■ أبعاد الجريمة الصهيونية أوسع بكثير من أن يستوعبها العالم من خلفية التضليل الصهيوني للرأي العام تارة من وراء ستار الحق الإلهي المزعوم في فلسطين و تارة من التهديد باللاسامية لتكميم الأفواه وهذا التّستّر هو بحد ذاته جريمة و أما وحوش الصهيونية فعينها على أطفال فلسطين خصوصا فقتل طفل يقتل مستقبل و يقضي على عائلة يكونها هذا الطفل رجلا أو إمرأة و يزيد في عدد الفلسطينيين و في كآبة الصهاينة، ففرحتهم الكبرى أن يتخلصوا من هذا الشعب كما فعلوا في النكبة و كان قنّاصوهم يقتلون الفلسطينيين الخارجين مع عائلاتهم و أطفالهم من الدمار. و أحد ضحاياهم رب عائلة من معارفنا قتله القناصون في سيارته عند الخروج من يافا مع عائلته و المرور بمزرعة باب نيتر حيث كانت الهاغناه من هناك تتحكم في الطريق و تقتل من تشاء حتى لا يفكر الفلسطيني بالرجوع و لم يتغير هذا الإجرام الصهيوني بل يزداد وحشية و سادية و نحن كلنا محيي الدين نحتضنه و نضعه مع عائلته في قلوبنا فكيف يختصم الفلسطينيون و العرب فيما بينهم بعد هذا و كلهم عند الصهاينة سواء ؟ و نحن نكتب و نؤرّخ في أيامنا الحالكه هذه حتى لا ننسى و حتى لا يصيب بعضنا الوهن و يضع يده في يد الشيطان فطريقنا طويل و حسابهم عسير بإذن الله.
أبو سامي د.حايك