من محمود درويش.. وإليه!

حجم الخط
2

العنوان: «لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي»
لو كان أهلي هنا
لما» تركت الحصان وحيدا»
«آخر الليل
يجتر» أوراق الزيتون»
كـ»عاشق من فلسطين»
«يرى ما يريد»
ويكتب»حصارا لمدائح البحر».
لو أنهم كانوا أقل لغوا
ما نام حزني في» سرير الغريبة»
كـ»أحد عشر كوكبا»
تقرع» مديح الظل العالي»
وتقرعني.
لكني» مأساة نرجس»
وملهاة فضة»،
«متعبة» كأثر فراشة
ومتخمة كـ»أعراس» ريف.
«أحبك أو لا أحبك»
لا تكفي «الجدارية»
أنقر فيها
ولكن «العصافير تموت في الجليل»
ترفع صوتي أبعد من ضجيجكم
«لاتعتذر عما فعلت» يا جدي
فخيالك ضيق
والـ«ورد أقل» في خيالي
نامت جدتي
«كزهر اللوز أو أبعد»
وأنامتنا،
في «محاولة رقم7».
فلا تعتذر.
«يوميات الحزن العادي»
«ذاكرة للنسيان»
وهي تكفي وحدها «في وصف حالتنا»
«عابرين في كلام عابر»
كانت النوارس تطير يا جدي وتنتف ريشها
كان الساحل مقلعا
يمسك صوته بين مياهه ويضرب:
«تلك صورتها وهذا انتحار العاشق»
تلك «أعراس»،
«حبيبتي تنهض من نومها»
حبيبتي أغنية
هي» أغنية هي أغنية».

٭ شاعرة تونسية

من محمود درويش.. وإليه!

سنية الفرجاني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية