معراج أورال المتهم بـ «مذابح البيضاء» وتفجيرات الريحانية.. أكدت تركيا مقتله في سوريا وظهر في مؤتمر سوتشي بروسيا

حجم الخط
1

إسطنبول – «القدس العربي» : بشكل مفاجئ، ظهر معراج أورال أو ما يعرف بـ»علي كيالي» في مؤتمر سوتشي للحوار السوري المنعقد في مدينة سوتشي الروسية، وذلك لأول مرة منذ إعلان مصادر سورية مقتله العام الماضي، وتأكيد مصادر أمنية تركية هذه الأنباء التي احتفى بها الأتراك بتخلصهم من أحد أشد أعدائهم في المنطقة.
وعلى هامش مؤتمر الحوار السوري، الذي انطلق الثلاثاء، في مدينة سوتشي الروسية ظهرت صوراً لـ»معراج أورال» برفقة وفود سياسية سورية، الأمر الذي أثار غضب أنقرة ودفع وزارة الخارجية التركية لإصدار بيان طالبت فيه روسيا بسرعة طرده من الوفود المشاركة في المؤتمر وتقديم توضيحات لتركيا حول الأمر.
و»أورال» من مواليد ولاية هاتاي التركية ويحمل الجنسية التركية لكنه يعيش في سوريا منذ 1982 ويدير مليشيات مسلحة مقربة من نظام الأسد، ويتهمه سوريون بالمسؤولية عن «مجازر البيضاء»، وتتهمه مصادر تركية بالمسؤولية عن تفجيرات الريحانية التي وقعت في ولاية هاتاي التركية عام 2013.
وفي أبريل الماضي، نقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية عن مصادر أمنية تركية تأكيدها مقتل معراج أورال، وذكرت المصادر أن «أورال قتل مساء يوم 29 مارس/آذار الماضي في ريف اللاذقية، إثر هجوم شنته قوات المعارضة على نقطة عسكرية للنظام، بعد تأكدهم من وجود أورال وقادة عسكريين للنظام داخله». كما قالت المصادر آنذاك إن «أورال تم دفنه في مدينة القرداحة مسقط رأس زوجته».
وكانت حركة أحرار الشام الإسلامية (معارضة) أعلنت في 29 آذار/مارس الماضي، مسؤوليتها عن مقتل «معراج أورال» فيما قالت إنها عملية عسكرية بريف اللاذقية.
ويقود معراج ما يسمى «جبهة تحرير لواء إسكندرون»، التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، وهي عبارة عن تجمع لمسلحين (مليشيا تقاتل إلى جانب النظام) في ريف اللاذقية، وتقول مصادر سورية إن هذه المليشيات مسؤولة عن مجزرة بلدة البيضا التابعة لمدينة بانياس في ريف محافظة طرطوس (غرب)، والتي راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلًا عام 2013.
كما تتهم أنقرة الجبهة وقائدها «أورال» بالوقوف وراء تفجيرات بلدة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا، والتي قتل فيها 52 شخصًا من السوريين والأتراك عام 2013.
وتقول وسائل إعلام تركية إن أورال يحظى بامتيازات خاصة من قبل عائلة الأسد منذ فراره من تركيا عام 1982، للقرابة التي تربط زوجته «ملك الفاضل» بالأسرة الحاكمة في سوريا، وكان على علاقة قوية بجميل الأسد شقيق الرئيس الراحل حافظ الأسد.

معراج أورال المتهم بـ «مذابح البيضاء» وتفجيرات الريحانية.. أكدت تركيا مقتله في سوريا وظهر في مؤتمر سوتشي بروسيا
الخارجية التركية طالبت روسيا بطرده من المؤتمر وتقديم توضيحات
إسماعيل جمال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية