مدن ـ وكالات: أدى انفجار قنبلة موقوتة في محافظة عدن جنوبي اليمن، أمس الخميس، إلى مقتل أحد خبراء المتفجرات، وإصابة 4 أخرين.
وقال المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في عدن(حكومي)، في بيان له أمس إن خبير المتفجرات العقيد عبد الله علي سرحان، قُتل أثناء تفكيكه لقنبلة موقوتة وضعت أمام أحد المطاعم الشعبية بمدينة الشيخ عثمان التابعة لعدن.
وأضاف، أصيب في الحادث 4 من العاملين في مجال تفكيك الألغام كانوا يرافقون العقيد سرحان أثناء قيامه بالمهمة.
وعبر المركز، عن بالغ حزنه وألمه لفقدان أحد أهم خبراء الألغام في عدن، مشيراً إلى ان منتسبي المركز «يعملون ليل نهار في سبيل إنقاذ حياة الإنسان من مشاريع الموت، ويقدمون حياتهم رخيصة لأجل ذلك».
وبلغ عدد ضحايا العاملين في مجال تفكيك الألغام والمتفجرات منذ بدأ المعارك في اليمن، 28 شهيداً و60 جريحاً، بينهم 20 معاقاً، حسب إحصائية سابقة للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في عدن.
ومنذ أكثر من 4 أعوام، يشهد اليمن حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى.
وأعلنت قوات الجيش الوطني الموالي للحكومة المعترف بها دولياً في اليمن، مقتل قيادي بارز في جماعة أنصار الله الحوثية مع 20 آخرين، بغارة جوية لمقاتلات التحالف العربي في محافظة حجة، شمال غرب البلاد.
وقال بيان للمنطقة العسكرية الخامسة «إن القيادي الحوثي، محمد حسن حداد الأكوع، لقي حتفه مع 20 آخرين بغارة جوية، استهدفتهم أثناء اجتماع لهم عصر في منزل المذكور في منطقة بني حسن في مديرية عبس شمال محافظة حجة».
وأوضح البيان، أن «قيادات حوثية كبيرة تتواجد في مديرية عبس بقيادة ما يسمى قائد المنطقة الخامسة التابع للحوثيين، بعد تحرير مركز مديرية حيران من قبل قوات الجيش الوطني الأسبوع الماضي».
ولم تؤكد جماعة الحوثي مقتل القيادي و20 من عناصرها حتى الان.
وكان الجيش الحكومي قد أطلق مطلع الاسبوع الحالي عملية عسكرية، أسفرت عن تحرير معظم أجزاء مديرية حيران من قبضة الحوثيين.
ومنذ نحو أربعة أعوام، تشهد محافظة حجة معارك عنيفة بين الجيش الحكومي مسنوداً بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثيين من جهة ثانية، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة في كلا الجانبين، إلى جانب مدنيين، فضلاً عن تسببها بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقتل رئيس حزب اتحاد القوى الشعبية في محافظة ذمار أثناد مشاركته القتال إلى جانب الحوثيين في محافظة البيضاء.
وحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام يمنية فقد أدت غارة جوية شنتها مقاتلات التحالف إلى مقتل عبدالله محمد علي الديلمي رئيس حزب اتحاد القوى الشعبية في محافظة ذمار، والذي أصبح مؤخراً أحد منظري الحركة الحوثية، وساهم بفاعلية خلال الفترة الماضية في حشد المقاتلين إلى الجبهات. وكان حزب اتحاد القوى الشعبي أحد الأحزاب المنضوية في تكتل اللقاء المشترك الذي تشكل لمعارضة الرئيس السابق صالح قبل أن ينفرط هذا التكتل مؤخراً ويصبح جزء منه مشارك في الإنقلاب والحرب.
وكان اتحاد القوى الشعبية إحدى لافتات ما يعرف بتيار الهاشمية السياسية لممارسة العمل السياسي في اليمن.