أسمحوا لي أن :أقدم لكل التونسيين التعازي الحارة بعد وفاة المغفور لها ‹‹ الثورة ›› التي ماتت رفسا تحت أقدام ‹‹الثور›› الإعلامي والحزبي والنقابي من أصحاب المصالح في رجوع النظام القديم.
عدد الإعتصامات التي عرفتها تونس في فترة حكم الترويكا (قرابة 35000 إضراب وإعتصام)، لو حدثت في أعتى الدول لهزتها هزا ورمت بها في قاع التصنيف).
تونس كانت ضحية الحسابات الضيقة للأسف والشعب قاطع السياسة للأسف، المشكلة أن الثورة قطعت رأس النظام السابق وتركت الجسد بأكمله يرتع طولا وعرضا
فرحم الله الثورة والثوار.
ولا ننسى أن الثورة يصنعها الرجال الشجعان ويستفيد منها الجبناء وعد أخي الكريم للتاريخ، رحم الله الثورة، وهنيئا للنظام القديم وهنيئا لفرنسا والسعودية والإمارات ورواد وصناع الثورة المضادة.
أما الإنتخابات فعبارة عن ‹‹غسالة أفعال›› و‹‹ صك غفران ›› لدخول جنة (الحكم) والهروب من المحاسبة نهائيا وللأبد.
أقول للحرس القديم الثورة الحقيقية مقبلة أبشركم ، فالشعب هو المقرر لتوقيتها فلا يغرنكم فوز جولة وأبشركم بخسارة جولات فعقارب الساعة لا تعود للوراء أبدا.
كمال التونسي -ألمانيا