موسكو – د ب أ: لم يكد منتخبا مصر والسعودية يصلان إلى مقر إقامتهما في روسيا للمشاركة في كأس العالم، حتى خطف الفريقان الأضواء مبكرا وكأن كلا منهما قدم موعد ضربة البداية لمسيرته في المونديال.
خلال التدريب الأول للمنتخب السعودي (الصقور الخضراء) في مدينة سان بطرسبرغ، خطف الفريق الأضواء من خلال أكثر من حدث على هامش المران الذي قاده المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي بعد أقل من يوم واحد على وصول الفريق لمدينة سان بطرسبرغ عاصمة روسيا القيصرية. وكانت لفتة طيبة من لاعبي «الأخضر» عندما حرص اللاعبون على تحية بعض متحدي الإعاقة الذين حرصوا على التواجد بجوار خط الملعب في استاد «بتروفسكي» لمؤازرة اللاعبين قبل خوض المباراة الافتتاحية امام نظيره الروسي بعد غد الخميس على استاد «لوجنيكي» بالعاصمة الروسية موسكو. ويؤدي الفريق مرانه الثاني في سان بطرسبرغ والذي ينتظر أن يشهد تركيزا أكبر عن مران الأمس الذي اتسم بالجانب الحماسي والجماهيري أكثر من التركيز على الناحية الفنية.
وكانت مجموعة كبيرة من الطلاب السعوديين والعرب الذين يدرسون في روسيا، خاصة في سان بطرسبرغ، حضروا المران للترحيب بالأخضر ودعمه قبل المواجهة الصعبة مع أصحاب الأرض. كما شهد المران وسيلتين لتحفيز اللاعبين، حيث حضر عدد من متحدي الإعاقة ونالوا تحية خاصة من اللاعبين والطاقم التدريبي وكذلك من مسؤولي الاتحاد السعودي برئاسة عادل عزت والذين حضروا المران لمساندة اللاعبين ودعمهم. وكان مصدر التحفيز الآخر نابعا من الرحالة المغامر فهد اليحيى الذي حضر المران ونال تحية كبيرة من الجماهير بخلاف تكريمه من الاتحاد السعودي. ووصل اليحيى إلى سان بطرسبرغ على متن دراجة هوائية استقلها قبل 75 يوما من العاصمة السعودية الرياض حتى وصل إلى عاصمة روسيا القيصرية قاطعا مسافة تفوق خمسة آلاف كيلومتر.
ولم تقل البصمة التي تركها المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) في ساعاته الأولى على أرض المونديال المرتقب عن نظيرتها لدى المنتخب السعودي، حيث كان الاستقبال الحافل للفريق في غروزني عاصمة الشيشان كفيلا بوضع الفريق في بؤرة الضوء.
ولم يتردد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف في الترحيب بالفريق من خلال تغريداته على مواقع التواصل الاجتماعي. كما حظي نجوم الفريق باستقبال رائع من الجماهير التي احتشدت بأعداد كبيرة لدى وصول الفريق، بهدف التقاط الصور التذكارية مع نجوم الفراعنة.
وينتظر مسؤولو البعثة المصرية حضور أعداد كبيرة من المشجعين، سواء المصريين المقيمين في روسيا أو من أبناء الشيشان مران الفريق. وفيما خطف المنتخبان المصري والسعودي الأضواء في غروزني وسان بطرسبرغ، كان التركيز في العاصمة موسكو على الصراع الدائر بين الملف المغربي ونظيره الثلاثي (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا) على طلب استضافة مونديال 2026 .ويحسم اجتماع الجمعية العمومية (كونغرس) للفيفا الصراع غدا الأربعاء وقبل يوم واحد فقط على ضربة البداية في المونديال الروسي. ويتعاطف كثير من الروسيين مع الملف المغربي في مواجهة الملف الثلاثي المشترك والذي تتزعمه الولايات المتحدة، حيث يترقب كثيرون قرار الفيفا ربما أكثر من ترقبهم المباراة الافتتاحية للمونديال.