مصر: حملة لمقاطعة الـ«توك شو».. وأخرى ضد صحيفة «المصري اليوم»

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي»: أطلق نشطاء مصريون على الانترنت حملة هي الأولى من نوعها لمقاطعة برامج الـ«توك شو» الحوارية التي تزدحم بها شاشات القنوات المصرية المحلية، وذلك رداً على عمليات «التضليل والتشويه التي تمارسها بعض هذه البرامج ومذيعيها والعاملين فيها»، بحسب ما يجري التداول على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأطلق النشطاء على شبكة «تويتر» هاشتاغ (#قاطعوا ـ التوك ـ شو) والذي لاقى رواجاً واسعاً خلال الأيام الماضية، في الوقت الذي أثار جدلاً وردود أفعال أظهرت حجم الإستياء في الشارع المصري من بعض مذيعي التلفزيون، وبعض القنوات، متهمين أشخاصاً بعينهم بأنهم يقودون عمليات التضليل التي تمارس على الهواء يومياً.
وكتب أحد المغردين أن الإعلاميين المصريين يتقاضون ملايين الجنيهات ولا يقدمون شيئاً مفيداً، فيما كتب آخر أن «الإعلام المصري يشارك في تغذية الفرقة والإنقسام في المجتمع «.
وتأتي هذه الحملة عشية بدء شهر رمضان المبارك الذي عادة ما تزيد نسب المشاهدة للقنوات التلفزيونية خلاله، كما تقوم إدارات المحطات التلفزيونية بإطلاق برامج مختلفة وجديدة.
واستحوذت برامج الـ»توك شو» في مصر على إهتمام كبير خلال السنوات الثلاث الماضية، كما شهدت انتعاشاً ورواجاً بسبب الأحداث السياسية الساخنة يومياً، وحالة الإستقطاب الحاد في البلاد، وبسبب ظهور عشرات القنوات التلفزيونية الجديدة التي غزت منازل المصريين.
وبالتزامن مع حملة مقاطعة برامج الــ»توك شو» أطلق نشطاء آخرون حملة على الانترنت ضد صحيفة «المصري اليوم» بسبب نشرها مقالاً مفاجئًأ يدعو فيه الكاتب الى قتل أطفال الشوارع، بدلاً من دعوة الحكومة الى تبنيهم وحل مشكلتهم وتحسين أحوالهم.
وجاءت دعوة القتل في مقال للكاتب الدكتور نصار عبد الله أستاذ الفلسفة تحت عنوان «أطفال الشوارع: الحل البرازيلي» إلا أن الصحيفة سرعان ما قامت بحذفه عن موقعها الالكتروني بعد أن أثار حالة من الغضب.
وأطلق النشطاء هاشتاغ على «تويتر» (#قاطعوا ـ المصري ـ اليوم) للدعوة لمقاطعة الصحيفة وموقعها الالكتروني على الانترنت

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية