عندما نطلق نحن الفلسطينيين شرارة انتفاضتنا الثالثة والرابعة سنرفع جنبا الى جنب صورة الشهيد الطفل حمزة الخطيب الى جانب اخيه محمد الدرة وسنرفع صورة البطلة أحلام التميمي الفتاة التي اوصلت الشهيد عز الدين المصري الى هدفه في فندق سبارو في القدس المحتلة سنرفع الى جانبها صورة البطلة السورية وتوأمها في النضال ضد النظام السوري طل الملوحي.
– عندما نرفع صورة الشهيد حجازي فلن نرفع الى جانبه صور القتلة الطائفيين الغزاة المتوحشين الذين قصفوا القصير على رأس اهلها بل سنرفع الى جانب صورته صورة إخوانه المجاهدين من أهل الأرض المحتلة والذين نفروا لنصرة اخوتهم في سوريا بعد ان كان لهم دورهم ضد الاحتلال. فالاحتلال الايراني بات يشبه في ضمير الامة الاحتلال الاسرائيلي فاياك ان تظن ان هناك فلسطينيا شريفا يستطيع تلطيخ سمعة القدس بذئاب القصير الطائفيين الذين قصفوها على رأس اهلها بوابل صاروخي تماما كما فعل الاحتلال بغزة ولن ننسى
– عندما سنضيء الشموع لشهداء غزة الأبرار المدفونين تحت ردم بيوتهم في غزة لن ننسى اخوتهم المدفونين على يد طاغيتكم المتوحش الذي سيسحب الله تعالى اقدامكم الى جهنم لانكم نصرتموه ودافعتم عن وحشية القرن بامتياز .
غادة الشاويش