مشاركة قراء مصريين في مسابقة «خامنئي للقرآن» في طهران تثير جدلا

حجم الخط
9

القاهرة ـ «القدس العربي»: أثارت مشاركة قراء مصريين في مسابقة «خامئني للقرآن» في العاصمة الإيرانية طهران، أواخر شهر إبريل/ نيسان الماضي، جدلا واسعا، خاصة مع صدور قرارات رسمية من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وتحذيرات من نقابة القراء المصرية، بمنع سفر أي قارئ مصري إلى إيران.
واحتفت صحف إيرانية بمشاركة 5 قراء مصريين في مسابقة «خامئني للقرآن». ووفقا لما جاء في الصحف، فإن القراء هم أحمد محمود محمد قريوط، ومحمد رشاد عبد السميع، وأحمد يسري محمد، وأحمد الشحات لاشين، ومحمد السعيد عبد الغني القميري. وانتقدت مؤسسة «محبو آل البيت» لمناهضة الفكر الشيعي، سفر قراء مصريين لطهران، وقالت في بيان إن «هؤلاء القراء خالفوا القانون بالسفر إلى إيران».
وتساءلت،: «أين الأزهر ووزارة الأوقاف ونقابة القراء عن سفر هؤلاء القراء المصريين إلى إيران بدون صفة رسمية»، مضيفة:»هل في هذا الوقت الذي تعلن فيه إيران العداء للأمة العربية وتحتل الدول العربية كالعراق ولبنان وسوريا و اليمن نرى من يمهد للتوغل الإيراني داخل مصر؟».
وتابعت: «سنستمر في كشف هؤلاء الذين تستقطبهم إيران لأننا لا نريد أن نرى رئيس مصر يفعل به الشـيعة كما فعلوا بالرئيسين الراحلين صدام حسين وعلي عبد الله صالح».
عمر حمروش، عضو اللجنة الدينية في مجلس النواب المصري، انتقد في تصريحات صحافية سفر قراء مصريين لإيران، مؤكدًا أن تصرفهم مرفوض.
وقال إن «عادة السفر التي يقوم بها عدد من القراء ومشايخ الأزهر إلى إيران أمر يحتاج إلى وقفة جادة من المؤسسات الدينية في الدولة، وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف، لاتخاذ إجراءات ضد كل من يخالف هذه القرارات والقواعد الخاصة بمنع السفر لدولة إيران التي تقوم بنشر التشيع في الدولة».
وأضاف أن «سفر القراء المعتاد إلى إيران أمر مرفوض بل ولا بد من فرض العقوبة المشددة ضدهم، لأن هذا الأمر تكرر في الأيام الماضية، نتيجة للدعوات التي تصل من قيادات شيعية إلى قراء وأئمة الأوقاف لإلقاء المحاضرات في إيران والاجتماعات المتبادلة مع الإيرانيين وقادة التشيع هناك».
وتعقد طهران مسابقة سنوية دولية للقرآن الكريم في حسينية الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران، وتعد نسخة هذا العام، الخامسة والثلاثين من المسابقة، بمشاركة 370 متنافسا.

مشاركة قراء مصريين في مسابقة «خامنئي للقرآن» في طهران تثير جدلا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية