شكرا للاستاذ سهيل على طرح هذه القضايا الاجتماعية الواقعية الهامة. و منها ايضا قضايا ظلم المرأة و المهمشين اجتماعيا وزواج القاصرات و التعسف بالحق في الطلاق و تعدد الزوجات التعسفي وأكل حقوق المرأة والضعفاء في المواريث الخ..
هي مشاكل هامة و لكن الجذر واحد. فهذه المشاكل تزيد في المجتمعات الأمية والفقيرة. ولا أعني بالأمية عدم اتقان القراءة والكتابة ولكنها أمية الفكر والثقافة. فكم من هؤلاء قرأ كتابا «غير المقرر» في اسبوع؟. كما أن الفقر ذاته متناسب مع المستوى التعليمي للناس.
إذن فالجذر يقع في النظام التعليمي الذي يجب أن يركز على توسيع المدارك و إطلاق القدرات على التفكير الحر والابداع والانتاج. اعتقد أن المشكلة تقع في التعليم وأن الحل يكون في: 1- إعطاء التعليم الأولوية المطلقة (كما هو الحال في كل البلاد المتقدمة) و 2- تحرير الفكر بتطوير المقررات الدراسية و طريقة التدريس لتحفيز التفكير والإبداع وتقدير الانتاج والاتقان واكساب الدارس القدرة على التعلم المستمر وعادة القراءة وتمحيص الفكر وتذوق الجمال في الأدب والشعر والفنون.
خليل ابورزق
قضايا المهمشين