مقتل 6 في تفجير انتحاري أمام منزل نائب سابق شمالي العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي» ـ وكالات: قال مصدر أمني عراقي، إن 6 من مقاتلي العشائر السنية قتلوا وأصيب 30 شخصا آخرين، بينهم برلماني سابق، أمس الأربعاء، في هجوم انتحاري في محافظة صلاح الدين.
وأوضح الملازم في شرطة صلاح الدين نعمان الجبوري،، أن «انتحاريا من تنظيم الدولة، فجر نفسه على نقطة تفتيش للحشد العشائري (مقاتلون سنة موالون للحكومة) أمام منزل النائب السابق في البرلمان عدنان الغنام، في قرية أسديرة، في قضاء الشرقاط، شمال مدينة تكريت، مركز صلاح الدين».
وأضاف أن «الهجوم أسفر عن مقتل 6 من مقاتلي الحشد العشائري، وإصابة 30 آخرين من المدنيين والحشد العشائري، بينهم النائب السابق الغنام».
وأشار إلى أن قوات الأمن طوقت مكان الحادث وبدأت حملة تمشيط واسعة في المنطقة.
ولم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور. وصّعد تنظيم «الدولة، على مدى الأشهر القليلة الماضية، هجماته التي تستهدف في غالبيتها قوات الأمن في مناطق شمالي وشرقي البلاد، وخاصة في محافظات صلاح الدين وكركوك (شمال) وديالى (شرق).
في الموازاة، أعلن مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين امس الأربعاء مقتل سبعة من عناصر تنظيم «الدولة»، بقصف نفذه الطيران المروحي العراقي على مناطق شرقي قضاء سامراء.
وقال العقيد محمد خليل البازي من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، إن «القصف الذي وقع عصر اليوم (أمس) الأربعاء على أهداف ثابتة ومتحركة في منطقة الشاي بمطيبيجة 20/ كيلومترا شرق سامراء، أسفر عن مقتل سبعة من عناصر الدولة، وتدمير دراجتين ناريتين حاول راكبيها الهرب من مكان القصف». وأضاف أن «القصف شمل مضافتين (منطقتين) ونفقين تم استطلاعهما بدقة بواسطة طائرات الاستطلاع المسيرة، وتثبيتهما جيدا والتأكد من أعداد عناصر داعش المتواجدين فيها».
وأوضح أن «الخلايا النائمة في منطقة مطيبيجة غيرت من أسلوب عملها، وبدأت تقلص تواجد أعدادها كي تتجنب الضربات الجوية المؤثرة».
ومازالت منطقة مطيبيجة، التي تقع في محافظة صلاح الدين، وتمتد إلى محافظتي ديالى وكركوك، تشكل أكبر تهديد للأمن في المحافظات الثلاث بسبب استمرار سيطرة عناصر «الدولة» عليها، بالرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انتهاء العمليات العسكرية ضد التنظيم.
في السياق، دمّرت قوات الأمن العراقية، 3 أنفاق لعناصر تنظيم «الدولة»، كما فككت 10 عبوات ناسفة، خلال عملية تمشيط في محافظة كركوك، شمالي البلاد.
وقالت قيادة الشرطة الاتحادية، في بيان لها، إن قواتها نفذت عملية تمشيط لقرية مزيريرة في قضاء الحويجة (55 كلم جنوب غرب مدينة كركوك) بحثا عن إرهابيي «الدولة» المتخفين ومخلفاتهم الحربية.
وأضافت القيادة أن القوات «تمكنت من تفكيك 10 عبوات ناسفة وتدمير 3 أنفاق تستخدم كمقرات للعناصر الإرهابية وتحوي تجهيزات ومؤن مختلفة». وتأتي العملية ضمن عمليات تمشيط متواصلة منذ مطلع الشهر الماضي بحثًا عن خلايا تنظيم «الدولة» والتي تزايد نشاطها مؤخرًا.
وفي محافظة نينوى، تمكنت مديرية شرطة ربيعة من قتل انتحاريين اثنين من «الدولة» يرتديان أحزمة ناسفة، حسب تصريح صحافي للواء الركن حمد نامس الجبوري، قائد شرطة المحافظة.
وأضاف أن «الانتحاريين كانا يستقلان دراجة نارية وقاما بالدخول إلى قرية عوينات التابعة لناحية ربيعة شمال غرب مدينة الموصل وتم قتلهما بعد الاشتباه بهما».
وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة «الدولة»، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

مقتل 6 في تفجير انتحاري أمام منزل نائب سابق شمالي العراق
تدمير 3 أنفاق وتفكيك 10 عبوات لتنظيم «الدولة» في كركوك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية