حضت منظمة العفو الدولية إسرائيل على توجيه تهمة إلى بلال كايد، المعتقل الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ شهرين تنديدا باعتقاله الإداري بعدما أمضى كامل محكوميته، أو الافراج عنه.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان «على السلطات الإسرائيلية ان توجه تهمة إلى بلال كايد او تفرج عنه».
ونقلت منظمة «الضمير» الفلسطينية غير الحكومية التي تدافع عن المعتقلين الفلسطينيين ان كايد (34 عاما) لا يتناول سوى المياه والفيتامينات علما بانه «يعاني مشاكل تنفسية وفي الكلى والنظر والسمع، فضلا عن آلام مبرحة في الرأس».
وكان كايد بدأ اضرابا مفتوحا عن الطعام في 15 حزيران/يونيو الماضي احتجاجا على اصدار امر اعتقال إداري بحقه في اليوم نفسه الذي كان مقررا فيه الافراج عنه، بعدما أمضى حكما بالسجن 14 عاما ونصف عام بعد ادانته بالانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها اسرائيل تنظيما «ارهابيا»، والمشاركة في نشاطاتها.
وصلى عشرات الفلسطينيين في القدس على نيته. وتظاهر فلسطينيون وعرب إسرائيليون امام مستشفى عسقلان في جنوب اسرائيل حيث يقيد كايد على سريره، الامر الذي اعتبرته منظمة العفو «عقابا ومعاملة وحشية وغير إنسانية».
وبعد هذه التظاهرة التي تحولت إلى صدامات مع متظاهرين يهود يمينيين، قال كايد انه «تعرض لمضايقات من جانب إدارة السجون الاسرائيلية» بعدما تضامن معه معتقلون فلسطينيون اخرون عبر اعلان اضراب مفتوح عن الطعام، بحسب منظمة «الضمير» التي قدرت عدد هؤلاء بثمانين.