مفاجآت لقاء ترامب ونتنياهو

حجم الخط
0

بعد تجربة لقاء نتنياهو مع تشاك نوريس من جهة ومع محققي الشرطة من جهة أخرى، ينتظر رئيس الوزراء حدثا أقل صلابة: اللقاء مع ترامب. هذا سيكون لقاء مع رئيس محب لإسرائيل، فهيم وأخلاقي في مواضيع دولية، لقاء يأمل كل إسرائيلي أن ينتهي بخير.
آه نعم، توجد في إسرائيل تعريفات متضاربة ما هو الانتهاء بخير. فالنهاية السعيدة حسب رواية أجزاء صغيرة، ولكن تعرف كيف تثير الضجيج، معناها إقامة دولة فلسطينية. أجزاء أخرى في الشعب تريد ضما فوريا لمناطق بلاد إسرائيل، التي توجد بين أيدينا منذ نحو 50 سنة ولم نقرر ما نفعل بهذه الهدية/العبء الملزم.
خُيّل لي مؤخراً أنه، وبشكل خفي، يريد بعض الإسرائيليين أن يقرر الرئيس الجديد والنشط للولايات المتحدة بدلا منها، فينقل السفارة إلى القدس حتى إذا ادعينا بأن خطة بناء المدن لم تقر بعد. ويكاد يلزمنا بأن نقيم بيوتا للعائلات اليهودية في كل الأرجاء.
ومع ذلك لا يمكن لترامب أن يقرر عنا كم نكون صهاينة. السؤال هو إذا كان يمكن لنتنياهو أن يقنعه في اللقاء كم نحن جديين في النية لاستغلال فضائل عهد ولايته.
ما الذي يمكن لأعضاء الكابينت ان يوصوا به لنتنياهو وهو لا يعرفه؟
نتنياهو لا يحتاج إلى النصائح عما يقوله من أجل الخير لشعب إسرائيل. هذا واضح، وواضح جداً ايضا بانه لا يوجد زعيم إسرائيل بقامة مشابهة لنتنياهو يعرف كيف يقول هذا بلا مخاوف، ولكن أيضا بلا مبالغات غير واقعية. كما يعرف نتنياهو جيدا ما هو قادر على أن يمرره سياسيا في داخل دولة اسرائيل. ذات مرة، حين سألت نتنياهو لماذا يتخذ سياسة لينة جدا في مسألة ما حيال الفلسطينيين، أجاب بأنه يعمل انطلاقا من معرفة أن ليس كل الشعب تربّى على التعليم من أجل بلاد إسرائيل الكاملة. هذا سيفهمه عندما لن يطلب من ترامب أن يؤيد قرار إسرائيل ضم يهودا والسامرة. وهو يعرف، للاسف بأنه حتى لو قال له ترامب: «انا مئة في المئة خلفك»، ليس لنتنياهو شعب مستعد لأن يعاني التوتر الذي سينبع من ذلك.
ومع ذلك أتوقع مفاجآت ايجابية. قيل ان شيلدون أدلسون، المؤيد المتحمس لإسرائيل، سيلتقي ترامب قبل اللقاء مع نتنياهو. معروف أيضا أن نائب الرئيس، مايك بينس مؤمن كبير بعلاقة شعب إسرائيل ببلاده. عملية إسلامية كبيرة ستُوضح الواقع مرة أخرى. حتى يوم الثلاثاء مسموح لنا جميعا أن ننمي الأحلام لدينا.

معاريف 12/2/2017

مفاجآت لقاء ترامب ونتنياهو
سيكون مع رئيس محب لإسرائيل… فهيم وأخلاقي
مئير عوزيئيل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية