قال أحد مسيحيي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق، إن عشرات العائلات المسيحية نزحت عن المدينة بعد «وثيقة المصير» التي أصدرها تنظيم «الدولة الإسلامية» بخصوصهم.
وقال دريد حكمت طوبيا أحد المسيحيين النازحين عن الموصل، إن أكثر من 100 عائلة مسيحية نزحت عن المدينة بعد الإنذار الذي أصدره تنظيم «الدولة الإسلامية» لهم، يخيرهم فيه بالرحيل أو دفع الجزية أو إعلان الإسلام. وأوضح طوبيا أن بعض عناصر التنظيم صادروا من النازحين المسيحيين الذين كانوا يتوجهون إلى مناطق أخرى في محافظة نينوى أو إقليم شمال العراق، متعلقاتهم الشخصية مثل السيارات وهواتفهم النقالة ومصوغات ذهبية، كما تمت مصادرة بعض منازلهم، والسبب هو أنهم «نصارى»، على حد قوله.
ولفت إلى أن إنذار «الدولة الإسلامية» للمسيحيين جاء بعدما تخلف رجال الدين المسيحي في المدينة عن حضور لقاء كان من المقرر أن يجمعهم مع قياديين في التنظيم، الخميس الماضي، ما دفع التنظيم إلى إصدار «وثيقة المصير» بخصوص المسيحيين، الجمعة، ووضع «خيارات صعبة» أمامهم.