حزب كباقي الأحزاب كان محظوظا بفوزه في انتخابات 2011، ليس بسبب إيديولوجيته الإسلامية كما يشاع، وانما ساعدته الظروف الاستثنائية في ذلك الوقت وقد اعطيت له فرصة 5 سنوات، وهل نجح أم لا في مهمته الحكومية؟
الجواب سيكون يوم 7 تشرين الأول/اكتوبر، فالمغرب قطع شوطا مهما في الديمقراطية فالحزب الذي يفوز هو الذي يقود الحكومة ورئيس الحزب الفائز سيصبح أوتوماتيكيا رئيسا لها فهذا ما يميز انتخابات المغرب عن مثيلاتها في جميع الدول العربية.
المهم ان صناديق الاقتراع ستكون هي الفيصل، فالعرس الديمقراطي يوم الاقتراع سيكون استثنائيا في مدن الصحراء المغربية المسترجعة من الاحتلال الاسباني سنة 1975 وحتى الأجزاء الأخرى منها التي حررت سنوات 1958 طرفاية وسيدي افني 1969 لأن الصراع سيكون على أشده كما كان في السنوات السابقة في هذه المناطق التي تعرف مشاركة مكثفة بشكل غير مسبوق من طرف أبنائها الذين هم فخورون بوطنيتهم، حيث اصبحوا اسيادا في أرضهم بعد أن عانوا الذل والحرمان في عهد الاستعمار الاسباني كما يعاني أشقاؤنا حاليا منذ عقود في فيافي تندوف في الجـزائر. فدوائر الصراع الأهم في هذه الانتخابات ستكون في العاصمة الرباط ومدينة العيون ومدينة الداخلة وطنجة وعدة دوائر مهمة.

عبدالكريم بوشيخي – المغرب

مزايدات انتخابية
تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المغرب ونظرية منع أسلمة مجتمع مسلم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية