مقتل 255 إعلامياً منذ بدأت الثورة في سوريا

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: أظهرت أحدث التقارير والإحصاءات الواردة من سوريا أن أكثر من 255 صحافياً وإعلامياً فقدوا حياتهم خلال الصراع الذي تلا إندلاع الثورة في العام 2011، لتصبح سوريا بذلك واحدة من أسوأ الأماكن في العالم بالنسبة للصحافيين.
وقالت رابطة الصحافيين السوريين إن اثنين من الإعلاميين السوريين وواحد أمريكي لقوا حتفهم خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2014، ليصبح إجمالي ضحايا الصراع من الإعلاميين والصحافيين 255 شخصاً.
وقالت الرابطة في تقريرها الشهري إن المركز السوري للحريات الصحافية التابع لها وثّق خلال الشهر الماضي مقتل صحافيين سوريين ببرميل متفجر وكمين نصبه مجهولون، إضافة الى مقتل صحافي أمريكي على يد «داعش» مضيفةً أنها سجلت كذلك إنتهاكات مختلفة أخرى تحمل مسؤوليتها مناصفة النظام السوري و»داعش».
ومن بين الإنتهاكات التي تم رصدها مؤخراً إصابة مراسل وكالة «سمارت» برصاصة قناص في حلب، ومحاولة إغتيال مراسل تلفزيون «أورينت» في إدلب، بالإضافة إلى إقدام الأجهزة الأمنية اللبنانية على إحتجاز ناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية على أراضيها.
وكانت العديد من التقارير الإعلامية والحقوقية قد أشارت الى تدهور أوضاع الحريات في سوريا منذ إندلاع الثورة، فضلاً عن أن الصحافيين إصبحوا أكثر استهدافاً في سوريا من أي وقت مضى، إضافة الى أن ظهور تنظيم «داعش» وسيطرته على مساحات واسعة من سوريا مع استهدافه للصحافيين الأجانب جعل من الأماكن الخارجة عن سيطرة النظام أيضاً مواقع بالغة الخطورة بالنسبة للصحافيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية