هل ينهض مجتمع اقتصاديا، اجتماعيا، تعليميا، صحيا، ثقافيا، بتجاهل نصفة الآخر، وإنكار دوره في إدارة عجلة الحياة؟ المرأة كما الرجل، ضحايا تخلف المجتمع، مع فارق الدرجة، ونومة أهل الكهف عن دينامية فعل الحياة لقرون، قد يفسر ما لحق بنا قديما وما يزال يثقلنا ويشدنا للخلف. !
، لتحلق المرأة والرجل معا لمواجهة تحديات زماننا الذي لا ينتظر المتخلفين عن مواكبته.
محمد حسنات – الأردن
الحل في تجاوز السائد