لندن ـ «القدس العربي»: أحيا النشطاء المصريون ذكرى الثالث من تموز/يوليو بموجة سخرية على شبكات التواصل الاجتماعي ومقارنات بين ما كانت عليه الأوضاع قبل الإطاحة بالرئيس المدني المنتخب محمد مرسي في العام 2013 وما وصلت إليه في الوقت الراهن.
وكان عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع عندما أعلن الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي يوم الثالث من تموز/يوليو 2013 ولاحقاً لذلك أصبح رئيساً للبلاد.
وأطلق نشطاء مصريون حملة على «تويتر» تحت الوسم (#اوصف_حال_مصر_بتويته) في حملة تشبه الاستفتاء على الأوضاع الراهنة في مصر، فيما صعد الهاشتاغ سريعاً إلى قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في مصر مع اندفاع أعداد كبيرة من النشطاء والمغردين والشباب إلى المشاركة في الحملة.
وانتقد أغلب المغردين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر، بينما انخرط آخرون إلى السخرية من الأحوال التي انتهت لها مصر، ودعوا إلى التغيير من جديد والعودة للثورة من أجل تحسين أوضاع المصريين.
ونقل المغرد إبراهيم الجويلي تصريح رئيس اتحاد الكرة المصري هاني أبو ريدة وسخر منه في تغريدة بالقول: «الإخوان ليهم دور كبير في أزمات المنتخب بكأس العالم – هاني أبو ريدة… وفي 3 يوليو الذكرى الخامسة للانقلاب أتوجه بالدعاء للشيخ حازم صلاح – ربنا يفك أسرك – إحنا بقينا مسخرة الكوكب والفقرة الكوميدية للدول ورب الكعبة».
وكتب «مغرد صعيدي» مخاطباً السيسي بالقول: «طب بلاش تخليها قد الدنيا ورجعهلنا زي ما كانت يا معلم.. #اوصف_حال_مصر_بتويته».
فيما غرد جابر مري المعروف بـ»الدقر» قائلا: «العلاقة بين السيسي والمجلس العسكري بقت ماشية بنظام شيلني وأشيلك عايزين قوانين ياخذوا قوانين، عايزين حصانة ياخذوا حصانة وإللي عايز حاجة ياخذها واللي نفسه يفتح شقة إسكندرية على شقة أسوان مفيش مشكلة وتحيا مصر 3 مرااات».
وغردت سلمى أحمد بكلمات من مسرحية عادل إمام الشهيرة التي تحمل اسم «شاهد ما شفش حاجة» بالقول الساخر: «الأسعار رخيصة أوي والمواصلات فاضية والرغيف كبير وكل شوية فكوا الحزام فكوا الحزام.. يعيش محمد عرابي ومحمد علي كلاي وسلام فياض هههه».
وكتب علي عرفات: «حال مصر وحش لدرجة ان احنا سايبين أحمد موسى يشتم أبو تريكة وبيتهمه بالتطبيع مع إسرائيل!»، بينما كتب آخر: «#اوصف_حال_مصر_بتويته.. فيها تريكة إرهابي وأحمد موسى إعلامي والسيسي رئيس».
وربط مغرد آخر بين ما آلت إليه الأوضاع وبين القانون الجديد الذي يحصن بعض الجنرالات من المساءلة قائلاً: «ماذا يعني إصدار قانون لتحصين وتمييز قادة العسكر؟ هل يخشى العسكر إنتقام «السيسى؟ أم إنتهاء حكمه؟ أم أن القانون مجرد خدعة لتمرير الخيانة؟ أم إنه حافز للتنافس بين القادة لتقديم الولاءات؟ هذا ما سنشاهده في الأيام المقبلة».
وكتب مصطفى عادل بالانكليزية قائلاً: «لا توجد أي كلمات تكفي لوصف حالة مصر». وأضاف في تغريدة ثانية: «140 حرفاً لا يمكنها أن تصف الأحوال في مصر». ونشر حساب ساخر يحمل اسم «محمد حسني مبارك» تغريدة يصف فيها الحال في مصر بالقول: «السيسي رئيس.. أحمد موسى إعلامي.. مصطفى بكري وطني.. عبعاطي كفتة مخترع.. سيكو.. تليفون.. فيفي عبده الأم المثالية.. محمد رمضان نمبر 1.. أبوتريكة إرهابي.. مرتضى منصور سيادة المستشار.. البرطمان برلمان.. زيادة الأسعار بتصب في المصلحة.. الخ.. الخ.. الخ».
وكتب شخص آخر يُدعى منصور: «عندما أشاهد الأفلام المصرية الأبيض الأسود وما فيها من الأناقة والجمال واختيار مواقع تصوير في المنازل والطرق والشواطئ الرائعة والنظيفة.. ينتابني شعور أن الزمن توقف في مصر مع نهاية الستينات وبدأ بعدها بالإنحدار».
7med